2026-06-20 - السبت
كأس العالم 2026: البرازيل تتجاوز هايتي بثلاثية نظيفة في الجولة الثانية nayrouz مونديال 2026: أول حالة طرد بسبب تغطية الفم للباراغوياني ألميرون nayrouz تقرير في الأمم المتحدة يضع إسرائيل في القائمة السوداء فيما يتعلق بحالات العنف الجنسي في النزاعات nayrouz المخابرات الأميركية تحذر.. إسرائيل قد تقوض اتفاق السلام مع إيران nayrouz باراغواي تحافظ على تقدمها المبكر وتحصد أول ثلاث نقاط في مونديال 2026 رغم النقص العددي nayrouz أجواء صيفية معتدلة السبت وحارة نسبيا الأحد nayrouz هل يقترب العالم من فـائـض نفطـي جــديـد ؟ nayrouz بوزن أقل من 0.3 غرام.. الصين تبتكر أصغر مسيّرة تجسس في العالم nayrouz بشار الشيخ يطلق “وفيت بوعدي”.. عمل غنائي جديد يحمل رسالة الوفاء والإصرار nayrouz الأردن يدين الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي في النيجر nayrouz الدكتور محمد غالب العدوان يشكر المهنئين بمناسبة حصوله على الدكتوراه nayrouz فانس: إسرائيل تحاول التأثير في سياستنا nayrouz بشار الشيخ يطلق “وفيت بوعدي”.. عمل غنائي جديد يحمل رسالة الوفاء والإصرار nayrouz بعد وفاة مرزبان.. مصرع اثنين من مشاهير «البايكرز» في مصر nayrouz إجلاء رئيسة كوستاريكا بعد انفجار قرب منطقة تعدين غير قانوني nayrouz الرئيس اللبناني يبحث هاتفيا مع وزير الخارجية الأمريكي تطورات الأوضاع في بلاده والمنطقة nayrouz الرئيس اللبناني: التصعيد الإسرائيلي لن يحول دون العمل على إنجاز وقف شامل لإطلاق النار nayrouz اليونيسف: مقتل 265 طفلا في غزة بنيران إسرائيلية منذ وقف إطلاق النار nayrouz أوكرانيا: مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلة بضربات روسية nayrouz "الصحة العالمية" تؤكد إصابة 75 من العاملين بالمجال الطبي بـ"إيبولا" في الكونغو الديمقراطية nayrouz
شكر على تعاز بوفاة الحاج راكان الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 19 حزيران 2026 nayrouz وفاة الشيخ فؤاد علي الصمادي (أبو صهيب) أحد وجهاء محافظة عجلون nayrouz وفاة الدكتورة رزان حداد اختصاصية النسائية والتوليد في مستشفيات البشير nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz

الاتفاق السعودي– الإسرائيلي حول تيران وصنافير_تفاصيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كشفت دوائر دبلوماسية في واشنطن تجاوباً مع مطالب السعودية، الرامية إلى إخلاء جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر من المراقبين الدوليين، وتولي الرياض مسؤولية تأمين الجزيرتين اللتين استردت السيطرة عليهما من مصر قبل سنوات. ومن المقرر أن يزيح الرئيس بايدن الستار عن الاتفاقية الجديدة خلال زيارته المرتقبة للرياض نهاية يونيو الجاري، واعتبارها إنجازاً يُنسب إلى إدارته الديمقراطية، حسب صحيفة «جيروزاليم بوست». وتعد إسرائيل طرفاً محورياً في الاتفاقية، لا سيما أن ممر تيران هو الشريان الملاحي الوحيد للدولة العبرية على البحر الأحمر؛ لذا وقبل 5 سنوات، تقدمت الرياض بطلب يحمل هذا المعنى إلى إسرائيل، ووعدت الأخيرة حينئذ بدراسته.

وخلال الآونة الأخيرة، تبيَّن أن الإدارة الأمريكية تجري اتصالات سريَّة بهذا الخصوص منذ فترة ليست بالقصيرة مع أطراف كافة بما في ذلك السعودية ومصر وإسرائيل في محاولة للتوصل إلى صيغة لاتفاقية تسويات أمنية جديدة على الجزيرتين.

