2026-06-14 - الأحد
بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني nayrouz «شظايا حرير» يحتفي بتجربة الأديبة ميرنا حتقوة في المركز الثقافي الملكي nayrouz توجه لاطلاق رؤية التحول الاستراتيجي للمدن الصناعية الاردنية nayrouz كأس العالم 2026.. تونس تبحث عن بداية مثالية أمام السويد.. ومصر في اختبار قوي أمام بلجيكا nayrouz بورصة الكويت ترتفع بـ 1.33 في المئة عند الإغلاق nayrouz وفاة الأميرة التايلاندية باجراكيتيابها ماديهول عن 47 عاما nayrouz استشهاد أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي nayrouz لبنان يتقدم بشكويين لمجلس الأمن حول اعتداءات الكيان الإسرائيلي nayrouz التعادل مع سويسرا يفتح الباب لإنجاز غير مسبوق لمنتخب قطر في المونديال nayrouz الأمريكية مونتغومري تحصد لقب بطولة ليبيما الهولندية للتنس nayrouz باحثون روس يطورون قاعدة بيانات لقياس التركيز عبر إشارات الدماغ والقلب nayrouz الرئيس الروماني يكلف رئيس وزراء جديد بتشكيل الحكومة nayrouz الخارجية الفلسطينية تدين هدم المنازل والترحيل القسري شمالي الضفة الغربية nayrouz مصرع 6 أشخاص جراء تصادم مروحيتين جنوب شرق البرازيل nayrouz الرئيس الأوكراني: روسيا أطلقت 1920 مسيرة و1790 قنبلة و17 صاروخا خلال أسبوع nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3783 قتيلا و11699 مصابا nayrouz كأس العالم 2026.. تعيين طاقم تحكيم قطري لإدارة مباراة البرتغال والكونغو الديمقراطية الأربعاء المقبل nayrouz مؤسسة المتقاعدين العسكريين تزور الوكيل المتقاعد عميش المساعيد في منزله بالمفرق nayrouz صادرات التكنولوجيا الكورية تقفز إلى 47.79 مليار دولار أمريكي في مايو الماضي nayrouz سويسرا ترفض مقترح وضع حد أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz

علماء يحذّرون من كارثة تحول غابات الأمازون إلى سافانا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أظهرت دراسة حديثة فقدان غابات الأمازون المطيرة لقدرتها على التعافي، بسبب تغير المناخ، والإزالة المهولة للغابات لأغراض مختلفة.

وأشارت نتائج الدراسة إلى اقتراب منطقة الأمازون مما يسمى ”نقطة تحول" بشكل أسرع من التوقعات السابقة، وحذَّر العلماء من تحولها غير القابل للانعكاس، إلى ”سافانا"، ما يؤدي لعواقب وخيمة على المنطقة والعالم.

وقاس الباحثون لأول مرة مرونة الأمازون ضد صدمات؛ مثل الجفاف والحرائق، من خلال تحليل بيانات الأقمار الاصطناعية، لفترة امتدت 25 عامًا، وهو مؤشر أساس للصحة العامة للبيئة.

ويبدو أن هذا المؤشر شهد انخفاضًا، على امتداد أكثر من ثلاثة أرباع حوض الأمازون، موطن نصف الغابات المطيرة في العالم.

وقال المؤلف المشارك في الدراسة، ومدير معهد النظم العالمية في جامعة ”إكستر" البريطانية، تيم لينتون، إن ”قدرة الغابة على التعافي تقلصت إلى النصف تقريبًا في المناطق شديدة التضرر"؛ وفقًا لموقع ”ساينس أليرت".

ورأت النماذج المناخية أن الاحتباس الحراري الذي أدى لارتفاع حرارة الأرض بمقدار 1.1 درجة مئوية في المتوسط عن مستويات ما قبل الفترة الصناعية، قد يدفع وحده غابات الأمازون إلى تجاوز نقطة اللاعودة، لتصبح في حالة تشبه الـ"سافانا" الأفريقية الأكثر جفافًا.

وأضاف لينتون ”لا يقتصر الأمر على التغير المناخي فقط، فالناس منشغلون بقطع الغابات أو حرقها وهي نقطة ضغط ثانية، ويتفاعل الأمران معًا، لذلك تبرز مخاوف من حدوث الانتقال لمرحلة عدم التعافي قبل ذلك حتى".

ولا يقتصر تداعي الخطوب على غابات الأمازون، إذ يدخل في خطر التحول الكارثي أجزاء عديدة من النظم البيئية حول العالم.

ومن تلك النظم الصفائح الجليدية في غرينلاند، وغرب القارة القطبية الجنوبية، والتربة ”الصقيعية السيبيرية" المحملة بثاني أكسيد الكربون والميثان، والأمطار الموسمية جنوب آسيا، والنظم البيئية للشعاب المرجانية، وتيار المحيط الأطلسي، ما قد يغير العالم جذريًا.

وتصاعدت وتيرة إزالة الغابات المطيرة في البرازيل، التي تشكل 60% من إجمالي حوض الأمازون، منذ 2019، مسجلة أعلى مستوى لها على مدى 15 عامًا الماضية.

وأفاد العلماء مؤخرًا بتحول الغابات من كونها ”مصرفًا" لغاز ثاني أكسيد الكربون، إلى ”مصدر"، إذ فاق إطلاقها للغازات الدفيئة في الغلاف الجوي امتصاصها بـ 20% خلال العقد الماضي.

وتبقى النظم البيئية الأرضية في جميع أنحاء الكوكب حليفًا أساسًا في معركة مكافحة الحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.

وتمتص النباتات والتربة على مستوى العالم بشكل ثابت نحو 30% من التلوث الكربوني منذ 1960، حتى مع زيادة الانبعاثات بمقدار النصف. إلا أن تحول الأمازون إلى ”سافانا" سيحمل آثارًا مدمرة في أمريكا الجنوبية، وجميع أنحاء العالم.
وقد يطلق التحول حوالي 90 مليار طن من ثاني أكسيد الكربون المخزن في غاباتها المطيرة في الغلاف الجوي، أي ضعف الانبعاثات السنوية في جميع أنحاء العالم من جميع مصادر الانبعاثات، ما يؤدي إلى تسارع كبير في ارتفاع درجات الحرارة العالمية.

وقال المشارك في البحث، والأستاذ في معهد ”بوتسدام" لأبحاث تأثير المناخ في ألمانيا، نيكولاس بويرس إنه ”في حال فقدان قدر كبير من المرونة قد يصبح الموت أمرًا لا مفر منه، ولكن لن يتضح ذلك إلا بانتهاء الحدث الأساس الموجه للنظام".

وأضاف: ”تتمتع الغابات المطيرة عادة بقدر كبير من المرونة، وإذا تمكنا من خفض درجة الحرارة مرة أخرى حتى بعد تجاوز نقطة التحول فقد يتاح لنا إنقاذ الموقف، ما يضعنا أمام خيار اللجوء لإزالة الكمية الهائلة لثاني أكسيد الكربون، أو الهندسة الجيولوجية وما تحمله من مخاطر".

يذكر أن حوالي 20% من غابات الأمازون المطيرة الممتدة على أكثر من 5 ملايين كيلومتر مربع، دمرت أو تدهور وضعها منذ 1970، بسبب إنتاج الخشب، وفول الصويا، وزيت النخيل، والوقود الحيوي، ولحوم الأبقار.