2026-04-18 - السبت
اختفاء غامض لشاب في الطفيلة منذ أيام… ونداءات عاجلة للعثور عليه nayrouz البدارين وحداد.. الفريق المتقاعد عيد الروضان البدارين يطلب.. ورئيس الوزراء السابق بشر الخصاونة يعطي...صور nayrouz استشهاد 38 ألف امرأة وفتاة في غزة خلال الحرب nayrouz إيران تعلن إعادة فتح جزء من مجالها الجوي nayrouz أنشطة شبابية نوعية في مراكز إربد لتعزيز التمكين والمهارات nayrouz قائد الجيش الباكستاني يختتم زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى إيران nayrouz استشهاد شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي في الخليل واحتجاز جثمانه nayrouz أسطول ناقلات يغادر الخليج ويعبر مضيق هرمز nayrouz الأشغال تباشر صيانة أجزاء حيوية من طريق بغداد الدولي nayrouz اليونيسيف: نيران إسرائيلية أودت بحياة سائقي شاحنتين لنقل المياه في غزة nayrouz تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع nayrouz السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم nayrouz الأردن وسوريا ... خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا nayrouz الزيدانين يكتب هل إيران تلعب على الحبلين....؟ nayrouz فراعنة يكتب تمدد المستعمرة متواصل nayrouz وحش لا ينام.. 100 ألف طن من القوة تمضي 295 يوماً في عرض البحر nayrouz رجال الأمن العام… عهدٌ يتوارثه الأجيال nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص nayrouz مؤتمر صحفي لترامب اليوم حول مسألة لا علاقة لها بإيران nayrouz أستراليا واليابان توقعان عقودا لصفقة سفن حربية بقيمة 7 مليارات دولار nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 18-4-2026 nayrouz فاطمه محمد حمد الجبور ام يوسف في ذمة الله nayrouz وفاة هاني محمود عبد الفتاح صالح وتشييع جثمانه اليوم في سحاب nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى مديرة مدرسة سودة بنت زمعة حنان بني ياسين في لواء الكورة nayrouz وفاة "أبو نضال" الكعابنه والصلاة عليه بعد الجمعة في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 17-4-2026 nayrouz محمد عدنان أبوتايه ينعى ابن عمه رعد أبوتايه nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 16-4-2026 nayrouz الحاجة الفاضلة سعيدة السليمات في ذمة الله nayrouz وفاة حنان الصوراني عمة الزميل المصور حامد الصوراني nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حسين علي الشرعة (أبو غالب) nayrouz الحاج صايل غالب السطام الفايز في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-4-2026 nayrouz ارملة الحاج الشيخ ابراهيم احمد مجلي النعيمات في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 13-4-2026 nayrouz الوجيه الحاج مشعل نايف البيايضة (أبو معن) في ذمة الله nayrouz بلدية السرحان تعزي الهشال بوفاة خالته nayrouz نقابة الفنانين الأردنيين تعزّي بوفاة أشرف العزب المكاوي nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 12-4-2026 nayrouz وزير الاتصال الحكومي ينعى الزميل محمود العمري nayrouz

دراسة: تخفيف الوزن الجراحي يقلل مخاطر الإصابة بالسرطان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



خلصت دراسة جديدة إلى أن الأشخاص الذين فقدوا كميات كبيرة من الوزن نتيجة لجراحة علاج البدانة، انخفض احتمال إصابتهم بالسرطان بشكل حاد.

وتابعت الدراسة أكثر من 30 ألف بالغ يعانون من السمنة لمدة عشر سنوات تقريبا، ووجدت أن أولئك الذين خضعوا لعملية إنقاص الوزن لديهم خطر أقل بنسبة 32 في المائة للإصابة بالسرطان و 48 في المائة أقل من خطر الوفاة من المرض، مقارنة بمجموعة مماثلة من الأشخاص الذين لم يخضعوا للجراحة، في المتوسط ​.

وفقد الأشخاص الذين خضعوا لجراحة إنقاص الوزن حوالي 55 رطلا أكثر من أولئك الذين لم يجروا خلال فترة الدراسة، ووجد الباحثون أنه كلما زاد فقدان الوزن انخفض خطر الإصابة بالسرطان.

