2026-06-16 - الثلاثاء
السعودية تخرج بتعادل مثير أمام الأوروغواي .. وتألق لافت لحارسها محمد العويس nayrouz خلدون الجدوع العواملة يكتب: نضال الحياري والسلط... عندما تتحدث المواقف قبل الكلمات nayrouz الذهب يحافظ على مكاسبه وسط ترقب فتح مضيق هرمز هذا الأسبوع nayrouz الدكتورة إيمان أمين الشمايلة.. مسيرة أكاديمية وبحثية حافلة بالإنجازات والتميز nayrouz الفايز يكتب الهجرة النبوية… حين تصنع الإرادة طريقها إلى النور nayrouz العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz

جريمة حدثت قبل 100 عام.. كيف عوقب رجال سرقوا ثياب الحجاج؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



نشرت مؤسسة دارة الملك عبدالعزيز السعودية وثيقة تاريخية تكشف واقعة حصلت عام 1926 ميلادية لحاجين فقدا ملابسهما فشكا الأمر إلى أمير العلا، الذي قبض على السارقين، ونكل بهم، ورفع الأمر إلى مكة المكرمة ليحكم الشرع في المسألة.

وتدل الحادثة التي أوردتها صحيفة "أم القرى" في عددها رقم 71 لعام 1344 هـ/ 1926م، على استتباب الأمن في ربوع الجزيرة العربية، وتحقق العدالة، برغم قلة الإمكانات في تلك الفترة.

وتكشف الوثيقة عن ورود برقية من أمير العلا تفيد بأن اثنين من الحجاج عابري سبيل، قد فقدا ملابسهما في منطقة العلا شمال المملكة العربية السعودية، وذلك حينما ناما وتركا بجانبهما ما يحملانه من أمتعة، إلا أنهما فوجئا باختفائها عقب استيقاظهما.

وعلى الفور أبلغ الحاجان الأمر إلى أمير العلا، الذي بدوره أمر بالقبض على المشتبه فيهم، وبعث من يقص أثر السارقين، وحينما تحقق لديه أمر الفاعلين، أمر أن يساق جميع ما يملكونه من الإبل إلى بيت المال، وكانت 60 ناقة، فرد على أصحابها منها 8 ناقات، وأرسل البقية إلى مكة؛ وذلك نكالاً بالسارقين.

وعندما وصلت النياق إلى مكة، ونظر في القضية بالحكمة اللازمة، أخذ منها 4 نياق، وردت البقية إلى أصحابها، وذلك بعد أن ردت الثياب المسروقة لأصحابها.

وتوثق الحادثة التي حدثت قبل نحو 100 عام، بدايات تطبيق النظام الأمني على طرق الحج في غرب السعودية، وذلك على الرغم من قلة الإمكانات المتاحة، كما تحمل دلالة تحقق العدالة، ومعاقبة السارقين على قدر فعلهم، والنظر في القضية بالحكمة اللازمة.