2026-01-26 - الإثنين
شؤون قانونية” على إذاعة الجيش العربي يناقش جريمة المؤامرة للقيام بأعمال إرهابية nayrouz (قيادة الامن الدبلوماسي و الدوائر) يتوج بلقب بطولة الأمن العام السنوية للريشة الطائرة لعام (2026) . nayrouz القصة الكاملة لفيروس نيباه القاتل وأسباب عودته مرة أخرى nayrouz صخر نمر العدوان يهنئ أشرف مدين النعيمات بحصوله على درجة الماجستير nayrouz السفير اليمني في واشنطن.. وهروبه الغامض إلى ‘‘أبوظبي’’ وما فعله قبل المغادرة nayrouz تخرّج ناجح حسين الهدبان من جامعة البلقاء التطبيقية nayrouz انقلاب داخل الصين واختراق أمريكي للسلطة.. فما الأمر؟ nayrouz توقيف ثلاثة أشخاص استولوا على 218 ألف دينار بحكم وظائفهم nayrouz النائب سليمان حويلة الزبن يطالب بشمول تجمعات قرة حوض الديسة بتنظيم البلدية وتحويل مسار خط سكة الحديد nayrouz "جوباك": بدء العمل بخدمة "كليك" الدولية عبر الحوالات الواردة فقط nayrouz العمري يطالب بمعالجة البطالة وتعزيز الخدمات لإربد والمزار الشمالي وبني عبيد. nayrouz ماذا قصد مبابي بـ"البانينكا" أمام دياز؟ nayrouz "نقيب الحلي": الفضة ليست ضمن اختصاص النقابة nayrouz طعنة خلال مشاجرة جماعية تنهي حياة شاب في الزرقاء .. الأمن يضبط المتورطين nayrouz مركز شباب القويسمة يشارك في الحملة الوطنية للتشجير nayrouz "النقل البري": الموافقة على 15 طلبا لشركات تعمل على التطبيقات الذكية nayrouz تحرك أممي عاجل في شمال سوريا.. فما الأسباب؟ nayrouz مجلس النواب يُقر 4 مواد بمشروع قانون "مُعدل كاتب العدل" nayrouz ”الخليج يوقف ترامب عند حده: لا لحرب مع إيران!” nayrouz اللواء المعايطة يرعى تخريج كوكبة من مستجدي الأمن العام nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 26 كانون الثاني 2026 nayrouz عائلة أرسلان تنعى وفاة الأميرة نجوى مجيد أرسلان في لبنان nayrouz المحامي سليمان القرعان وأبناؤه يعزون عشيرة الغويريين nayrouz النائب السابق فرحان الغويري ينعى شقيقه ذياب نومان (أبو خالد) nayrouz الجبور ينعى والدته الحنونة في ذكرى مرور عام على وفاتها nayrouz وفاة الحاجة خديجة أحمد الضمور، أرملة المرحوم محمود مذهان الجبور nayrouz فاجعة تهزّ الأردن: رحيل المحامية زينة المجالي يشعل الحزن ويُغرق منصات التواصل بالسواد nayrouz الإعلامي خالد فارس القرعان مقدم البرامج في الاذاعة الأردنية في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-1-2026 nayrouz سأبقى أنتظرك نورا ترثي والدها بكلمات حزينة ومؤلمة nayrouz الحاج ابراهيم هزاع مقدادي "ابو بشار" في ذمة الله nayrouz 3 وفيات من أبناء محافظة الطفيلة بحادث سير أليم على الطريق الصحراوي... "اسماء " nayrouz خالد باير جويق الشرفات "ابو نواف" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب محمد نهاد مفلح السبيله في حادث سير مؤسف nayrouz قبيلة بني صخر وعشيرة الخضير تشكران المعزين بوفاة المهندس سالم صياح الخضير nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 24 كانون الثاني 2026 nayrouz وفاة الناقد الأدبي الأردني محمد سلام جميعان nayrouz نيروز الجبور تُعزي شمس السواريه بوفاة خالها nayrouz وفاة خبير الطقس حسن كراني أحد أبرز مقدمي النشرات الجوية في التلفزيون السعودي سابقًا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 23-1-2026 nayrouz

في عيد استقلالنا الأغلى الملك عبد الله الثاني ابن الحسين "كمْ نحتاج إلى مِثله.. وفي حِنكته، ودرايته"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
في عيد استقلالنا الأغلى
الملك عبد الله الثاني ابن الحسين
"كمْ نحتاج إلى مِثله.. وفي حِنكته، ودرايته"


د.عماد الخطيب
أكاديميّ أردنيّ

نحتاج في كلّ عام، ليومٍ نبثّه أسرارنا..
