2026-06-15 - الإثنين
الخريشا تؤكد أهمية تضافر كافة الجهود لتوفير بيئة امتحانية آمنة، مريحة، ومستقرة للطلبة في الثانوية العامة nayrouz أمين عام سلطة وادي الأردن يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتوسعة بركة الحسا بدعم من السفارة الأمريكية ....صور nayrouz وزارة الثقافة تنظم ندوة حوارية في عجلون حول دور المحافظة في بناء السردية الأردنية. nayrouz إعلان صادر عن مديرية الخدمات الطبية الملكية. nayrouz " الطاقة النيابية" تشارك في احتفال شركة السمرا لتوليد الكهرباء بعيد الاستقلال الثمانين والمناسبات الوطنية nayrouz الاقتصاد الوطني يمتص توترات المنطقة ويمضي بمسار نمو تصاعدي nayrouz وزير المالية يعلن إطلاق أول «موبايل أبلكيشن» لخدمات الضرائب العقارية nayrouz قاضي القضاة: الهجرة النبوية تؤكد أن نهضة الأمم تبدأ ببناء الإنسان وترسيخ منظومة القيم nayrouz الغذاء والدواء: رصد مادة ثاني أكسيد التيتانيوم في عينات جميد متداولة بالأسواق nayrouz الحكم الدقس يختتم متطلبات الاتحاد الدولي للكراتيه عبر مشاركته بالدوري العالمي بالرباط nayrouz المحامي إبراهيم فالح زيتون بني خالد يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد nayrouz ضمن اشتراكات الإنترنت المنزلي والفايبر زين تطلق بالتعاون مع beIN عروضاً لمتابعة بطولة كأس العالم TMFIFA 2026 nayrouz الزبن يترأس اجتماع المنسقين الإداريين لمراكز امتحانات الثانوية العامة في لواء الموقر nayrouz مشاركة أردنية بمعرض "فود سوريا" الدولي nayrouz ترحيب عربي ودولي بالاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وزير الأوقاف يرعى الاحتفال الديني بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية nayrouz رئيس الوزراء ينعى وزير التنمية السياسية الأسبق محمد العوران nayrouz مديرية تربية لواء الموقر تهنئ المحارب والغواطنة بنجاحهما في دورة التنمية المهنية للإداريين nayrouz "صناعة الأردن": مجالات استثمارية واعدة وضخمة بالقطاعات الصناعية nayrouz الأردن يرحب باتفاق أميركي إيراني لإنهاء العمليات العسكرية nayrouz

قصة شاة اليهودية التي أخبرت النبي أنها مسمومة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


بقلم – هاني ضوَّه 

من كمال العناية الإلهية بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم أن الله سبحانه وتعالى عصمه وحفظه من الناس، قال تعالى: {والله يعصمك من الناس}، وتجلى ذلك في كثير من المعجزات التي وقعت لحضرته صلوات الله وسلامه عليه ومنها معجزة كلام الشاه المسمومة بعد انتصار غزوة خيبر.

تعود الواقعة إلى عقب غزوة خيبر في السنة السبعة من الهجرة المشرفة وتحديدًا في شهر صفر أي قبل انتقال النبى صلى الله عليه وآله وسلم إلى الرفيق الأعلى بأربع سنين تقريبًا، وكان أن أهدت إليه زينب بنت الحارث اليهودية، شاة .. وقد سألت أي عضو من الشاة أحب إلى رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -؟ فقيل لها: الذراع، فشوتها وأكثرت فيها من السم، ثم سمَّت سائر الشاة ثم جاءت بها، فلما وضعتها بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - تناول الذراع وقطم منها مضغة فلم يسغها، وهنا تتجلى العناية الإلهية بأن أنطق الله ذراع الشاة فقالت للنبي صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله: "يا رسول الله لا تأكلني فإني مسمومة".ثم طلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يحضروا المرأة، فاعترفت، فقال لها: ما حملكِ على ذلك؟، قالت: بلغت من قومي ما لم يخف عليك، فقلتُ: إن كان مَلِكا استرحت منه، وإن كان نبيا فسيُخْبره الله بأن الشاة مسمومة. وكان مع النبي الصحابي بِشر بن البراء بن معرور، وقد أكل منها وابتلع ما أكله، ومات بشر من أكلته التي أكل"، وعاش النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعده حوالي ثلاث سنين.وظل رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - يعاوده ألم السم في نفس الموعد من كل عام في شهر صفر حتى انتقل إلى الرفيق الأعلى بعد أن بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وتركها على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.وهذا الأمر ذكرته أم المؤمنين السيدة عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: "كان النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - يقول في مرض موته الذي مات فيه: يا عائشة، ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، فهذا أوان وجدت انقطاع أبهري -عرق متصل بالقلب- من ذلك السم".