2026-03-28 - السبت
مدير شباب جرش يتفقد مركزي شباب كفرخل وبليلا - صور nayrouz حرب الغموض...تصريحات الجنون nayrouz هيبةُ القيادة وفلسفةُ الانتماء: العميد الركن فاروق العبداللات.. القائدُ الذي استوطن القلوب nayrouz البيت الأبيض: ترمب يسعى لمخرج تفاوضي في إيران ويحدد هذه المدة كحد أقصى للحرب nayrouz عاجل: إعلان عسكري جديد للجيش الإسرائيلي بشأن الهجوم الصاروخي للحوثيين nayrouz الهيئة العامة للبنك العربي تقر توزيع 40% أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2025 nayrouz جيه دي فانس: المهمة الأمريكية في إيران تقترب من نهايتها وعودة استقرار أسعار الطاقة قريباً nayrouz بعد السعودية.. قطر تعلن توقيع اتفاقية تعاون دفاعي مع أوكرانيا لمواجهة المسيرة الإيرانية nayrouz الدفاع الكويتية: القوات المسلحة رصدت وتعاملت مع 15 طائرة مسيرة معادية خلال الـ 24 ساعة الأخيرة nayrouz باكستان تستضيف اجتماعا رباعيا مع السعودية وتركيا ومصر لبحث التهدئة في المنطقة غدا nayrouz العراق يمدد إغلاق مجاله الجوي 72 ساعة nayrouz الفشيكات أولًا في البورد الأردني لجراحة العظام nayrouz سقوط مسيرة على حقل نفط جنوبي العراق دون وقوع إصابات nayrouz ارتفاع القيمة السوقية لبورصة مسقط الأسبوع الماضي لنحو 37.5 مليار ريال عماني nayrouz توغل إسرائيلي في ريف القنيطرة جنوبي سوريا nayrouz الدكتورة دعاء يونس تحصل على شهادة البورد الأردني في تخصص النسائية والتوليد nayrouz منظمة التعاون الإسلامي تدين استيلاء الاحتلال الإسرائيلي على 15 منزلا في القدس المحتلة nayrouz محافظ الإسكندرية يقود حملة مفاجئة لإزالة الإشغالات أسفل كوبري العوايد nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 1189قتيلا و 3427 جريحا nayrouz قوة الإطفاء في الكويت: إخماد حريق خزانات وقود مطار الكويت الدولي nayrouz
وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz

أبرز عناوين الصحف السعودية الصادرة اليوم الأحد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
القيادة تهنّئ ملك إسبانيا بذكرى توليه المُلك في بلاده
ولي العهد يطمئن هاتفياً على ملك المغرب
فيصل بن سلمان يطلع على تقرير ديوان المحاسبة
أمير الشمالية يستقبل أول فوج لحجاج العراق عبر منفذ جديدة عرعر
وفاة سعود بن محمد بن تركي
رئيس وزراء الصومال يمنح وسام الشرف لمركز الملك سلمان لجهوده الإنسانية
إعمار اليمن.. تحسين الحياة في مأرب
«طريق مكة».. مبادرةٌ متطورةٌ نحو الحج الرقمي
أمانة العاصمة المقدسة تستعد لموسم الحج
تفشي الانتحار بسبب إسراف الحوثي في الجرم
الاحتلال يشن غارات على غزة
إسرائيل تحذر مواطنيها في إسطنبول من هجمات إرهابية إيرانية
زيلينسكي يشيد بدعم المفوضية الأوروبية.. ومعارك شرسة قرب سيفيرودنيتسك
وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( تنافسية المملكة العالمية ) : ببراعة وإصرار، تُعيد المملكة صياغة الكثير من آليات العمل، التي تضمن لها مركزاً متقدماً في مجالات متعددة ومهمة، تؤكد لمن يهمه الأمر بأن السعودية تحت مظلة رؤية 2030، قد سلكت طريق التطوير والإصلاح من أوسع الأبواب، وخطت فيه خطوات وثابة، أثمرت عن تحقيق إنجازات حقيقية وملموسة في مؤشرات عدة، تتبناها منظمات دولية معروفة، وظيفتها الرئيسة مراقبة الدول ورصد أدائها العام، ومن ثم إعلان النتائج بحيادية، دون مجاملة أو محاباة.