وركز البحث الجديد على إنقاص الوزن من خلال جراحة السمنة، وتوقع مؤلفو الدراسة أن الفائدة ستنطبق على إنقاص الوزن من خلال طرق أخرى أيضا، مثل النظام الغذائي والتمارين الرياضية أو استخدام أدوية إنقاص الوزن.

وقال مؤلف مشارك في الدراسة الدكتور ستيفن إي نيسن :"إن النتائج توفر سببا إضافيا يجعل الأشخاص الذين يعانون من السمنة يفقدون الوزن".

قال الدكتور نيسن  كبير المسؤولين الأكاديميين في معهد القلب والأوعية الدموية والصدر في كليفلاند كلينك: "إنها رسالة مهمة للصحة العامة، وأعتقد أن الكثير من الجمهور لا يفهم أو يدرك أن السمنة عامل خطر قوي للإصابة بالسرطان، وهم بالتأكيد لا يفهمون أنه يمكن عكسها".

قالت الخبيرة التي لم تشارك في الدراسة الدكتورة  في جامعة ييل أنيا جاستريبوف، إنها توضح أن علاج السمنة وتحقيق تخفيضات الوزن ذات المغزى السريري يمكن أن يحسن النتائج الصحية للمرضى.

ووفقا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها تعد السمنة سببا رئيسيا للسرطانات التي يمكن الوقاية منها، إلى جانب التدخين والإفراط في الشرب والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة أكثر عرضة للإصابة بـ 13 نوعا مختلفا من السرطان بما في ذلك سرطان بطانة الرحم والثدي والكلى والكبد والمريء والقولون والمستقيم.

وتشير التقديرات إلى أن 13 نوعا من السرطانات المرتبطة بالسمنة تشكل 40 بالمائة من جميع السرطانات التي يتم تشخيصها في الولايات المتحدة كل عام.

أفاد القائمون على الدراسة أنه ليس من الواضح تماما سبب تحفيز السمنة على الإصابة بالسرطان ولكن أحد العوامل المحتملة هو الالتهاب.

وتشير الدراسات إلى أن الخلايا الدهنية تنفث في مجرى الدم مجموعة متنوعة من البروتينات الالتهابية المعروفة باسم السيتوكينات، والتي ثبت أنها تحفز الخلايا السرطانية، ويعتقد العديد من العلماء أن حالة الالتهاب المزمنة التي تسببها الخلايا الدهنية هي أيضا أحد الأسباب التي تجعل الأشخاص المصابين بالسمنة لديهم معدلات أعلى من مضاعفات Covid-19.

قال الدكتور نيسن :"غالبا ما يُعتقد أن الخلايا الدهنية خاملة، إنها تجلس هناك فقط ولا تفعل أي شيء، لكن في الواقع، هم نشطون في التمثيل الغذائي، نعتقد أن الالتهاب المزمن الناتج عن السمنة، من خلال هذه الخلايا الدهنية النشطة للغاية، هو إحدى الآليات التي يتم من خلالها إحداث السرطان".

ووفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها يميل الأشخاص المصابون بالسمنة إلى الحصول على مستويات أعلى من الهرمونات مثل الأنسولين وعامل النمو الشبيه بالأنسولين -1 ، أو IGF-1، والذي يمكن أن يحفز تطور سرطان القولون والكلى والبروستات وبطانة الرحم.

يمكن أن تؤدي جراحة علاج البدانة إلى فقدان الوزن بشكل كبير،على الرغم من أن بعض المرضى يستعيدون بعض الوزن الذي فقدوه في نهاية المطاف، تظهر الدراسات أن معظم الأشخاص الذين خضعوا لجراحة السمنة قادرون على الحفاظ على انخفاض وزن أجسامهم بنسبة تزيد عن 20 في المائة بعد عقد من إجرائهم، وهذا أكبر بكثير مما يمكن للأشخاص المصابين بالسمنة أن يفقدوه ويحافظوا عليه من خلال النظام الغذائي وممارسة الرياضة فقط.

