2026-06-14 - الأحد
قطر تتعادل مع سويسرا لتحرز نقطة تاريخية في كأس العالم nayrouz الجعفري وغيث على موعد مع نهائيي دوري الكراتيه في المغرب الأحد nayrouz اليابان سترسل وفدا إلى غرينلاند لدراسة استخراج معادن أرضية نادرة nayrouz الكونغو تعلن ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس إيبولا إلى 710 nayrouz مونديال 2026: فوز صعب لاسكتلندا على هايتي 1-0 nayrouz بريطانيا واليابان تستعدان لإبرام اتفاقات استثمارية بقيمة 24 مليار دولار nayrouz كوريا الشمالية: مسألة نزع السلاح النووي "حُسمت بشكل لا رجعة فيه" nayrouz مدرب المغرب: فخور بجرأة اللاعبين nayrouz نيويورك نيكس يحرز لقب دوري السلة الأميركي لأول مرة منذ 1973 nayrouz 18 وفاة وآلاف الإصابات بحمى الضنك في اليمن منذ بداية 2026 nayrouz سويسرا تصوت على مقترح يضع حدا أقصى لعدد السكان عند 10 ملايين نسمة nayrouz أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا في أغلب المناطق nayrouz سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz

كيف ننام؟ أمراض قد تؤثر على الخلايا العصبية في المخ!

{clean_title}
نيروز الإخبارية : كشفت دراسة جديدة أن الوضع الذي تنام فيه يمكن أن يؤدي أو يساعد في قمع أمراض مثل التصلب الجانبي الضموري (ALS).

والتصلب الجانبي الضموري (ALS)، المعروف أيضا بمرض لو غيريغ (نسبة للاعب البيسبول الذي شُخِّص بالمرض)، هو الشكل الأكثر شيوعا لمرض الخلايا العصبية الحركية.

ويفقد المصابون بمرض التصلب الجانبي الضموري تدريجيا القدرة على التحكم في حركات العضلات، بما في ذلك القدرة على التحدث والبلع والتنفس. ولا يوجد علاج معروف حاليا.

وتشترك أمراض التنكس العصبي، بما في ذلك مرض باركنسون ومرض ألزهايمر والتصلب المتعدد في العديد من أوجه التشابه، على الرغم من أن أعراضها السريرية وتطور المرض تبدو مختلفة تماما.

وتزداد الإصابة بمرض التصلب الجانبي الضموري وأمراض التنكس العصبي الأخرى، بما في ذلك مرض باركنسون ومرض ألزهايمر، مع التقدم في العمر، ما يؤدي إلى فقدان أنسجة المخ بشكل تدريجي.

ويقول الباحثون إن المفتاح يكمن في أن هناك أيضا زيادة في بروتينات النفايات التي تتراكم في الدماغ بسبب هذه الأمراض.

ودرست دراسة جديدة نُشر في مجلة BioMed Central، مجموعة من الفئران، وحددت هدفا جديدا في مكافحة مرض التصلب الجانبي الضموري، يتمثل في الجهاز الغليمفاوي (جهاز مسؤول عن تصريف النفايات في الجهاز العصبي المركزي).

ونظرت الدراسة في كيفية قيام الجهاز الغليمفاوي، الذي يزيل النفايات من الدماغ، بالوقاية من مرض التصلب الجانبي الضموري

ومن المعروف أنه داخل أجسامنا، يتم طي سلاسل البروتين الطويلة لتشكيل أشكال وظيفية تسمح لها بأداء مهام محددة، بما في ذلك صنع الأجسام المضادة لمحاربة العدوى، ودعم الخلايا، ونقل الجزيئات.

وفي بعض الأحيان تنحرف هذه العملية عن مسارها، ما يؤدي إلى تكوين بروتينات "غير مطوية" تتجمع معا. ويمكن أن تتفتت، مكونة البذور التي تنتشر في جميع أنحاء الدماغ وتشكل مجموعات جديدة.

وقام الباحثون بفحص الفئران التي تم تعديلها وراثيا لتحديد ما إذا كان القضاء على/ أو إبطاء انتشار هذه البروتينات وبذورها يمكن أن يوقف أو يبطئ تطور المرض.

وأشارت النتائج إلى أن الفئران التي تعرضت للبروتين المتورط في المرض أظهرت أعراضا كلاسيكية للمرض، بما في ذلك ضمور الدماغ. وعلاوة على ذلك، كان لديها قدرة أسوأ على التخلص من النفايات الغليمفاوية.

وتقدم الدراسة الدليل الأول على أن الجهاز الغليمفاوي قد يكون هدفا علاجيا محتملا في علاج التصلب الجانبي الضموري (ALS).

أهمية كيف ننام

يقوم الجهاز الغليمفاوي بإزالة الفضلات، بما في ذلك البروتينات السامة، من الدماغ، ولكنه عموما لا يستجيب أثناء استيقاظنا. وبدلا من ذلك، يبدأ العمل عندما ننام.

ومع ذلك، مع تقدمنا ​​في العمر، تنخفض جودة النوم ويزداد خطر الإصابة بأمراض التنكس العصبي، بما في ذلك التصلب الجانبي الضموري.

ويُعتقد أيضا أن وضع النوم يؤثر على التصفية الغليمفاوية. وأظهرت الأبحاث التي أجريت على القوارض أن التصفية الغليمفاوية تكون أكثر كفاءة في الوضع الجانبي (النوم على أحد الجانبين)، مقارنة بوضع الاستلقاء (على الظهر) أو الانبطاح (على البطن).

وما تزال الأسباب غير مفهومة بالكامل بعد، لكن النتائج تشير إلى أنها ربما تتعلق بتأثيرات الجاذبية والضغط وتمدد الأنسجة.

المصدر: ذي صن