2026-01-17 - السبت
بيريز يجهز 500 مليون يورو لضم هالاند إلى ريال مدريد nayrouz السلامين تُشيد بالجهود الوطنية في إنجاح امتحانات الثانوية العامة في البترا nayrouz مدير تربية الموقر يوجّه رسالة شكر وتقدير للجان العاملة في الثانوية العامة (الدورة التكميلية) nayrouz الخريشا تكرم اللجان المكلفة بالعمل في امتحانات الثانوية العامة/ الدورة التكميلية 2025 في لواء ناعور. nayrouz مصري يقتل ابنته العشرينية جوعاً لزيارتها أمها دون موافقته .. تفاصيل nayrouz الإعلام العبري يزعم العثور على "بصمة إيرانية" على الحدود مع مصر nayrouz صديق نتنياهو الأقرب يكشف التحول الهستيري في شخصيته وسلوكه: انهيار أخلاقي يقود "إسرائيل" للخراب والدمار nayrouz ترامب يشكر إيران nayrouz الملك في اربد يوم الاثنين المقبل nayrouz الجيش السوري يعلن الدخول لمنطقة غرب الفرات ابتداء بمدينة دير حافر nayrouz الفاهوم يكتب بين الخبر والمسؤولية يتشكل وعي الموظف العام nayrouz الجريري يتفقد امتحان التكميلي في ختامه اليوم لجميع الفروع الأكاديمية والمهنية. nayrouz عمان الاهلية تهنىء بذكرى الإسراء والمعراج nayrouz نقابة الصحفيين تتابع حادثة الاعتداء على الصحفي فيصل التميمي nayrouz منغليان الصينية تعزز مكانتها في إنتاج البن الفاخر مع اقتراب نهاية موسم الحصاد nayrouz الجيش الباكستاني يعلن القضاء على 12 مسلحا جنوب غربي البلاد nayrouz ارتفاع طفيف في أسعار النفط عالميا nayrouz "الإحصاءات": 4 سنوات عمل أسفرت عن إضافة 3.6 مليار للحسابات القومية nayrouz البيت الأبيض يكشف عن بعض أعضاء "مجلس السلام" في غزة nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz رحيلٌ مبكر يكسو القلوب حزنًا… وفاة الشاب صخر عبدالله الشرفات nayrouz الشيخ هاشم أبو زيد يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته أم أنور nayrouz ديوان آل حلاوة يعزي آل العيسوي بوفاة المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz وفاة عميد جمارك زكريا علي طالب الحموري "ابو الليث" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 16-1-2026 nayrouz والدة الزميل الصحفي في وكالة الأنباء الأردنية بترا أمجد العوامله في ذمة الله nayrouz ابناء المرحوم محمد جبر سعود العزام " ابو عماد " يعزون بوفاة الحاج علي قويدر "ابو ماجد " nayrouz وفاة النائب السابق عبد الكريم الدرايسة nayrouz الدكتور نزار الملكاوي يعزّي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz الجيش ينعى العميد زيد العدوان nayrouz وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz

اهتمامات الصحف السعودية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
القيادة تهنئ ملك الأردن بنجاح العملية الجراحية
ولي العهد يستعرض الأحداث الإقليمية والدولية مع غوتيرس
فيصل بن سلمان يدشن مركز التدريب التربوي بتعليم المدينة
اتفاقيات لتوفير خمسة آلاف وحدة سكنية لمستفيدي «إنسان»
إطلاق حملة «اعتزاز» بالشمالية
المملكة تعزي جنوب أفريقيا في ضحايا الفيضانات
فيـتـش تعـدل نظـرتـها المستقبلية للمملكة إلى «إيجابية»
وزراء الصحة الخليجيون يحددون مطلع مارس يوماً للمدن الصحية
المملكة تدين العنف الجنسي وتأسف لوقوع ضحايا في مناطق النزاع
إضراب شامل في فلسطين حدادًا على شهداء الضفة
الحزم الدولي مع إيران وأذرعها مدخل للحل في اليمن
ورشة جديدة لأجهزة الطرد المركزي تقرب إيران من «العتبة النووية»
روسيا تلوح بالنووي حال انضمام فنلندا والسويد للناتو
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( حقوق الكفلاء ) : تتصدى المملكة بكل حزم لجميع ما قد يؤدي إلى الاتجار بالأشخاص من خلال استراتيجية متكاملة لمكافحة هذا النوع من الجرائم، وصولاً إلى حماية الجميع من تلك الجرائم، وهي تكفل لكل من يعيش على أرضها أسباب العيش الكريم، خصوصاً أنها بلد جاذب للعمالة المختلفة، وتستقبل سنوياً الملايين من الحجاج والمعتمرين. وتتميز المملكة بأنها بلد آمن، فهي تصنف في المرتبة الأولى عالمياً في عدد من المؤشرات الأمنية، متفوقة على الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي ودول مجموعة العشرين.