وتابعت : وخلال السنوات الماضية، لمع اسم المملكة وتردد كثيراً في ثنايا نتائج تلك المنظمات، التي رأت أن السعودية قررت مشاركة دول العالم الأول اهتماماتها وتطلعاتها، بتفعيل برامج الإصلاح والتطوير في مجالات عدة، بداية من النهوض بالمجتمع السعودي من الداخل وتعزيز قدرات المواطن وبث الثقة فيه، وصولاً بالانتعاش الاقتصادي والتقني والصحي والعلمي وغيرها. وبعد صعود المملكة ثماني مراتب عن العام السابق، في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد للتنمية الإدارية، لتصل إلى المرتبة 24 من بين 63 دولة هي الأكثر تنافسية في العالم، أبت السعودية إلا أن تحقق مركزاً متقدماً آخر في التقرير ذاته، بتحقيق الهيئة السعودية للمراجعين والمحاسبين تقدماً إيجابياً في مؤشر تطبيق المراجعة والمحاسبة في الأعمال التجارية، وتقفز من المرتبة 32 إلى 17، في مشهد استثنائي، يعكس حجم الأحلام والتطلعات السعودية.
وأوضحت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( اقتصاد الفرص ) : تشهد العلاقات السعودية الأمريكية خطوات متميزة لتعزيز الشراكة الاقتصادية والتجارية باهتمام كبير من البلدين يعكس الإرادة المشتركة، وقد عكست الزيارة رفيعة المستوى التي قام بها الوفد السعودي الموسع برئاسة وزير التجارة، وانعقاد ملتقى الأعمال السعودي الأمريكي، وما تناوله من جلسات، حول فرص الاستثمار الواعدة وجاذبيتها العالية في المملكة، بما أنجزته من بيئة تشريعية وتنظيمية ومحفزات للمستثمرين، وتأكيد الدكتور القصبي، على الإنجازات المميزة؛ بفضل رؤية المملكة 2030 التي أطلقها سمو ولي العهد ، لتنويع الاقتصاد وفتح باب الفرص الاقتصادية في عديد من القطاعات في المملكة وتطوير التجارة والاستثمار.
وأضافت : هذه الفعاليات تؤكد الحراك التنموي غير المسبوق الذي تعيشه المملكة، مستشرفة آفاق التقدم وتحقيق الإنجازات المتواصلة في شتى المجالات، في الوقت الذي تواصل فيه حصد المراتب المتقدمة في مؤشرات التنافسية العالمية، رغم التحديات التي يواجهها العالم؛ لذا يتزايد الاهتمام بمتابعة الفرص في مشاريع المملكة والسوق السعودي- الذي يعد الأكبر في المنطقة، وارتفاع معدلات الاستثمارات الأجنبية، وتقدم التصنيف الائتماني ونمو الإيرادات غير النفطية، والمؤشرات القوية لنمو قياسي هذا العام للناتج الوطني.
وبينت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( أزمات تغذي بعضها ) : ظلت الأرقام مستمرة في الارتفاع بالنسبة إلى عدد الأشخاص الذين يواجهون انعدام الأمن الغذائي الحاد ويحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة منقذة للحياة ودعم سبل العيش – وهذا الوضع ينذر بالخطر، وبذلك اتسعت دائرة ورقعة الدول والأقاليم التي يتجاوز فيها حجم وشدة أزمة الغذاء الموارد والقدرات المحلية. وإن "الاتجاهات المقلقة" في انعدام الأمن الغذائي هي نتيجة لعدة عوامل يغذي بعضها بعضا، بدءا من الصراع إلى الأزمات البيئية والمناخية، ومن الأزمات الاقتصادية إلى الصحة مع الفقر وعدم المساواة كأسباب ثابتة.

وتابعت : ومع استمرار نمو سكان العالم، ستكون هناك حاجة ماسة إلى بذل مزيد من الجهد والابتكار من أجل زيادة الإنتاج الزراعي بشكل مستدام، وتحسين سلسلة التوريد العالمية، وتقليل فقدان الأغذية وهدرها، وضمان حصول جميع من يعاني الجوع وسوء التغذية على الطعام المغذي. ويعتقد الكثيرون في المجتمع الدولي أن من الممكن القضاء على الجوع في الجيل القادم، ويعملون معا في سبيل تحقيق هذا الهدف.
وأكدت توصيات صدرت عن مؤتمرات دولية أنه من حق كل فرد الحصول على طعام آمن ومغذ، بما يتفق مع الحق في الحصول على غذاء كاف والحق الأساسي لكل فرد في أن يكون في مأمن من الجوع. ودعت هذه المؤتمرات ورفعت شعارات "تحدي القضاء على الجوع"، الذي أطلقته الجمعية العامة للأمم المتحدة وطالبت الحكومات والمجتمع المدني والمجتمعات الدينية والقطاع الخاص ومؤسسات البحوث إلى الاتحاد من أجل مكافحة الجوع والقضاء على أسوأ أشكال سوء التغذية.
