2026-06-14 - الأحد
مركز شباب وشابات كفرخل يحتفل بعيد الاستقلال الثمانين nayrouz راشفورد يعود الى خطط مانشستر يونايتد nayrouz قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا nayrouz دولة عربية تبدأ تطبيق (الضريبة على الثروة) nayrouz سوريا تعلن تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات nayrouz وفاة بحار هندي على متن سفينة بسلطنة عُمان nayrouz من مكسيكو 1986 إلى مونديال 2026.. قصة "أسود الأطلس" وكيف واصلوا كتابة فصول المجد العالمي وأحرجوا البرازيل nayrouz سوريا تعلن اعتقال قيادي سابق في “لواء القدس” بتهم جرائم حرب وانتهاكات nayrouz الكويت تصدر مراسيم بسحب الجنسية من 2193 شخصاً nayrouz من هو صاحب الشعر الكثيف الذي خطف الأنظار خلال مونديال 2026 nayrouz الرقم صادم.. حصيلة أولية لضحايا القصف الإسرائيلي المباغت على ضاحية بيروت الجنوبية nayrouz إيران تتوعد بالرد على غارات إسرائيل في الضاحية الجنوبية لبيروت nayrouz إسرائيل تفجر الأوضاع وتقصف ضاحية بيروت مجددا قبيل توقيع اتفاق بين ترامب وإيران nayrouz العمل الأردنية: بعد إنتهاء فترة القوننة سيتم تسفير كل عامل غير أردني لم يقم بتصويب أوضاعه nayrouz الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن nayrouz في يومهم العالمي.. صحة جرش للمتبرعين بالدم: أنتم صُنّاع الحياة ورسُل الأمل nayrouz إطلاق شراكة بين أورنج الأردن ومتلايف لتقديم خدمات تأمين رقمية عبر Orange Money nayrouz "بلدية جرش ترفع جاهزيتها استعدادًا لمهرجان جرش". nayrouz مركز شباب وشابات سوف ينظم زيارة إلى صرح الشهيد بمناسبة عيد الاستقلال nayrouz انطلاق برنامج مهارات التطريز التراثي الأردني في عجلون nayrouz

روسيا قوة نووية عظمى...جو بايدن فرض عقوبات اقتصادية شديدة القسوة على روسيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


خلص تقرير لمجلة ”ناشيونال إنترست" الأمريكية إلى أن توقف الولايات المتحدة عن تأجيج الصراع في أوكرانيا وإيجاد تسوية سلمية، سيخدم مصالحها.

ولفتت المجلة، في تقريرها الذي نشرته الجمعة، إلى أن الجيش الروسي أظهر بشكل مقنع أنه لا يشكل أي تهديد لحلف ”الناتو"، في حين وصف أن فكرة مهاجمته الولايات المتحدة تعتبر ”فكرة سخيفة"، وفقا لتعبيرها.

ونبهت المجلة أنه منذ نهاية الحرب الباردة، لم يكن لدى موسكو هذه النية مطلقًا، وأنها الآن من خلال فشلها العسكري في أوكرانيا، أثبتت أنها لا تملك القدرة.

واعتبرت المجلة أنه إذا اتبعت المؤسسة الأمنية الأمريكية الدروس الموضوعية لحرب أوكرانيا، فيمكنها أن تقلل بشكل جذري من التزامها العسكري تجاه ”الناتو" وتترك مهمة الدفاع عن أوروبا للأوروبيين.


وقالت المجلة ”كانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن محقة تمامًا في مساعدة أوكرانيا على صد الغزو الروسي، وفرض عقوبات اقتصادية شديدة القسوة على روسيا؛ ولكن بما أن الأهداف القصوى لروسيا قد هُزمت بالفعل، يمكن لواشنطن الآن أن تهدف إلى تسوية إقليمية محدودة تنهي الحرب وتسمح بإعادة الإعمار في أوكرانيا".

وأضافت ”هناك عدة أسباب وجيهة لواشنطن لدعم تسوية سلمية في أوكرانيا، على حساب أوكرانيا التي يمكن أن تتنازل عن المناطق التي سيطرت عليها روسيا منذ عام 2014 ولم تكن جزءًا من أوكرانيا التاريخية".

وأشارت المجلة أن السبب الأول هو الضرر الذي تلحقه الحرب والعقوبات ضد روسيا بالاقتصاد العالمي والاستقرار الدولي، وأن ارتفاع أسعار الغذاء العالمية يهدد بالتمرد وانهيار الدولة، وحتى بثورة إسلامية لدى دول حليفة للولايات المتحدة.

وحذرت المجلة من أن ارتفاع أسعار النفط والغاز يهدد بتقويض محاولات إدارة بايدن لإبعاد أمريكا عن الوقود الأحفوري والحد من مساهمتها في تغير المناخ.

وتابعت ”ثمة خطر حرب نووية.. إن أي تهديد، مهما كان محدوداً، يمكن أن يدمر أمريكا والحضارة البشرية، ويجب أن تؤخذ تلك الاحتمالات على محمل الجد.. تبين أن القوات الروسية التقليدية هي نمور من ورق، لكن روسيا تظل قوة نووية عظمى".

ورأت المجلة أن إستراتيجية تحويل الصراع في أوكرانيا إلى حرب للإطاحة بالحكومة الروسية وشل الدولة الروسية تنطوي على خطر واضح يتمثل في إثارة التصعيد الروسي وسوء التقدير وسياسة حافة الهاوية والمواجهة الكارثية.

ونبهت من أن تحويل روسيا إلى العدو الأكبر يهدد بتحويل إستراتيجية الولايات المتحدة في آسيا الوسطى وسوريا وغرب أفريقيا بعيدًا عن الصراع ضد تنظيم داعش، وإلغاء الوجود والنفوذ الروسي معربة عن رأيها في أن فقط ”داعش" يمكن أن يستفيد من مثل هذا التحول .


وختمت المجلة بالقول ”أخيرًا، هناك الصين، وهي منافس نظير للولايات المتحدة تختلف تماما عن روسيا.

وقالت إنه من الواضح أن التركيز على روسيا سيلهي انتباه الولايات المتحدة عن الصين.

ولعل الأمر الذي لا يقل أهمية عن ذلك هو أن عودة أمريكا إلى عقلية معادية لروسيا على غرار الحرب الباردة ستصرف انتباه الولايات المتحدة عن تلك الإصلاحات الداخلية الضرورية، إذا أرادت أمريكا التنافس بنجاح مع الصين من حيث الأداء الاقتصادي والتضامن الوطني وكفاءة الدولة.