2026-01-19 - الإثنين
إعلان جوائز بطولة أمم أفريقيا 2025 nayrouz ساديو ماني يقود السنغال للعودة ويُصرّ على الثقة في ميندي nayrouz سوسيداد ينتصر على برشلونة بهدفين بعد تعادل راشفورد nayrouz السنغال بطلاً لأفريقيا 2025 بعد هزيمة المغرب في النهائي nayrouz وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz السنغال تفتتح التسجيل في الشباك المغربية خلال الشوط الإضافي الأول nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz انطلاق دورة أصدقاء الأمن العام في بلدية غرب إربد لتعزيز الوعي الأمني والمجتمعي nayrouz ارتفاع عدد ضحايا الانهيارات الثلجية في النمسا nayrouz وفاتان بحادث تصادم على الطريق الصحراوي قبل جسر الكرك nayrouz مشاركة 800 معلم.. "أندية المعلمين" تستعد لاستئناف منافسات دورة "ميلاد القائد" nayrouz مؤتمر في إربد يؤكد: المرأة الأردنية ركيزة أساسية في مشروع التحديث الوطني...صور nayrouz داودية يكتب الرشدُ مُنجاة !! nayrouz أوكوشا يوجه رسالة نارية لمحمد صلاح: الألقاب القارية تصنع الأساطير في إفريقيا nayrouz كاين يواصل التألق مع بايرن ميونيخ: 145 مساهمة تهديفية في ثلاثة مواسم nayrouz أردا غولير يصنع فرصة كل 25 دقيقة مع ريال مدريد في الدوري الإسباني nayrouz البوندسليغا: فرايبورغ يرفض الهزيمة امام اوغسبورغ ويجره لتعادل مثير nayrouz مديرية الأمن العام تحذر من الاستخدام الخاطئ للتدفئة. nayrouz رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام: «يوم العزم» محطة وطنية تجسّد إرادة الإمارات nayrouz الشمري يشيد بدور العيسوي في ترسيخ نهج التواصل مع المواطنين nayrouz
وفاة السيدة خولة القيسي زوجة المرحوم العميد هدبان علي الهدبان nayrouz وفيات الاردن اليوم الاثنين الموافق 19-1-2026 nayrouz وفاة الشاب عمير ماجد عبيدات إثر حادث سير مؤسف nayrouz وفاة علي عبدالرحمن الشتيوي الخلايلة (أبو عبدالرحمن) nayrouz وفاة الشاب حسام محمود الزيادنه nayrouz وفاة الحاج خلف هلال الغيالين الجبور nayrouz الجيش العربي ينعى "اللواء حمود القطارنة" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 18-1-2026 nayrouz وفاة علي الفايز ونجليه خالد وعمر إثر حادثة غرق في لواء الجيزة nayrouz وزارة التربية والتعليم تنعى الطالبين خالد وعمر الفايز nayrouz شكر على تعاز لجلالة الملك وسمو وولي العهد من عشيرة القلاب nayrouz وفاة الطالب عبدالرحمن محمد الهواري من مدرسة ذات راس nayrouz الحاج عايش جودة عيد القلالبة المناصير في ذمة الله nayrouz الشيخ حاتم الموالي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان يعزي الزميل باسم السلمه بوفاة عواد الهايش nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 17-1-2026 nayrouz وفاة المختار عناد النعيمي والدفن غدا بالخالدية nayrouz الدكتور عمر العنبر يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب وشرق عمّان العسكريين يعزي بوفاة اللواء الركن حمود مفلح القطارنة nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد حمود مفلح سالم القطارنة nayrouz

حرية الإبداع العراقي بين هدم مسرح كهرمانة،، وغلق مقهى الزهاوي التراثي٠ والتطرف الفكري !!!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


تناقلت  العديد من مواقع الصحف المحلية والعربية مقالة للفنان والكاتب الصحفي ناصر عبدالحفيظ رصد خلالها عدد من أشكال التضييق علي حرية الإبداع كتب خلالها قائلا  بلدي الحبيب مصر الذي حباه الله برجال مخلصين وحماه بقيادة حكيمة عندما تغيب فرقة اويفقد مسرح بريقة الإبداعي أو تنطفئ أضواء عمل إبداعي  تقوم الدنيا ولاتقعد مضى وتزداد ضراوة الاوساط الثقافية والفنية عندما تكتشف أن من يحاول الهجوم علي الإبداع هم أصحاب الاجندات المشبوهة أو المنتمون إلي التيارات التكفيرية التي وضعتها دول العالم كمنظمات إرهابية ولأن العالم أصبح قرية صغيرة ولأني تربت علي حضارة النيل ويلصق بجوارهاحضارة الفرات وبلاد الرافدين فإن ما يوجع العراق الشقيق يوجعني خاصة وأني علي صداقة بالكثيرين من الزملاء والأساتذة أصحاب البصمات الإبداعية الحاضرة  وجدتني مشدودا إلي مصير عدد من النقاط التي أصبحت تقلقني علي المستوي الشخصي ويحذرني قلقي هذا أن ما يحدث هو قضية عامة تخص كل مواطن عربي وكل مثقف محايد علي مستوي البسيطة ، يتطلع العراقيون لقادم افضل، في كل مجالات الحياة 
السياسية منها والاقتصادية والتربوية  والرياضية 
والفنية،،و اخص الحركة الفنية التي تابعتها ولازلت واجدني أشاهد  جزء كبير منها بات مقيدبقيود المتشددين والمتطرفين والمتأسلمين بعد ماكانت بغداد مصدر للاشعاع الفني الادبِي الغزير الذي أنار وغذى وتغذى واشبع المتلقي البغدادي والعراقي العربي بمفردات وابيات القامات الكبيرة مثل أبو نواس ،والشريف الرضي ،وابو تمام ونازك الملائكة ،والجواهري. والنواب ،والسياب والقائمة تطول وتطول الى مالا نهاية وصنفت فنونه وآدابه ومسرحه بقطاعين الخاص والعام في المراتب الاولي 
 ،، الا نتفق نحن المثقفين والكتاب والمؤرخين على خصوصية حاضرة الدنيا بغداد 
وحتما كلنا يعلم بأن الادب والفن مرتبطان بشريان واحد 
نتاجه (الابداع ) بكل مجالات ،وصنوف الفن
اذا كان  مسرحًا أو موسيقى أوسينما والتلفزيون 
ولذائقة العراقي الذي عشت بالعديد من مهرجاناته وشاهدت العديد من عروضه  شأن خاص 
 واذا كان لهم تفرد بالشعر الادبي 
والذي ترجم منه شيئًا كبير للاغنية العربية الاصيلة 
وحتى شعراء من رجال الدين والسادة ذو النسب المحمدي الشريف ،،الكبار مثل السيد جعفر كمال الدين الحلي،، الذي غنى له المطرب العراقي الكبير ،(ناظم الغزالي،،

