2026-01-17 - السبت
مدير زراعة اربد : الأمطار أسهمت بتعبئة جميع آبار الحصاد المائي nayrouz حسَّان يستقبل غداً رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري nayrouz العراق يفرض سيطرته على قاعدة عين الأسد بعد انسحاب القوات الأميركية nayrouz غاندي حداد: المايسترو خلف المكسر،في الإذاعة الأردنية وعنوان الالتزام المهني. nayrouz إهداء درع تقدير للواء الطبيب محمد باشا الهروط بمناسبة صدور قرار الترفيع nayrouz الشورة يكتب البرك الزراعية.. واحات للنماء أم فخاخ لاغتيال البراءة؟ nayrouz زيارة مرتقبة للملك إلى محافظة إربد والأهالي يستعدون للترحيب nayrouz المور يكتب الأمير الحسين بن عبد الله الثاني رمز القيادة الشابة الواعية والطموح المستنير nayrouz نتائج اجتماع الهيئة التأسيسية لرابطة شباب بني صخر في الشمال nayrouz حين تتشابه السياسة الخارجية مع العبث الداخلي nayrouz الدوري الالماني: دورتموند يخطف الفوز امام سان باولي وكولن يتخطى ماينز nayrouz جامعة فيلادلفيا والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يناقشان دور المهارات الناعمة في تسريع المسار الوظيفي nayrouz مركز الإعلاميات العربيات ينتخب لجنته التنفيذية للدورة 2026–2027 nayrouz رئيس لجنة بلدية الطفيلة يتفقد المواقع المتضررة بسبب الأمطار nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزير الصحة: إطلاق بروتوكول موحّد لعلاج الجلطات القلبية الأسبوع المقبل nayrouz وزير الزراعة: توفير كميات أكبر من زيت الزيتون المستورد في الأسواق الأسبوع الحالي nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz هامان يدعو ليفربول للانفصال عن محمد صلاح nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz رحيلٌ مبكر يكسو القلوب حزنًا… وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz

الحرب في أوكرانيا تُفسد الاستعدادات لشهر رمضان جراء ارتفاع الأسعار

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تجد عائلات كثيرة نفسها عاجزة عن توفير كلفة موائد الإفطار الغنية بأطباقها، بعدما فاقم الهجوم الروسي في أوكرانيا أزمات الغذاء الموجودة أساساً في دول عدة في المنطقة العربية وغيرها ورفع أسعار منتجات وسلع رئيسية.

من تونس حتى الصومال، يكافح السكان في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من أجل تأمين قوتهم اليومي والحدّ الأدنى من احتياجاتهم الأساسية على وقع أزمات اقتصادية أو نزاعات تلقي بثقلها على يومياتهم. وزاد ارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود في الأسابيع الأخيرة الوضع سوءاً مع اقتراب شهر رمضان.

وتقول صباح فطوم (45 عاما)، الفلسطينية المقيمة في تل الهوى في غرب قطاع غزة، "يؤثر غلاء الأسعار على الناس ويُفسد أجواء رمضان".

وتسأل "كيف سيعدّ الصائمون مائدة رمضان؟ فالطحين والخبز ارتفع ثمنهما، وكلفة زيت الطهي والسكر والحلويات مرتفعة".

وارتفعت الأسعار، وفق السلطات في القطاع، بنسبة تصل حتى 11%، ما جعل السكان يشعرون "بحالة من الإحباط" قبيل رمضان، على ما يقول مدير الجمعية الزراعية للحوم والدواجن في قطاع غزة ماجد جرادة.

وتوفّر روسيا وأوكرانيا نحو 30% من صادرات القمح عالميا. وبعد الهجوم، ارتفعت أسعار الحبوب وزيوت دوار الشمس والذرة، وأوكرانيا هي المصدّرة الأولى للأول، والرابعة للثاني، عالميا. كما ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل حاد وبلغت مستويات لم تعهدها منذ أعوام، نظراً لدور روسيا الوازن في مجال الطاقة.

وحذّرت منظمات دولية من تداعيات الهجوم على صعيد نظام الغذاء العالمي والجوع. ودقّ صندوق النقد الدولي ناقوس الخطر، مشدداً على أنّ النزاع في أوكرانيا سيعني "مجاعة في إفريقيا".

وتبدو تداعيات ذلك واضحة في دول تشهد نزاعات على رأسها اليمن، البلد العربي الأكثر فقراً والذي أسفرت حرب تمزّقه منذ العام 2014 عن واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وتنتج أوكرانيا نحو ثلث إمدادات القمح إلى اليمن، ما يثير خشية من اتساع هوة الجوع في بلد ارتفعت فيه أسعار المواد الغذائية أكثر من الضعف منذ العام الماضي، وفق الأمم المتحدة، وباتت غالبية السكان، بطريقة أو بأخرى، غير قادرين على إعالة أنفسهم.

ويقول محسن صالح (43 عاماً) المقيم في صنعاء، إن السكان اعتادوا ارتفاع الأسعار قبل رمضان، "لكن هذه السنة ارتفعت بشكل جنوني والناس لم يعودوا قادرين على التحمّل".

