2026-04-18 - السبت
زواج ثنائي العتيبي بالأحساء (( سعود و محمد )) ...صور nayrouz السرحان يكتب مقامرة "صفقة القرن" بنسختها الفارسية: هل نجحت استراتيجية حافة الهاوية لترامب؟ nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz القوة البحرية والزوارق الملكية تنقذ مركبا سياحيا في العقبة nayrouz ناقلات النفط تنهي حالة الانتظار وتتحرك صوب مضيق هرمز بعد إعلان عراقجي nayrouz واشنطن تفاجئ طهران بعرض غير مسبوق مقابل تسليم اليورانيوم المخصب والمواد الانشطارية nayrouz الأمم المتحدة ترحب بإعلان إيران إعادة فتح مضيق هرمز nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz مصر تتسلم من الولايات المتحدة الأمريكية 13 قطعة أثرية من عصور مختلفة nayrouz المؤشرات الأوروبية ترتفع وتسجل مكاسب بعد فتح مضيق هرمز nayrouz الفيصلي يتقدم في نهائي السلة بفوزه على اتحاد عمان nayrouz شباب عشائر البدادوة يحتفلون بيوم العلم ويؤكدون التفافهم حول الراية الهاشمية nayrouz مقتل اربعيني طعنا في الأغوار الشمالية nayrouz مدرسة فاع الثانوية المختلطة تحتفل بيوم العلم بأجواء وطنية مميزة...صور nayrouz رنا التل تكتب :"هيبة الدولة وسيادة القانون ..العلم الأردني خط أحمر" nayrouz أمير أبوصعيليك… حين تصنع التفاصيل الصغيرة معنى الوطن nayrouz الجعافرة والجبالية نسايب...صور nayrouz الزمالك يتأهل إلى نهائي الكونفدرالية بعد التعادل مع شباب بلوزداد nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق تعاملاتها على ارتفاع nayrouz تصريحات عسكرية أمريكية وإيرانية غريبة بشأن مضيق هرمز رغم إعلان فتحه بشكل كامل! nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

نصائح لتنظيف الدماغ من فوضى الأفكار السلبية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ينصح خبراء بضرورة التخلص من الأفكار التي تعيقك عن طريق بعض التنظيف العقلي في الربيع، من خلال بناء معتقدات أفضل لدعم السلوكيات الصحية.

فكل شعور وكل سلوك يبدأ من فكرة أو عقيدة لا ندركها في كثير من الأحيان، لكن هذه الأفكار والعقائد تشكل حياتنا من خلال إثارة المشاعر الشديدة التي تسهم في قراراتنا وسلوكياتنا والطرق التي نفكر بها في أنفسنا.

وأثبتت الأبحاث أننا عرضة للتحيز السلبي على أي حال، ومن المرجح أن نرى السيئ والتهديد والمشكلة على الأقل في البداية بأنفسنا وبظروفنا، بحسب ما ذكر موقع ”علم النفس اليوم".

وأشار الموقع إلى أنه ”يمكننا أن نعلق في هذا النمط الضار والبدء في التصرف بشكل سيئ استجابة لتلك الأفكار".

وأضاف: ”لكن عندما يتفاقم هذا الأمر، قد ينتهي بنا الأمر إلى التأثير السلبي على من نحبهم، والوقوع في الاكتئاب، والتصرف بطرق تجعل كل شيء أسوأ".

وفيما يلي حلول يقدمها الخبراء بشأن تنظيف الدماغ من الأفكار السلبية هذا الربيع:

كيف يمكنك القيام بذلك؟

بداية ينصح التقرير بتقييم ما تشعر به، وذلك من خلال أن تراجع ما الذي ينفعك؟ وما الذي يشعرك بالحزن أو الإحباط أو مما أشعر بالخوف؟ وينصحك الخبراء بأن تدون مشاعرك وكيفية تأثرها.

ثم يشير الخبراء إلى أهمية تذكير نفسك بالجوانب الجيدة من حياتك والإيجابية منها، والشعور بالامتنان على تلك الأشياء الجيدة، فليس كل ما تعتقد أنه سيئ هو فعلاً بهذا السوء.

ويدعو علماء النفس أن ”تلقي نظرة أعمق على الإحباط والمشاعر السلبية الأخرى، وأن تسأل نفسك ما هي المعتقدات وراءهم؟.

ففي كثير من الأحيان، نؤمن بالأفكار التي اعتمدناها قبل فترة طويلة من المعلم أو أحد الوالدين، وهي ليست صحيحة، لذلك من الضروري اتباع المشاعر السلبية لكشف تلك المعتقدات السيئة".

ووفق رأي العلماء، حاول بعد ذلك أن تحدد كيف تتفاعل مع تلك الأفكار: ”ماذا يحدث عندما تفكر في هذه الأشياء؟ هل تملأك بالمشاعر الطيبة والطاقة؟ هل هي تحفيزية؟ هل تدفعك نحو قبول الذات والرحمة أم نحو كراهية الذات والغضب والإحباط والحكم؟".

وأضافوا: ”لا توجد إجابة خاطئة هناك، لدينا جميعًا نقاط ضغط توجهنا في الاتجاهين السلبي والإيجابي. ومن الجيد فقط معرفة الاتجاه الذي تتجه إليه، حتى تتمكن من تغيير الطرق التي تريدها".

وأكدوا أن ”الحل يكمن بإعادة صياغة الأفكار التي تحبطك، وليس التستر على الصعوبة، لكن يتعلق الأمر بملاحظة الخيارات والإمكانيات الأخرى التي لا تزال قائمة أيضًا".

ويعني ذلك إعادة صياغة الوضع – النظر إلى نفس الأشياء بطريقة جديدة – فلأي تجربة مهمة كانت سلبية أثر إيجابي أو درس أو اكتساب مهارة أو وعي جديد.

وأظهرت الأبحاث أن ”معتقداتنا وأفكارنا وتوقعاتنا تؤثر على كيفية إدراكنا للعالم، وبالتالي كيف نتصرف فيه. وبهذه الطريقة، يمكن لأفكارنا أن تخلق تجارب ملموسة".

ومثلا، إذا كنت تأكل شريحة من الكعك على الغداء، وتعتقد أنها أفسدت نظامك الغذائي، وكنت تتوقع زيادة الوزن، فمن المرجح أن تضغط على نفسك وتتخلص من النظام الغذائي طوال اليوم، مما سيؤدي إلى زيادة الوزن"

وبمعنى آخر، إذا كنت تعتقد أنك شخص ضعيف بسبب تناول قطعة من الكعكة، فمن غير المرجح أن تفعل الأشياء التي ستدعم تغذيتك وصحتك بشكل عام.

ولكن إذا كنت تعتقد أن قطعة واحدة من الكعكة كانت ممتعة ولذيذة ولن تفسد نظامك الغذائي أو صحتك، فمن المرجح أن تختار طعامًا صحيًا على العشاء، وربما تمارس الرياضة، وستشعر بالتأكيد أنك أقل توترًا.

ولذلك، علينا أن نختار ما نفكر فيه، وما نؤمن به.

لذا، في ربيع هذا العام، يقول تقرير الموقع: ”دعونا نزيل الفوضى الذهنية التي تحدّنا، والأفكار التي تجعلنا عالقين أو تجعلنا نشعر بالسوء ونعيد تأطيرها في المعتقدات التي تدعم نمونا وفرحنا وإمكانياتنا".