اعداد كبيرة من المتسولين تنتشر قرب المساجد والمقامات في محافظة البلقاء تعكس صورة غير حضارية عن بلدنا امام الزائرين.
وقد طالب مواطنون الجهات المعنية في المحافظة ووزارة التنمية الاجتماعية بوضع حد للإنتشار الكبير للمتسولين يوم الجمعة سواء أمام المساجد او مقامات الأنبياء والصحابة والصالحين.
وأكدوا للدستور أن يوم الجمعة ونتيجة للطقس الربيعي والجميل فقد حَزم الكثيرين منهم امتعتهم وخرجوا للتنزه والاستمتاع بالاجواء الدافئة بعد ايام من البرد ، لكن ما نغّص عليهم نزهتهم وجود المتسولين.
وقال مواطنون ل»الدستور» زاروا مقام نبي الله شعيب عليه السلام ان أعداد المتسولين الذين انتشروا في المنطقة كانت كثيرة بل وتفوق عدد المتنزهين حسب قولهم.
واشاروا الى ان هؤلاء المتسولين وهم من النساء والأطفال كانوا يقتحمون جلسات المتنزهين العائلية والخاصة وان بعضا منهم يقوم بإلقاء الحجارة على المتنزهين والتلفظ بألفاظ نابية حين لا يعطيهم أحد شيئا.
وبينوا ان المقامات المنتشرة في البلقاء يؤمها السواح والزائرين ليس من الأردن فقط بل ومن مختلف دول العالم ووجود هؤلاء المتسولين يعكس صورة غير حضارية عن بلدنا ،مطالبين بأن يكون هناك كوادر من مكافحة التسول والشرطة تتنتشر يوم الجمعة خاصة قرب المقامات لضبط هؤلاء المتسولين واتخاذ الاجراءات اللازمة بحقهم.
في ذات السياق شكا مواطنون في مادبا من قيام اطفال بالتسول خصوصا ساعات الليل مستغلين توقف المركبات قرب الاشارات الضوئية خصوصا اشارات المحافظة لاستعطاف المواطنين وتحقيق مطلبهم.
واضاف المواطنون ان بعض الاطفال يحملون بأيديهم « عبوات بلاستيك» مستعطفين المواطنين انهم بحاجة للكاز للتدفئة وكلما توقفت مركبات عند الاشارة الضوئية يقوم الاطفال بالتجمهر على السائق للتسول معرضين حياتهم لحوادث الدهس ، وذلك في ظل غياب الجهات المعنية لمنع هؤلاء الاطفال واتخاذ الاجراءات بحقهم .وطالبوا الجهات المعنية وضع حد لهذه الظاهرة خصوصا في مدينة مادبا السياحية