إنّه اليوم الأغلى إلى قلوبنا.. يوم استقلالنا الأبهى؛ الذي نُثَمِّن به عاليًا ما أنجزناه، في عامنا الفائت، مُستطلعين إلى عامٍ آخر نبتكر فيه الأفضل، ونُطوّر ما ابتكرناه.
وإننا إذ نستذكر ما أنجزناه، فإننا نقف على أسباب ما لم ننجزه، خاطّين (خطّة الطّريق)؛ لاستحداث ما نحتاجه بيننا: تسهيلا، وتطويرًا.
وتشير إحداثيات العالم الجديد إلى أهمية استطلاع المُستقبل، ورسم أبعاده، وزواياه، وخطوطه؛ لأنّ مَن يُشارك في رسم مستقبله، يَسْهُل عليه قيادته، كما تشير تلك الإحداثيّات إلى أهميّة الانتقال ببوّابة (الإعلام) إلى مصافّ العالميّة، والإيمان بقدراتنا في تجاوز "التّخطيط من أجل رسم المُستقبل" إلى "ضَمان التّحديث والتّطوير".
ومن أجل ذلك اعتنى جلالة الملك عبد الله بتأسيس (منظومة التّطوير والتّحديث) للأردن الجديد.. تلك التي ترتكز على أولويّات، واحتياجات، ويلزمها وجود رجال صادقين يلتفّون حول جلالته؛ مؤمنين بما يرسمه في أقواله قبل أفعاله؛ ويحققون مع جلالته أهدافنا الكبرى؛ لأنّنا نعيش في ظلّ تطوّرات حداثيّة جديدة، وغير مسبوقة، وقد صنعت حالة إعلامية قديمة/ جديدة، وأعني بها حالة (الإعلام المُبالَغ فيه).
إنّها حالة تُخالف مبادئ نشأة الإعلام المُتعارف عليها منذ زمن وهي (نقل الحقيقة)، وهو مخالف للواقع؛ فالمُستقرئ لتاريخ الإعلام وحاضره.. يلمس بأنّه كان، وما زال (موظَّفًا)، أي: ينقل ما يريده (الطّرف المُصدِّر)، بعيدًا عن أهمية (تصدير الحقيقة) التي هي من المفترض أن تكون هدفًا رئيسًا من أهداف أيّ مؤسسة إعلاميّة، وكنّا قد رأينا ذلك بشكل مُوازٍ مع الشّحنات الممتلئة من إعلاميي الحربين العالميتين، وما زلنا نراه في إعلام أيّ حربٍ قائمة في هذه الأيام.
أمّا في الأردنّ فثمّة حرب من نمطٍ مختلف...
إنّها حرب (اتّجاهات، ومصالح): أعني اتّجاهات قُطبَي العالم، (أمريكا وبريطانيا من جهة)، و(الصّين وروسيا من جهة أخرى)، وأعني بالمصالح: تلك التي تتقاطع مع مصالحنا الأردنّية.. ولكنّ الأهم في أن نبقى عزيزين، وفخورين بقيادتنا، وأنفسنا، ووطننا.. وظانين في قائدنا خيرًا وهو القادر على السّير بسفينتنا نحو شاطئ الأمان، وهو الذي يضمن لنا أن نرسو بسفينتنا كلّما ازداد تصاعد وتيرة الأمواج من حولنا!
وفي يوم استقلالنا، علينا أن نقيس الأمور بشواهدها..
فجلالة الملك يحظى بسمعة عالميّة مرموقة، قلّما يحظى بها غيره من الرّؤساء؛ لأنّه يتمتّع بكاريزما قياديّة صنعتها الخِبرة، وصقلتها الدّربة والدّراية، ولجلالته تاريخ طويل من التّجارب، تملؤه لحظات من مساحات العزّ، والإباء.. والكبرياء.. وكنّا، وما زلنا نلمس هذا أثناء كلمات جلالته، يوم ترأس عددًا من الاجتماعات الدّوليّة، أو تولّى عضوية عدد من اللجان الدّوليّة.
