2026-03-14 - السبت
الأمم المتحدة تدعو لجمع 308 ملايين دولار لدعم حوالي 800 ألف نازح في لبنان nayrouz مقتل 6 أشخاص وإصابة آخرين في غارات إسرائيلية جديدة على جنوب لبنان nayrouz الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاطه طائرة مسيرة nayrouz سوريا ترحب بتقرير لجنة التحقيق الدولية وتؤكد التزامها بمحاسبة المنتهكين nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تغلق تداولاتها على انخفاض nayrouz حرب الشرق الأوسط تعطل محركات النمو الاقتصادي في إفريقيا nayrouz وزير الخارجية الكويتي يبحث مع نظيريه الإسباني والمالطي التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته nayrouz الصحة اللبنانية تعلن مقتل 12 من الأطباء والمسعفين والممرضين في غارة إسرائيلية على مركز صحي جنوب البلاد nayrouz كلية حطين تعزز العمل الإنساني بإفطار خيري للأطفال الأيتام...صور nayrouz عضيبات يكتب :"على ثغور الوطن… إفطار بنكهة الواجب" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz ماذا قال الرئيس المصري لنظيره الإيراني عن استهداف دول الخليج؟ nayrouz أعنف هجوم إيراني على السعودية .. وإطلاق أكثر من 50 طائرة نحو المملكة nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz مسؤول إيراني كبير يتوعد بقطع ‘‘الكهرباء’’ عن كافة دول المنطقة nayrouz حرائق في قلب تل أبيب.. وقاذفات الشبح ”B-2” تقصف طهران وواشنطن تلاحق مجتبى خامنئي بمكافآت ملايينية nayrouz واشنطن تدفع بـ 5000 جندي إضافي للشرق الأوسط مع اقتراب ساعة الصفر للعملية النووية nayrouz الرئيس الروسي يفاجئ ترامب بمقترح مثير حول النووي الإيراني والأخير يصدمه بالرد! nayrouz بعد إنذار الخرج.. الدفاع السعودية تعلن تدمير صاروخ باليستي وطائرة مسيرة nayrouz إيران ترد على ترامب: لا تستضيفوا المونديال إذا عجزتم عن حماية اللاعبين nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14 آذار 2026 nayrouz وفاة المهندس محمد إبراهيم أبو مندور وتشييع جثمانه بعد صلاة الظهر nayrouz وفاة النقيب عيسى عبدالسلام الصرايرة nayrouz العين شرحبيل ماضي ينعى شقيقة المرحوم الحاج محمد nayrouz وفاة الشاب سعد يوسف حمدي ساري غرايبة nayrouz وفاة اللواء المتقاعد عبيدالله عبدالصمد الخمايسة nayrouz والدة السفير الأردني بلبنان وليد الحديد في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-3-2026 nayrouz وفاة المختار الحاج صيتان الحجاج (أبو توفيق) nayrouz وفاة المرحومة حكم مكازي سلامة الخوالدة أرملة المرحوم محمد سويلم الخوالدة nayrouz وفاة الحاجة مريم سليمان الرمامنة " أم عمر المناصير " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-3-2026 nayrouz وفاة الحاجة عائشة محمد صبح الظهيرات...شقيقة معالي نادر الظهيرات nayrouz وفاة الطفل غيث إبراهيم خليل الشرع nayrouz محمد عواد الشتيوي الزواهره في ذمة الله nayrouz قبيلة بني صخر تنعى المربية الفاضلة هدى ضاري مشاش الخريشا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-3-2026 nayrouz وفاة الشاب نزار سليم حسن عبابنة في ألمانيا nayrouz وفاة المربي الفاضل حابس هلال حمود المعرعر العظامات (أبو حاتم) nayrouz كلمات مؤثرة لسحر سعود الخضير في الذكرى السابعة لرحيل والدتها nayrouz

قلة مصادر التمويل وضعف التسويق عوائق أمام المشروعات النسائية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : اتفقت سيدات أعمال وصاحبات مهن على أن قلة مصادر التمويل وصعوبة الحصول عليها، وضعف الثقافة الاقتصادية والمالية ومهارات التسويق، وصعوبة الوصول للمعلومات الدقيقة، عوائق تحول دون بدء النساء صاحبات الأفكار والمشروعات أعمالهن الخاصة، أو الاستمرار فيها بعد مدة معينة.