واسترسلت : ومنذ الأزمة المالية العالمية وما تبعها من قضايا، والعالم يعاني ارتفاع أسعار الغذاء حيث ارتفع مؤشر أسعار الأغذية بحسب منظمة الغذاء العالمية "فاو" من 72 قبل الأزمة المالية حتى بلغ ذروة الارتفاع في 2011 بوصول المؤشر إلى 131.9، ثم تراجع حتى بلغ 98.1 في 2020 ثم عاد ليقفز بحدة في 2021 مع تنامي مشكلة سلاسل الإمداد ليبلغ 125.7، ولكنه تجاوز كل هذه الأرقام في أيار (مايو) الماضي مع وصوله إلى رقم قياسي 157.4 نقطة، ومن الملاحظ في العقد الأخير أنه كلما تجاوز مؤشر أسعار الغذاء حاجز 100 نقطة كان شبح المجاعة يلوح في الأفق، فقد حذرت منظمة الغذاء العالمية في 2011 وهو ذروة ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء من مجاعة كبيرة في القرن الإفريقي، خاصة الصومال، ورغم الجهود الأممية من أجل معالجة الأزمة، إلا أن الحلول كانت وقتية، وكان الدعم لتجنب الكارثة وليس لمعالجة أسباب الأزمة، وإذا كانت الأسباب خلف شبح المجاعة ونقص الغذاء تنحصر في الماضي في مشكلات الصراع المحلية أو بسبب المناخ والجفاف، فإن الأمور اليوم تحمل في طياتها أسبابا عدة مجتمعة، فالجفاف يضرب بأطنابه القرن الإفريقي نتيجة غياب أربعة مواسم أمطار متعاقبة خلال عامين، وتشير توقعات الأرصاد الجوية إلى أن نقص المياه لن تخف حدته قبل نهاية العام، على أقل تقدير، وقد فقد آلاف المزارعين محاصيلهم وحيواناتهم، وتواجه مجتمعاتهم الريفية تمزقا حيث بدأت العائلات في الهجرة بحثا عن الغذاء والمراعي وقد سبقت هذا وذاك مشكلات عديدة في سلاسل الإمداد العالمية بسبب الجائحة التي أوقفت العمل في الموانئ العالمية وقادت إلى ارتفاع أسعار الشحن وبالتالي ارتفع مؤشر أسعار الغذاء العالمية في 2021 بنسبة 28 في المائة عن 2020.
ثم أتت الحرب الروسية - الأوكرانية لتبدد الآمال المتبقية في الدعم مع ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لأعلى نسبة مسجلة حتى الآن وبارتفاع قدره 60 في المائة عن أيار (مايو) 2020، وهذا الارتفاع السريع في الأسعار يقلص الآمال في وصول المساعدات، كما أن روسيا وأوكرانيا كانتا قبل الحرب تزودان إفريقيا بـ40 في المائة من احتياجاتها من الحبوب، وبعد توقف سلاسل الإمداد توقف التدفق من هذا الشريان الحيوي.
وأكدت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( إعداد الطلبة.. مسؤولية الأسرة ومستقبل الوطن ) : بدأ العد التنازلي للاختبارات النهائية في المدارس وهو ما ينعكس على الأوضاع في المنزل وما يصاحبه من مسؤولـية علـى أولـياء الأمور لـكي يحرصوا على تهيئة الأجواء المناسبة لـلأبناء والـبنات في سبيل أن تتوافر لديهم قدرة شاملة على المراجعة والجاهزية لختام عام جديد كان بمثابة انطلاقة مختلـفة في أسلوبها وأنظمتها من حيث الزمان والمكان.. حيث تمت العودة الحضورية بنظام الفصول الثلاثة بعد عامين استثنائيين بتحدياتهما وأسلـوبهما، الـذي فرضته جائحة كورونا المستجد.
وأفادت : الـعامل الـنفسي لا يقل أهمية عن بقية الأعوام الماضية، التي يحرص أولياء الأمور على توفير أفضلها من حيث احتياجات الـطالـب ومتابعة ساعات نومه ونظامه الـغذائي إلا أن خلو البيوت من التوتر الـذي يصاحب دورة الحياة التقليدية والـهموم المستحدثة والمتباينة، التي تكون غالبا مرتبطة بمصادر الرزق بين وظائف الأب والأم أو التجارة التي يديرها أحدهما وما يصاحب هذه وتلك من تحديات راهنة معلومة عند أقل المتابعين للتطورات الاقتصادية.. فلابد لأن تعي الأسرة أن الـطلاب والـطالـبات في مراحل حساسة من بناء المستقبل ويرتكز عليها مصير مراحل حياتهم القادمة وعلـيه ومن باب الأولـى تهيئة أجواء من الاستقرار والتفاؤل والأخذ ببقية الهموم بعيدا عن مرأى ومسمع الأبناء تجنبا لأي انعكاسات سلبية على قدرتهم في المذاكرة وبالتالي النتائج النهائية للاختبار.