ويضيف "هناك وضع اقتصادي صعب جداً. معظم الناس في اليمن فقراء لا يجدون قوت يومهم".

"وجبة واحدة"

في سوريا، حيث دخل النزاع عامه الحادي عشر، لا يبدو الوضع أفضل بينما يعاني قرابة 60% من السكان من انعدام الأمن الغذائي.

وعلى وقع الحرب في أوكرانيا، باتت بعض المواد التموينية شبه مفقودة لا سيما زيت الطهي الذي تضاعف ثمنه. وتعمل الحكومة السورية التي تعتمد على حليفتها روسيا في توفير القمح، على تقنين توزيع سلع محددة خصوصاً الطحين والسكر وسط خشية من شحهما.

وتقول ربّة المنزل باسمة شباني (62 عاماً) من دمشق، "اعتقدتُ أن مائدتنا الرمضانية في السنة الماضية ستكون الأفقر على الإطلاق، لكن يبدو أن هذه السنة سوف نشطب أصنافا إضافية من مائدتنا اليومية".

وتتابع "ليس باستطاعتنا توفير أكثر من وجبة واحدة في اليوم، وأخشى أن نعجز في المستقبل عن تأمينها حتى".

في تونس، وعلى غرار عادتها كل عام، استبقت الجمعيات الخيرية شهر رمضان ببدء جمع التبرّعات للعائلات الفقيرة، عبر نشر متطوعين أمام المحال التجارية مع قوائم بالمواد الغذائية الأساسية المطلوبة.

لكنّ وتيرة جمع التبرعات مختلفة هذا العام، على وقع تدهور الوضع الاقتصادي وانخفاض القدرة الشرائية وتسجيل نقص في العديد من المواد الغذائية الأساسية كالأرز والسكر والدقيق خلال الأسابيع الأخيرة.

ويقول محمّد مالك (20 عاماً)، وهو طالب يتطوع منذ سنوات لجمع المساعدات، "عادة تمتلئ عربة التسوّق بعد ساعة، لكن الحال مختلف هذا العام"، مشيرا إلى أن بعض الأشخاص "يقولون لنا ‘دعونا نجد ما نحتاجه أولاً‘".

في لبنان، اعتادت المنظمات الخيرية تكثيف مساعداتها للمحتاجين خلال شهر رمضان، لكن الأزمة الاقتصادية التي تغرق بها البلاد قلبت الوضع رأساً على عقب، خصوصاً بعدما بات 80% من السكان تحت خط الفقر.

وبينما يصعب العثور على الدقيق في المحال التجارية وتندر أصناف زيت الطهي المتوفرة، تسجل أسعار الخضار ارتفاعاً غير مسبوق بات معه إعداد الفتوش، وهو سلطة أساسية على مائدة رمضان، ترفاً لا يقوى كثر على تحمّله.

ويرى مدير منظمة "كاير انترناشونال" بوجار خوجة، أن "التضامن المتين" المعتاد خلال رمضان "قيد الاختبار" هذا العام.

ويوضح أن "التضخّم المفرط وارتفاع أسعار المواد الغذائية" سيجعلان شهر رمضان الذي تنتظره عائلات كثيرة بمثابة "تحدّ"، إذ "سيكافح كثر من أجل إحضار وجبات الإفطار إلى المائدة".

"مشكلة كبيرة"

في مصر، وللمرة الأولى منذ توليه السلطة، أمر الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكومة بتسعير الخبز غير المدعوم، بعدما ارتفع ثمنه بأكثر من 50% منذ بدء الهجوم الروسي. وفقدت العملة المحلية 17% من قيمتها خلال الشهر الحالي، علماً أن مصر تُعد مستورداً رئيسياً للقمح من دول الاتحاد السوفياتي السابق.

وتقول أم بدرية، وهي بائعة خضار متجولة في غرب القاهرة، "من اعتاد شراء ثلاثة كيلوغرامات من الخضار، بات يشتري كيلوغراماً واحداً".

أما في الصومال التي تشهد أسوأ موجة جفاف منذ أربعين عاماً، مع استجابة دولية خجولة للاحتياجات بسبب أزمات أخرى آخرها الحرب في أوكرانيا، يبدو المشهد الرمضاني قاتماً. ويتسبّب ارتفاع الأسعار بانخفاض القدرة الشرائية للسكان البالغ عددهم 15 مليوناً.

وتقول عدلا نور المقيمة في مقديشو، "سيكون رمضان مختلفاً للغاية".

حتى في المملكة العربية السعودية، الدولة النفطية الغنية، يشعر بعض السكان بالضيق جراء ارتفاع أسعار المواد الغذائية.

ويقول أحمد الأسد (38 عاماً)، وهو موظف في القطاع الخاص، "ارتفعت أسعار كل شيء. في كل مرة أدفع عشرين أو ثلاثين ريالا إضافيا على السلعة ذاتها".

واستبقت قطر، الدولة الخليجية الثرية، بدء شهر رمضان بإقدام وزارة التجارة والصناعة على تخفيض ثمن أكثر من 800 سلعة استهلاكية أساسية، في مبادرة تستمر حتى نهاية الشهر المبارك.