ورغم غياب المعلومات الرسمية حول القضية برمتها، إلا أن تسريبات نشرتها صحيفة «وول ستريت جورنال» أزالت جانباً من غموض التسويات المزمع الإعلان عنها نهاية الشهر الجاري. وقبل التطرق إلى مضمون التسريبات، أوضحت الصحيفة الأمريكية في تقريرها أن الدبلوماسي الأمريكي المخضرم بريت ماكغورك، الذي عيَّنه جو بايدن مع آخرين لتولي مسؤولية ملف الشرق الأوسط، والذي عمل في السابق مبعوثاً لمكافحة تنظيم «داعش» في المنطقة، قاد الاتصالات التي أفضت إلى الاتفاقية التي يدور الحديث عنها، إذ دارت الإشكالية المحورية في المفاوضات حول مستقبل قوات المراقبين الدوليين المتواجدة على الجزيرتين، والتي تؤمِّن حريَّة الملاحة البحرية في مضيق تيران.
منظومة بديلة
وفي حين طالب السعوديون في إطار المفاوضات بإخلاء الجزيرتين من التواجد العسكري، وإنهاء مهمة المراقبين الدوليين، والتزام الرياض في المقابل بكامل حرية الملاحة لكل السفن، ترهن إسرائيل تفعيل تلك الخطوة بوضع منظومة أمنية بديلة وأكثر نجاعة من سابقتها. وتفيد التسريبات بأنه بعد زيارة مستشار الأمن القومي لدى البيت الأبيض تشاك ساليفان السعودية سبتمبر 2020، شرعت إدارة بايدن في إجراء محادثات مع حكومات الرياض والقاهرة وتل أبيب في محاولة لإحراز تسوية أمنية حول موضوع الجزيرتين. وحسب المصادر الأمريكية، أدركت إدارة بايدن حينها أن تسوية قضية تيران وصنافير قد تساهم في بناء جسور الثقة بين الأطراف الثلاثة. وقبل التوصل إلى صيغة نهائية للاتفاقية، أصرت إسرائيل في مقابل التسويات الأمنية في الجزيرتين على تمرير خطوات تشي بتدفئة العلاقات على الأقل –وليس التطبيع الكامل– مع المملكة؛ من بينها على سبيل المثال السماح لشركات الطيران الإسرائيلية بعبور رحلاتها الجوية إلى دول الشرق الأدنى عبر المجال الجوي السعودي، وهو ما يقلل إلى حد كبير مدة ومسافة الرحلات الإسرائيلية من وإلى تلك المناطق. وألمحت دوائر سياسية في تل أبيب إلى أن السعوديين تعهدوا بعد إعلان الاتفاقات الإبراهيمية مع الإمارات المتحدة والبحرين خلال فترة رئاسة دونالد ترامب بالسماح لشركات الطيران الإسرائيلية بالخطوة، إلا أن تلك التعهدات لم تخرج إلى حيز التنفيذ حتى الآن باستثناء رحلات جوية تقوم بها شركات طيران إسرائيلية من وإلى الإمارات المتحدة والبحرين.

الحج والعمرة
وفي إطار المفاوضات التي استبقت موافقة إسرائيل على الطلب السعودي، طالبت تل أبيب حكومة الرياض أيضاً بتسيير رحلات جوية مباشرة بين السعودية وإسرائيل لخدمة المسلمين الإسرائيليين الراغبين في زيارة الأماكن المقدسة بمكة والمدينة، وأداء مناسك الحج والعمرة، لا سيما أن الإسرائيليين الراغبين في هذه الخطوة ينتقلون من إسرائيل عبر رحلات جوية أو برية إلى العاصمة الأردنية عمان، ومن هناك تقلع بهم طائرات غير إسرائيلية إلى السعودية. ونظراً لحساسية قضية التسويات الأمنية في جزيرتي تيران وصنافير، والنتائج السياسية التي قد تتمخض عنها تزامناً مع قمة بايدن– ابن سلمان المرتقبة، ترفض الدوائر الرسمية لدى الرياض وواشنطن والقاهرة وتل أبيب مجرد التعليق على تلك المعلومات، إلا أنه لم يسقط من الذاكرة توقيع القاهرة والرياض في أبريل 2016 اتفاقاً لإعادة الجزيرتين إلى السيادة السعودية. ورغم الاعتراض الشعبوي في حينه على الخطوة، مررها البرلمان عبر التصويت عليها في يونيو 2017، فيما صادقت المحكمة الدستورية العليا على الخطوة ذاتها في مارس 2018. قبل هذا التاريخ وتحديداً في 2017، وافقت إسرائيل مبدئياً على الاتفاق المصري– السعودي بخصوص الجزيرتين، إلا أنها رهنت الموافقة النهائية بتوصل الجانبين إلى اتفاق إزاء استمرار أنشطة قوة المراقبين الدوليين، وفقاً لما نصت عليه اتفاقات السلام المبرمة بين مصر وإسرائيل.