ولكم سمعنا جلالته يقود العالم إلى الإنصاف من أجل قضية العروبة الأولى (قضية فلسطين)، ورأينا الكل يقدّر فكره، وفطنته، مع اختلاف مكانتهم، أو مكانهم في العالم، وعلى تعدّد فِكرهم، وتوجّهاتهم، ثم رأيناهم كيف أطالوا التّصفيق لجلالته؛ احترامًا وتثمينًا لأهمية ما قال. 
إنّ من أهم الأولويّات التي تحقّق أهداف (منظومتنا الأردنيّة المُتماسكة) الالتفاف حول قائدنا: أفرادًا، ومؤسسات، ومنظمات، وهيئات.. نسانده في إنجاز مهمّاته.
هذا، وتعدّ [المنظومة الإعلاميّة] من أهم المؤسسات التي من واجبها الوقوف إلى جانب مشاريع جلالته، لأنّ من واجبها نقل الحقيقة المتمثّلة في تعب جلالته؛ ليكون لنا اسم ووجود "فالسّيطرة اليوم ليست بالجيش ولا بالدّبابات.. لكنّها سيطرة إعلام!".
لقد رسمت (المنظومة الإعلاميّة الأردنيّة) خطوطًا عريضة لسير برامجها المتزامنة مع التّطوّرات المُذهلة للإعلام في العالم، فقد صدقت حين قلب غيرها الحقائق! وقد نقلت الواقع حين اتسعت روايات الخيال! وهذا ما دعا إليه جلالة الملك حين قال: "إن إعلامنا هو صمّام الأمان لنا، وإنّه الأداة الأكثر صِدقًا من حولنا"، وما زمن الوباء عنّا ببعيد حين التففنا كلّنا حول إعلامنا الصّدوق، وهو ينقل لنا الحقيقة، ولا شيء سواها، ويُنظّم حياتنا، ويحمينا من وباء كان هو الأخطر في تاريخ وباءات العالم، وربما لم ينته خطره بعد!
ولم يعد مقبولا أن نفخّم مِن شأن التّقصيرات التي ربما يقع فيها مسؤول من هنا أو مسؤول من هناك، وهو أمر نسبيّ، لا بل لم يعد مقبولا أن تقتصر برامجنا على المُشكلات، بل من الواجب أن تُمجَّد الإنجازات، كما يسعى جلالة الملك إلى أن يكون مركز الأردنّ هو الأول من بين مراكز دول العالم.. وعلى إعلامنا تقع تلك المسؤولية، في السعي لاستقطاب (المَعرفة) ونقلها إلى الأردنيين "كلّ في مكانه"، ومن المهم (التّجهيز الفطريّ) للمواطنين؛ لكي يستقبلوا بثّ تلك المعارف، حيث تؤتي أكلها في المكان، والزّمان المناسبين.
فخورون بك يا جلالة الملك، ونحن في عيد استقلالنا، نقدّر تعبك من أجلنا، وجهدك واجتهادك؛ ولقد أثمر تعبكَ في إعداد (جيلٍ أردنيّ يتسلّح بالمَعرفة)؛ فليس جُزافًا أن نرى الأردنيين يتنافسون في التّزوّد بالمَعرفة، ويُحاكون الصّور العالميّة الكبرى في مختلف المَجالات المعرفية.
وأخيرًا..
فقد حرص جلالة الملك، وما زال على فئتين من مكوّنات مجتمعنا الأردنيّ، هما فئة الأطفال والشّباب، ولا يفتر أن ينقل إليهم ما يُغذّي عقولهم، وما يجعلهم قادرين على خوض معركة المُستقبل بضمانٍ من جلالته، وهو القائل: "لا ضمان يعلو على ضمان الله تعالى، ولكنّني أضمن لكم أن ما يصلكم من معارف لا يقلّ كمًّا أو نوعًا عمّا هو موجود في كبريات المدارس أو الجامعات العالميّة، وعليكم استثمار ذلك جيدًا دونما كسل أو ملل؛ فالمستقبل ليس للأقوى جيشًا أو سلاحًا، بل للأقوى علمًا ومعرفة".
وكل عام وأردننا بخير ومليكنا واستقلالنا بألف خير..