2026-06-10 - الأربعاء
"آثار الطفيلة" تطلق برامج ترويجية للمواقع الأثرية nayrouz "المياه" تواصل حملة إزالة الاعتداءات على خطوط الشرب في القطرانة nayrouz معرض الترابطات الأردني السادس للتعبئة والتغليف يفتتح الاثنين المقبل nayrouz مونديال 2026 ينطلق غدا بمشاركة تاريخية لمنتخب النشامى nayrouz "الأوقاف" تكرّم 65 متفوقاً في الامتحان السنوي للأئمة والوعاظ والواعظات nayrouz انخفاض جديد على أسعار الذهب والليرات في الأردن بالتسعيرة الثانية الأربعاء nayrouz 45 سائقا يشاركون في الجولة الافتتاحية لبطولة الأردن لسباقات السرعة nayrouz البطوش يكتب :المشكلة ليست في الموظفين الذين غادروا nayrouz الغويري: القوات المسلحة الأردنية حصن الوطن وسياج أمنه nayrouz المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية nayrouz مصر تدين الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت nayrouz مركز "بتسيلم" ينشر توثيقا لقتل أحد جنود الاحتلال لرضيع فلسطيني في الخليل قبل عدة أيام nayrouz هل يفعلها و يكسب جعفر حسان الرهان ؟ nayrouz الفنان زهير النوباني يتمنى الشفاء العاجل للفنانة الأردنية القديرة نادرة عمران nayrouz الفايز يكتب ضياء العوضي ونظام الطيبات.. لماذا أثارا كل هذا الجدل؟ nayrouz المومني: في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش نستدعي مبادئ الثورة التي شكلت قواعد لبناء دولة راسخة nayrouz مونديال 2026 ينطلق الخميس وسط تحديات غير مسبوقة وطموحات عالمية nayrouz وفاة الفنان المصري عبد العزيز مخيون عن عمر يناهز 83 عاما بعد صراع مع المرض nayrouz 14 شهيدا جديدا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان ظهرا nayrouz العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن nayrouz

روبي المصرية تثير جدلا في تونس.. وهذا ما تقاضته للصعود على المسرح

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أثار حفل الفنانة المصرية روبي في مدينة سوسة التونسية جدلا في البلاد، وذلك لأن حضورها تسبب بانسحاب الفنان التونسي نوردو من الحفل.

وكتب الإعلامي التونسي سمير الوافي على "فيسبوك": "المواطنة المصرية روبي التي تدّعي الغناء والتي انسحب بسببها نوردو مؤخرا من حفل كان شريكها فيه في سوسة...احتجاجا على تقزيمه وإهانته في الأفيش...غنت في ذلك الحفل بدون نوردو وقبضت خمسين ألف دولار مقابل ما يشبه الغناء (أكثر من 150 ألف دينار)".

وأضاف أنها اعتلت المسرح "عند الساعة الرابعة صباحا حين أصبح الوعي بحضورها ضعيفا واستبلاه الجمهور أسهل... ورغم أنها في مصر تكاد تصبح موضة قديمة ورخيصة ومتروكة... فإنها في تونس حظيت بمعاملة النجمة الكبيرة ماديا ومعنويا وجماهيريا... وتمت التضحية بكرامة مغني تونسي شاب وناجح من أجلها... ولم يفهم أحد وهي على الركح (المسرح) هل هي راقصة تغني أم مغنية ترقص".

وتابع: "من سيفهم شيئا في حفل صاخب على الساعة الرابعة صباحا ومن سيميز بين الديك والحمار !!!؟؟".