وأكّدن لوكالة الأنباء الأردنية أن المرأة الأردنية، تواجه تحديات تحول دون دخولها سوق العمل، أو تدفعها للخروج منه، سواء أكانت سيدة أعمال أم صاحبة مهنة، ترجع بعضها إلى عوامل ملموسة يمكن العمل على حلها، وأخرى غير ملموسة، ترتبط بالمفاهيم الاجتماعية الموجودة في بيئة المرأة.

وأشرْن إلى أن المواصلات، والحضانات، وطبيعة الأعمال وساعات الدوام، واحتمالية تعرّض المرأة إلى مضايقة، وحجم العمل نفسه، وبعض القوانين والتشريعات كلها عوامل قد تكون محفّزة أو منفّرة للمرأة في سوق العمل كصاحبة مهنة أو موظفة.

وقالت الشريكة المؤسسة والرئيسة التنفيذية لـمؤسسة الاقتصاد النسوي ميادة أبو جابر، إن ضعف مشاركة المرأة الاقتصادية، يرجع إلى عوامل ملموسة وغير ملموسة، بحسب البيئة الاجتماعية لها، فالمرأة في المحافظات والقرى تختلف عوامل ضعف مشاركتها في سوق العمل عن المرأة في العاصمة أو المدن.

واوضحت أن العوائق الملموسة، هي عوامل يمكن العمل على حلها، مثل مشكلة المواصلات أو الحضانات أو الأجور، في حين أن العوائق غير الملموسة قد تكون متعلقة بطبيعة الأعمال المسموح للمرأة العمل بها، وساعات العمل وغيرها بحسب المجتمع الذي تعيش فيه.

وأشارت ابو جابر إلى أنه وبحسب دراسات أجرتها المؤسسة، فإن أمان المرأة وعدم تعرُّضها لأي نوع من المضايقة في أماكن العمل، هو عامل أساسي يحول بينها وبين السماح لها بالعمل، ويؤثر في ذلك حجم العمل نفسه، في حال كان ميكروياً أو صغيراً أو متوسطاً أو كبيراً.

من جانبها، قالت المصرفية السابقة المتخصصة في تمويل المنشآت الصغيرة والمتوسطة وعضو ملتقى سيدات الأعمال والمهن الأردني سهير كفوري صويص، إن التحديات التي تواجه سيدات الأعمال متعددة، وهو ما يفسّر ضعف مشاركة المرأة في سوق العمل.

وأشارت إلى أن التمويل يعد من أهم التحديات التي تواجه أي سيدة عند البدء في تأسيس مشروع أو في مرحلة لاحقة من عمره، إذ يشمل دراسة الجدوى الاقتصادية للمشروع ومكانه والمعدات والأدوات اللازمة له، ما يدفع بالسيدة للجوء إلى الاقتراض في حال عدم توفّر مصدر خاص بها.

وأشارت صويص إلى لجوء السيدات للاقتراض من أقاربهن بالدرجة الأولى، وفي حال عدم نجاح المشروع يصبح السداد صعباً للغاية، أما إذا اقترضت من البنوك، فإنها ستخضع لشروط ومتطلبات قد لا تكون متوفرة لديها في الغالب.

وأكدت أن التمويل الكافي هو الأساس لإنجاح وتطوير أي مشروع، وعائق أساسي يدفع بالسيدات للعزوف عن البدء بمشاريعهن في حال عدم توفره، لافتة إلى وجود تحديات أخرى، يواجهها الرجال والسيدات معاً، منها صعوبة الوصول إلى الأسواق المحلية أو الخارجية، والتشريعات والضرائب.

