قال رئيس بلدية معان الكبرى الدكتور ياسين فارس صلاح، إنه ومع حلول شهر رمضان المبارك، سيتم العمل على تهيئة وتفعيل حديقة المرأة والطفل وحديقة معان الجديدة التي جاءت بمبادرة ملكية سامية، من أجل استقبال العائلات وإيجاد متنفس ترفيهي وثقافي للمواطنين من خلال إقامة الفعاليات الهادفة خلال الشهر الفضيل.
وأضاف أن البلدية بدأت بتنفيذ أعمال الزينة في الشوارع الرئيسة احتفاء بقدوم رمضان، كما بدأت بتنفيذ أعمال نظافة متعددة من ضمنها حملة رش لمكافحة الحشرات والآفات، لتوفير بيئات آمنة وصحية للمواطنين، مشيرا إلى أهمية المساهمة في حل مشكلة الاختناقات المرورية التي تكثر في هذا الشهر بالتعاون مع دائرة السير.
وبين الدكتور صلاح إن المجلس البلدي يعمل على إعداد خطة مرحلية للتعامل مع بعض التحديات التي تواجه المشاريع التنموية المتعثرة التابعة للبلدية بما يحقق الأهداف المنشودة.
وأكد ، أن ثمة مشاريع تنموية قائمة ومتعثرة مثل مصنع الكندرين والطوب، ومصنع الحاويات ومحطة فرز النفايات، وأنها لا زالت تفتقر إلى الخطط التشغيلية اللازمة، ما يتطلب إعادة النظر في جدواها الاقتصادية ودراسة أسباب تعثرها، والعمل على إعادة هيكلتها بما يحقق الأهداف ويوفر فرص العمل. وأشار صلاح إلى أن المجلس البلدي يعمل حاليا على صياغة رؤية جديدة عملية للنهوض بالعمل البلدي، مع التركيز على الشراكات التنموية والفنية والخدمية والهندسية مع المؤسسات ذات العلاقة، من ضمنها وزارة الإدارة المحلية وأمانة عمان ووزارة الأشغال العامة، خصوصا فيما يتعلق بأعمال البنية التحتية.
وأضاف أنه سيتم العمل على آليات جديدة تروج للفرص الاستثمارية في معان والاستفادة من الميزات التنافسية القائمة، مؤكدا أهمية دور المشاركة المجتمعية ما بين المجتمع المحلي خصوصا قطاع الشباب وبين البلدية، بما يسهم في تحديد الأولويات والاحتياجات بدقة.
وأوضح أن البلدية لديها خبرات تراكمية وكوادر مؤهلة لتنفيذ المهمات المنصوص عليها في القانون، لافتا إلى أن هذا الكادر سيتم العمل على تطويره بما يتلاءم مع التطور الحاصل في طبيعة ونوعية الخدمات. وأكد أنه سيتم العمل أيضا على تطوير بيئة العمل في دائرة الخدمات المساندة، التي تعتبر أحد أهم ركائز البلدية لتنفيذ مهماتها في تقديم الخدمات العامة من نظافة وصيانة وأعمال الطرق. وقال صلاح ان النفايات الصلبة واحدة من اهم المشاكل التي تواجهها البلدية وهناك وجود خطة إجرائية واقعية يتم التعامل بها مع قضية معالجة النفايات الصلبة من خلال محطة فرز النفايات والمكب الموجود في المدينة .
وأكد الدكتور صلاح ، إن عملية فصل النفايات تعتمد أساسا على فصلها إلى نفايات عضوية (الخضار والفواكه ومخلفات المزارع ) ونفايات صلبة (معادن وزجاج وبلاستيك وكرتون). و تتم عملية الفرز للنفايات العضوية عن الصلبة بواسطة آلة خاصة يعمل عليها العمال في موقع المحطة .
ولفت صلاح خلال جولته التفقدية لمنشآت البلدية والتي شملت محطة فرز النفايات ومكب النفايات إلى أهمية إدارة وتدوير النفايات الصلبة في جمع وتدوير النفايات المختلفة، المنزلية والصناعية والزراعية والتجارية والطبية، بهدف فرزها في مكب النفايات بواسطة آليات خاصة .
وأضاف أن المحطة تستهدف جمع كل المواد التي بالإمكان الاستفادة منها مثل البلاستيك والورق والكرتون والحديد والألمنيوم بعد فرزها من المصدر عن النفايات العضوية وبقايا الطعام. لافتا الى ان المكب يعتبر المعني بإدارة النفايات الصلبة، وطمرها بالطريقة السليمة والصحيحة والآمنة بيئيا. ويقع بعيدا عن الأحياء والتجمعات السكنية والمناطق الزراعية، في منطقة شبه صحراوية ويعد المكب مصنف من المكبات الهندسية البيئية الصحية على مستوى المنطقة.
وقال صلاح أن أهم النقاط لتطوير ملف إدارة النفايات في معان هي تطوير آلية طرق جمع وفرز وإعادة التدوير، مشيرا إلى أهمية مواكبة التكنولوجيا الحديثة في عملية تجميع النفايات وكيفية التعامل معها و بالتعاون مع المواطنين لتطوير آليات جمع ونقل النفايات وفرزها حسب الحاويات التي يجب توفيرها لكل نوع من أنواع النفايات وهذا الأمر يجب أن يتم بين البلدية والمؤسسات المعنية بالحفاظ على البيئة.