وتابعت : ولا يوجد في بلادنا من مظاهر الاتجار بالبشر ما يجعلنا ندق ناقوس الخطر، إلا أن هناك ظاهرتين تستوجبان التدخل السريع لعلاجهما لكونهما تحملان صفة هذه التجارة، وهما: ظاهرة تهريب العاملات المنزليات من قبل «مافيا الاستقدام»، وظاهرة التسول، وهذه الأخيرة بدت واضحة أنها في طريقها إلى الانحسار في ظل الحملات الأمنية الأخيرة.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( معا نكافح التسول.. ونحمي أمن الوطن ) : ظاهرة التسول من أخطر الظواهر التي تهدد أمن واستقرار المجتمعات، وهي ظاهرة عالمية انتشرت في معظم دول العالم، وللتسول أنواع عديدة منها التسول المباشر، وغير المباشر، والإجباري، والاختياري، والموسمي، والـعارض، وتسول الـشخص الـقادر، والـشخص غير القادر، وغيرها.
وواصلت : يسهم نظام مكافحة الـتسول في الحد من ظاهرة الـتسول، وأثرها علـى المجتمع ومتابعة المتسولـين ودراسة حالاتهم، والقضاء على الوسائل والطرق التي تستغل هذه الظاهرة، فيما تكمن أهميته في التأكد من إيصال المساعدات إلى محتاجيها بالشكل السليم، حيث يتضمن المشروع عقوبات من شأنها المساهمة بشكل كبير في الحد من هـذه الظاهرة ومعالجتها.. وحماية المجتمع من كل من يستجدي للحصول على مال غيره دون مقابل أو بمقابل غير مقصود بذاته نقدا أو عينا بطريقة مباشرة أو غير مباشرة، في الأماكن العامة أو المحال الخاصة أو في وسائل التقنية والتواصل الحديثة، أو بأي وسيلة كانت.

وأشارت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( شرف عظيم ) : في هذا الشهر الفضيل، يشهد الحرمان الشريفان أفواجًا كبيرة من ضيوف الرحمن المعتمرين والزوار والمصلين من الداخل والخارج بعد تخفيف الاحترازات، وسط عناية تامة من المملكة وتوفير أعلى درجات الراحة والطمأنينة، تقوم عليها منظومة أمنية وخدمية متكاملة بكل التفاني. لقد جدد مجلس الوزراء في جلسته برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، حفظه الله، على هذه الرسالة اعتزازًا بما حبا الله هذه البلاد المباركة من شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين، واهتمامها بانتظام شعيرة الحج في ظل جائحة فيروس كورونا، وما فرضته من قيود وآثار على العالم، وبأن رفع عدد الحجاج إلى مليون حاج، يأتي انطلاقًا من حرص المملكة الدائم على تمكين أكبر عدد من المسلمين في أنحاء العالم لأداء المناسك في أجواء من الروحانية والطمأنينة، مع الحفاظ على المكتسبات الصحية المتحققة في مواجهة الجائحة.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( لعولمة جديدة واقتصاد متوازن ) : تطرح حاليا أفكار تمس العولمة مباشرة، خصوصا في أعقاب سلسلة من التطورات العالمية، فرضت معاييرها على الأقل في المدى المتوسط. والعولمة، التي صارت تقريبا منهجا اقتصاديا، واجتماعيا، حتى سياسيا، منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي، كانت شكلا أعمق لعولمات، إن جاز التعبير، سادت العالم بصورة أو أخرى حتى نشوب الحربين العالميتين الأولى والثانية، ومرور الولايات المتحدة بفترة الكساد العظيم، مع ضرورة الإشارة، إلى أن الحرب الثانية أسهمت في مقاومة هذا الكساد، وقللت آثاره شيئا فشيئا، عبر موجة هائلة من التصنيع، من أجل تلبية الاحتياجات في زمن الحرب.
واستدركت : لكن تبقى الأسئلة حاضرة على الساحة بشأن وضعية العولمة حاليا في ظل التطورات الأخيرة، وغيرها من المؤثرات التي تبدو أنها وجدت كي تضرب العولمة بشكلها المعروف.
في كل أزمة كبرى تثار هذه الأسئلة، بما في ذلك تلك التي سميت بفقاعة الدوت كوم أو فقاعة الإنترنت، إلى جانب طبعا الأزمة الاقتصادية العالمية، التي انفجرت 2008، بل حتى في ظل المشكلات الاقتصادية الخطيرة، التي عصفت ببعض دول الاتحاد الأوروبي قبل عشرة أعوام تقريبا. أي مع كل أزمة بصرف النظر عن ماهيتها، تثار الأسئلة عن العولمة ومستقبلها ومسارها وتأثرها بما يجري على الأرض.
اليوم بعد جائحة عالمية خطيرة أتت بأزمة اقتصادية عميقة وليست عابرة، واضطراب لا مثيل له منذ الحرب العالمية الثانية لسلاسل التوريد خلال هذه الجائحة، إلى جانب طبعا الصراع الراهن بين الغرب وروسيا وأضافت : على الأرض الأوكرانية، تعمقت أكثر معدلات التضخم على المستوى الدولي، مع مؤشرات واضحة على أن الموجة التضخمية هذه لن تتوقف بسرعة من خلال الارتفاعات المتتالية لأسعار الغذاء والطاقة. لكن هل يكفي هذا لإنهاء العولمة، أم إعادة تشكلها، وفق التطورات المحورية الراهنة؟ لا أحد يعتقد بنهاية العولمة، فقد صارت مع الأعوام الماضية أمرا واقعا من الناحيتين النظرية والعملية.