ولفتت إلى أن المرأة العاملة سواء بالقطاع العام أو الخاص، قد تخرج أو لا تدخل أساساً في سوق العمل بسبب تدني الأجور التي تدفع للمرأة مقارنة بالرجل، وصعوبة الوصول إلى بعض أماكن العمل، وساعات العمل اليومية الطويلة في بعض الأحيان.

بدورها، اعتبرت الخبيرة في الاقتصاد والنوع الاجتماعي والمرأة إنصاف دعاس، أن هناك تحديات مشتركة تواجه صاحبات الأعمال وصاحبات المهن، ولا سيما بعض التشريعات التي يجب العمل على تعديلها أو إلغائها، وعدم وجود قوانين تدعم المرأة في تأسيس عملها والاستمرار فيه.

وأشارت إلى "صعوبة الوصول للمعلومات، التي تعد عائقاً أحياناً أمام المرأة، ولاسيما ما يتعلق بكيفية التسجيل والدفع والإجراءات وغيرها"، مؤكدة ضرورة وجود قاعدة بيانات مشتركة لكل النساء، سهلة الوصول، تتيح لهن كل المعلومات التي قد يحتجنها للبدء في مشاريعهن، والتشبيك فيما بين سيدات الأعمال كذلك، للاستفادة من خبراتهن في العمل.

وأضافت إن ضعف الثقافة المالية ومهارات التسويق، أمر مهم، يجب العمل على تعزيزه من خلال إتاحة تدريبات مجانية أو بأسعار رمزية مدعومة، خاصة بصاحبات الأعمال والمهن.

ودعت إلى منح المرأة حوافز اقتصادية ومالية، بما يشجع انخراطها في سوق العمل، ولاسيما ما يتعلق بالقروض والضرائب ورسوم الضمان الاجتماعي، إضافة إلى الدعم الحكومي المتمثل بمنح المرأة الأمان الوظيفي، ووجود حضانات في أماكن العمل وتوفير وسائل نقل.

وأوضحت دعاس أن بعض التخصصات الجامعية، يدرسها الطلاب بناء على رغبة أهاليهم ومجتمعهم، دون التفكير بمدى توفر أعمال تتطلب هذه التخصصات خاصة في المناطق النائية، وهذا ما قد يحول دون عمل المرأة، ويضطرها للبقاء في بيتها.

من جهتها، لفتت عضو جمعية المرأة الصناعية والشريكة والمديرة العامة في شركة أطلس للمفروشات سهى باكير إلى أن بعض القطاعات كالقطاع الصناعي، يعد وجود المرأة فيه ثانوياً، ولا يؤمن بقدراتها، انطلاقاً من ضعف الدعم المجتمعي المقدم لها في الأساس نحو الصناعة، والحصول على مناصب قيادية.

وأكدت ضرورة تمكين المرأة وتعزيز ثقتها بقدراتها، ومساعدتها في مواجهة العوائق التي تقف أمامها، داعية النساء في المواقع القيادية لتمهيد الطريق أمام نساء أخريات للوصول إلى ما وصلوا إليه.

واشارت باكير إلى ان الرجال والنساء يواجهون في القطاع الصناعي خصوصاً، عدداً من التحديات، منها الضرائب وقلة الحوافز والتسهيلات الحكومية، وصعوبة الاستفادة من برامج الدعم في كثير من الأحيان بسبب شدة الشروط. وقالت المتخصصة في تدريب تطوير الذات جيهان أبو الراغب إن سيدات الأعمال في الأردن يواجهن تحديات عدة، من أهمها الافتقار لرأس المال أو التمويل، ما يدفعهن في كثير من الأحيان إلى الاعتماد على وجود وكيل أو كفيل.

وأضافت أبو الراغب إن تردد المستثمرين وكثرة المسؤوليات التي تقع على عاتق المرأة كإدارة شؤون المنزل وتربية الأبناء، وخوفها من المساءلة القانونية وترهيب المجتمع لها أحياناً، كلها عوامل تضعف وجود سيدات الأعمال في العجلة الاقتصادية، مشيرة إلى أن وجود المرأة في سوق العمل ينعش الاقتصاد الوطني.