يا قاتلي باللحظ أول مرة ... أجهز بثانية على المقتولِ
مثل فديتك بي ولو بك مثلوا ... شمس الضحى لم أرض بالتمثيلِ
،،،،،،،،،،،،،
وحتى لا ابتعد عن ماقررت كتابته اليوم
عن تلك الفوضى. و القسوة مع الفن،، حرباً ضروس تضييق واقصاء وتشدد ، جهل مقدس بقناع ملون خادع
ازدواجية مفرطة للغاية،،،،،
في الايام الماضية نسمع قرار حكومي صادر من امانة بغداد ، اغلاق مقهى الزهاوي بسب تشغيل اغاني هابطة ؟؟

يحدث في بلدي مصر مهاجمة  بعض من يدعون الانتماء إلي الغناء والطرب لكن لم تحدث واقعة واحده أغلق فيها مقهي مثل الفيشاوي أو أم كلثوم أو نجيب محفوظ وكلها تصدح بالطرب حتي صباح اليوم التالي وتمر خلالها المهرجانات كلون من ألوان الغناء شاهدنا قرارات بالمنع ورغم ذلك يعمل الممنوع لأنه في النهاية لايصح بأي حال التضييق علي حرية الإبداع  هذا في بلدي مصري أما في بلدي الثاني العراق فلقد حزنت علي غلق مقهي الزهاوي وكنت أري من الاجدر قيام الحكومة باعادة تأهيل هكذا صرح تراثي يعانق نهر دجلة وشارع الرشيد والمتنبي،، ولا يهمل حتى تخر قواه وينتج مالايليق،، ولايصح سماعه
كما سمعنا بالايام الماضية وتحديدًا يوم 6/9 الشهر الجاري ،، بهجوم معارضين على حفل  الفنان سعد المجرد،، في بغداد في سندباد لاند 
والتي اسفرت عن فوضى قطع مروري وحشود جماهيرية
كبيرة بين مؤيد ومعارض ،، سبقتها اعتراض وتظاهرات على حفل الفنان ( محمد رمضان)،، 
وها انا اكتب واطرح ماكتبته من خلال مهنتي كسلطة رابعة في بلدي غيوره علي بلد شقيق لديها أيضا زملاء صحفيبن وإعلاميين هم أيضا  السلطة الرابعة
كتبت كثيرا عن واقعة وقصة حقيقية،، صاحبة مسرح كهرمانة ،، السيدة لميس محمد حسن،، 
التي استهدفت من جماعات متشددة قامت بتهديدها عام 2019 واقتحام منزلها الكائن في منطقة الصالحية بغداد حسب محاضر ومستندات نشرت مسبقا 
بعد مطالبتها بغلق المسرح  ،،بحجة العروض اللاخلاقيه التي تنافى مع دين الاسلام حسب تعبيرهم ووصفهم..
وهنا أنظر إلي السعودية الشقيقة التي كانت تصنف الأدب والمسرح في جامعاتها تحت بند الدراسات اللا أخلاقية وانتهت قصة وانفتحت أبواب الإبداع  خلال الأعوام القليلة الماضية حتي أصبح نجوم عالمنا العربي ونجوم مصري بابداعاتهم حاضرين 
أضرب كفا بكف لأنه هنا في بغداد في العراق الحضارة 
 اغلق مسرح كهرمانة) وغادرت السيدة لميس مع اطفالها الى المجهول 
خوفاً من نفوذ تلك الجهات التي لاحقتها بشتى الوسائل 
وتقديم شكاوى بحقها على خلفية ماقدم مسرح كهرمانة من مسرحيات مخلة بالاداب 
كما اصدرت محكمة تحقيق الكرخ الثالثة بتاريخ 2022/3/28 وحسب قرار المحكمة في 2022/3/22
مذكرة  قبض بحق السيدة لميس محمد حسن ،،
من محكمة تحقيق الكرخ، وفق المادة 495 / من قانون العقوبات العراقي،، 
الأمر المزعج والمرهق هو أن المسرح تم هدمه ووصلتني صور مؤخرا لمساحة  أرض فضاء هي التي كانت بين جدرانها  تقدم العروض المسرحية والمواهب الفنية باختصار منارة فنية هدمت وازيلت من علي وجه الأرض فهل هو اعلان لانتصار التشدد الفكري في العراق  إلي أي طريق تذهب العراق الشقيق