2026-06-15 - الإثنين
الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz الحويدي تتفقد جاهزية مراكز امتحانات التوجيهي في البادية الشمالية الغربية nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz حسّان يوجه بالإسراع في إنجاز المشاريع الصحية وتشغيل مستشفى عمّان الميداني nayrouz عمر نواف الزبن يهنئ عبدالسلام حابس الماضي بتخرجه من كلية القيادة والأركان الملكية الأردنية nayrouz البروفسور حسن البرماوي: منصة المغترب الأردني وأعضاؤها حول العالم يقفون خلف النشامى nayrouz 20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz

الكويت -إنتخابات مجلس الأمة

{clean_title}
نيروز الإخبارية : خالد ابو هنطش #نيروز-على وقع توازنات دقيقة، صاغت الدائرة الأولى سباقها الانتخابي لمجلس الامة أمس، وسط أجواء تصويت استنفرت العصب الطائفي والجهوي، إلا أن هذا الامر لم يصل الى درجة التناحر، فهناك ناخبون شيعة صوتوا لمرشحين سنة والعكس، وهذه هي الديموقراطية الكويتية التي تختصر الدائرة تجربتها، حتى لتكاد تكون «كويت مصغرة». احتدام المنافسة بين المكونات الثلاث (الحضر السنة نحو 30 ألف ناخب، والشيعة بتفرعاتهم الذين تجاوزوا 30 ألفاً، إضافة إلى العوازم وعددهم زهاء الـ10 آلاف ناخب)، كان الحاضر الأكبر، رغم سلاسة المشهد الانتخابي، فحاول كل مكون أن يشحذ همم مقترعيه، مستغلا أي وسيلة ممكنة، فجاء السباق في بعض مناحيه، تصويتاً فئوياً وطائفياً، غذاه بعض الفتاوى ووصايا اتخذت منحى دينياً بعض الشيء. ومع إقفال الصناديق بدت الصورة أكثر وضوحا، حيث لوحظ التزام أبناء العوازم تجاه مرشحيهما الحريص والهدية، إضافة الى مرشحهم الثالث الحريتي الذي حاز على نسبة تصويت عالية من اقاربه وبعض أبناء السنة الحضر والشيعة على السواء، الأمر الذي يعزز فرص العوازم. وربما تكون قاعدة التلاصق (التصويت للأقرب) طبقت بشكل واضح، فالناخبون الشيرازية صبوا اصواتهم بالكامل لمصلحة مرشحهم صالح عاشور، والبحارنة صبوا اصواتهم للمرشح حسين القلاف، وكذلك الوضع بالنسبة للحساوية الذين صوتوا لمرشحهم علي القطان، والتحالف الوطني الاسلامي الذي صوت لمرشحه عدنان عبدالصمد. ونأت نون النسوة عن المنافسة، حيث كان من لافتاً ان المرشحتين لم يتداول المراقبون اسميهما، ما يدل على بعدهما عن المنافسة التي اقتصرت على المرشحين الذكور. وظهرت اصوات شيعية شبابية تطالب باقصاء المرشحين المخضرمين، ولكن أصواتهم مشتتة، وربما لن يكون لهم تأثير في الانتخابات الحالية، ولكن أصواتهم في تنامي والتأثير ممكن في المستقبل.