2026-06-15 - الإثنين
محافظ مأدبا " الجبور "يترأس اجتماعاً لبحث تسهيل وصول المواطنين إلى مبنى المحافظة الجديد nayrouz بحث التعاون بين الفوسفات ووزير الاستثمار الأوزبكي في صناعة الأسمدة الفوسفاتية nayrouz المزايدة توجه رسالة إلى الأستاذ الدكتور البرفسور أحمد أبو أسعد nayrouz العميد الركن بشار الدويري يلتقي متقاعدين عسكريين في الرصيفة nayrouz الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام nayrouz تربية الطيبة والوسطية تكرم مدربي برنامج التعلم القائم على العمل ومديري المدارس المهنية nayrouz رئيس لجنة بلدية حوض الديسة يكرّم النشمي اليمني عتبة الجعفري بدرع شكر وتقدير nayrouz مدير عام الهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين يزور مؤسسة الأميرة تغريد للتنمية والتدريب nayrouz بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع nayrouz مراكز "شباب الطفيلة" تستعد لمواكبة مشاركة "النشامى" في المونديال nayrouz "تجارة عمان": الاقتصاد الرقمي ضرورة في ظل التحولات العالمية nayrouz المقاهي تستعد لاستقبال الجماهير في الظهور المونديالي الأول لـ"النشامى" nayrouz تأخير دوام الأربعاء في جامعة الزرقاء دعمًا للمنتخب الوطني nayrouz مادبا ترتدي ألوان منتخب "النشامى" وتترقب الظهور الأول في كأس العالم nayrouz تصادم شاحنة يعيق الحركة على طريق العمري nayrouz نائب الملك الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة الدفاع الوطني (23) في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية nayrouz ريال مدريد يدشن حقبة "مورينيو الثانية" بضم مارك كوكوريا nayrouz ما أبرز المخاطر الصحية لمادة ثاني أكسيد التيتانيوم التي تم ضبطها في بعض منتجات الجميد؟ nayrouz ياسر جلال لـ لما جبريل عن اقتراحه بإحياء الدراما الدينية: مشروع فني هيساعد استثمار القوى الناعمة المصرية nayrouz تعرف على أسعار الذهب والليرات في الأردن بعد ارتفاع الأسعار في التسعيرة الثانية الإثنين nayrouz

مصر .. سائق توك توك يحتال بملياري جنيه ويفر هارباً

{clean_title}
نيروز الإخبارية : في سيناريو أعاد للأذهان قضية شركات توظيف الأموال التي تفجرت في مصر خلال فترة الثمانينيات، وانتهت بضياع المليارات من الجنيهات من أموال المودعين وحبس مؤسسي تلك الشركات، شهدت محافظة أسوان جنوب البلاد مأساة مماثلة، غامضة في تفاصيلها، وكارثية في نهايتها.

بدأت الحكاية عندما ذاع قبل أشهر قليلة صيت سائق توك توك يدعى مصطفى البنك، والذي جمع ملياري جنيه من مواطنين في قرية البصيلية، واعداً إياهم بتوظيفها مقابل أرباح مغرية.

وانطلقت حملة جمع الأموال لحساب الشاب الثلاثيني، وهو من أصحاب السوابق، في مارس الماضي، حيث كان يعمل لحسابه آخرون في تربية وتجارة المواشي.

فيما عرض المتهم على الراغبين من سكان قريته توظيف أموالهم مقابل منحهم أرباحاً طائلة شرط أن ينتظروا 21 يوماً فقط، حيث كان يشتري من بعضهم المواشي وبمقابل بيعها يوظف أموالهم.

في الأثناء، راجت الفكرة وتوسعت ووصلت للآلاف من سكان قرى محافظة أسوان الأخرى ومدن بمحافظات مجاورة، إذ خصص سائق التوك تك هذا عدداً من المندوبين في كل قرية لجمع الأموال من الراغبين وتوزيع الأرباح عليهم.

فتمكن من جمع ما لا يقل عن ملياري جنيه حسب إحصائية تقديرية بناء على حصر المبالغ التي أعلن عنها الضحايا لاحقاً.

وفي السياق، أوضح شهود عيان وضحايا، نقلت عنهم العربية، أن المتهم انتظم في البداية في توزيع الأرباح وخصص صفحة باسمه على فيسبوك، نشر فيها أسماء المندوبين التابعين له وأرقام هواتفهم وكيفية التواصل معهم، كما بدأ في شراء مساحات من الأراضي وتخصيصها لتربية الماشية وبيعها.

كما قال بعض الضحايا إنه بدأ في التعثر منتصف أبريل الماضي، فأخذ القلق يساور المودعين الذين تجمعوا أمام منزله ومزارعه لمطالبته بصرف أرباحهم الشهرية بعد أن تأخرت لأكثر من شهرين.

في حين أشاروا إلى أن المتهم، ولكي يطمئنهم، بث فيديو على صفحته ظهر فيه بجانب كميات كبيرة من النقود معلناً أنها في طريقها لهم.

لكن قبل أيام ظهرت الكارثة، وهي اختفاء المتهم وعدم العثور عليه، وترددت أنباء عن هروبه ومقتل أحد معاونيه، لكنه عاد إلى الظهور مجدداً ليخبر المودعين المتجمعين أمام منزله بتعرضه لعملية نصب واسعة من عدد من معاونيه جمعوا الأموال وهربوا، وأكد لهم أنه سيرد إليهم مدخراتهم خلال يومين.

في مؤازاة ذلك، تجمهر المودعون مرة أخرى أمام منزل ومزارع المتهم، الأربعاء، ليتفاجأوا بهروبه، حيث لم تعثر عليه الشرطة التي داهمت كل مكان يحتمل تواجده فيه.

وعلى الفور قررت الأجهزة الأمنية البحث عنه ومطاردته في جبال إدفو التي يعتقد أنه هرب إليها.

فانطلقت قوة أمنية كبيرة لملاحقة المتهم والبحث عنه في الصحراء وجبال المدينة، وخلال عودة إحدى مركبات الأمن انفجر إطارها الأمامي وانقلبت عدة مرات ولقي كل من فيها مصرعهم.


وتبين أن مستقلي تلك السيارة هم اللواء منتصر عبد النعيم أبو دقة وكيل الإدارة العامة للأمن والتحريات بوزارة الداخلية، واللواء أحمد محيي مساعد منطقة جنوب الصعيد لقطاع الأمن، وجنديان.

وعلى الفور نقل المتوفون إلى مشرحة إدفو فيما لم ترد أنباء حتى الآن عن اعتقال المتهم الهارب..