وأراد الدكتور نيسن وزملاؤه  من خلال الدراسة أن يروا كيف سيؤثر هذا القدر من فقدان الوزن على معدلات الإصابة بالسرطان، قاموا بدراسة 5053 شخصا يعانون من السمنة والذين خضعوا لعملية جراحية لعلاج البدانة في كليفلاند كلينك وتابعوهم. تم "مطابقة" كل مريض مع خمسة مرضى آخرين كانوا متشابهين في كثير من النواحي، كانوا في نفس العمر تقريبا، الجنس والعرق، وكان لديهم نفس التاريخ الطبي ومؤشرات كتلة الجسم، لكنهم لم يخضعوا لعملية إنقاص الوزن.

وكان هناك أكثر من 30 ألف مشارك في الدراسة، من بينهم 25265 شخصا في المجموعة الضابطة، كان متوسط ​​عمر كلتا المجموعتين 46 عاما ومتوسط ​​مؤشر كتلة الجسم 45، وبحسب مركز السيطرة على الأمراض، يعتبر الشخص مصاب بسمنة شديدة إذا كان طوله 5أقدام ووزنه حوالي 300 رطل.

وبحسب الدراست لا يمكن لكل شخص يعاني من السمنة إجراء جراحة إنقاص الوزن بشكل عام أذا يجب أن يكون المرضى حاصلين على معدل كتلة جسم لا يقل عن 40، و في الدراسة الجديدة كان الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية قد خضعوا إما لعمليات المجازة المعدية أو تكميم المعدة.

بعد عقد من الزمان فقد المرضى الذين خضعوا للجراحة حوالي 61 رطلا في المتوسط ​​، في حين أن أولئك في المجموعة الضابطة (الذين نصحهم أطبائهم بمحاولة إنقاص الوزن بأنفسهم) فقدوا في المتوسط ​​ستة أرطال. أصيب أقل بقليل من 3 في المائة من المرضى الذين خضعوا لجراحة بالسرطان، مقارنة بنحو 4.9 في المائة من أولئك في المجموعة غير الجراحية.

قال المؤلف الرئيسي للدراسة ومدير معهد السمنة والتمثيل الغذائي في كليفلاند كلينك الدكتور علي أمينيان:"تشير البيانات إلى أن المرضى بحاجة إلى فقدان قدر كبير من الوزن، على الأقل 20 إلى 25 في المائة من وزن الجسم، لرؤية تغيير مفيد في مخاطر الإصابة بالسرطان، كان تقليل المخاطر مهما بشكل خاص بالنسبة لسرطان بطانة الرحم، الذي يرتبط أقوى ارتباط بالسمنة".

قال الدكتور نيسن إنه بينما ركزت الدراسة الجديدة على جراحة السمنة  كانت الرسالة أن الناس يجب أن يسعوا إلى إنقاص الوزن بأي طريقة ممكنة  سواء من خلال النظام الغذائي والتمارين الرياضية أو بمساعدة العلاجات الطبية، وأضاف الدكتور نيسن إن حوالي ربع مليون شخص في الولايات المتحدة يخضعون لجراحة السمنة كل عام ، "لكن ربما يوجد 100 مليون شخص يعانون من السمنة."

وأوضحت الدكتورة جاستريبوف من جامعة ييل أشار إلى أنه منذ عام 2013، اعترفت الجمعية الطبية الأمريكية بالسمنة كمرض مزمن، وشددت على أنه كما هو الحال مع أي مرض مزمن آخر، يجب ألا يشعر الأشخاص المصابون بالسمنة بضرورة صراعهم معها بمفردهم، بدلا من ذلك يجب عليهم طلب المساعدة من الطبيب أو مقدم الرعاية الصحية الذي يمكن أن يقدم لهم علاجات آمنة وفعالة.

وأضافت جاستريبوف : "عندما يأتي مريض ليراني بسبب السمنة ، فإن أول ما أقوله هو أن هذا ليس خطأهم ، وهذا ليس اختيارهم، لا ينبغي أن نلوم المرضى على إصابتهم بمرض السمنة ، بنفس الطريقة التي لا نلوم بها مرضانا بسبب مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم".