2026-06-18 - الخميس
تعادل إيجابي بين جنوب إفريقيا وتشيكيا في مونديال 2026 nayrouz شركس: الاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية تعزز التكامل الاقتصادي بين الدول الأعضاء nayrouz عون يوجه المفاوضين إلى التمسك بالموقف اللبناني بشأن وقف إطلاق النار الدائم والانسحاب الإسرائيلي nayrouz رئاسة الوزراء تعقد ورشة تعريفية للأمناء العامين حول الإطار الوطني للرخص القطاعية nayrouz مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى الهجرة النبوية الشريفة nayrouz الضمان تخفض فائدة تقسيط مديونية المنشآت لتبدأ من 2% nayrouz لبنان: الجيش يباشر بإزالة مخلفات العدوان الإسرائيلي والصحة تحدث بيانات الشهداء والجرحى nayrouz العراق يعيد شحنة عجول قادمة من الأردن بعد ثبوت إصابتها بالحمى القلاعية nayrouz محمد السبوع ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة nayrouz مدينة باريس تمنح المدنيين والصحافيين الفلسطينيين المواطنة الفخرية nayrouz منتخب النشامى في المركز 68 عالميا في تصنيف فيفا nayrouz "إيلاف".. من شاشة الهاتف إلى مسارح الأصالة: نجمة استثنائية تعيد إحياء الهوية الفنية nayrouz الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية nayrouz جامعة الحسين بن طلال توقّع اتفاقية تعاون ضمن مشروع REBUILD "إعادة البناء" لتعزيز التدريب والتأهيل في قطاعي السياحة والضيافة nayrouz المرشد الإيراني: لن نقدم تنازلات للولايات المتحدة رغم الموافقة على مذكرة التفاهم nayrouz وفد استثماري مصري يبحث مع نائب وزير الاقتصاد السورى إقامة مدينة صناعية متكاملة في حلب nayrouz وزير النقل يشدد على ضرورة مواصلة تطوير قطاع النقل السياحي nayrouz عزيز مرقة يفاجئ ركاب مترو القاهرة بحفل غنائي داخل محطة عدلي منصور nayrouz الفنان جميل براهمة للنشامى: أنتم فخر الأردن... والراية ستبقى عالية بإرادتكم nayrouz مراكز شبابية في إربد تحتفي بعيد الاستقلال الثمانين بفعاليات وطنية ورياضية تعزز الانتماء والهوية الوطنية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

القادري يبسط أهمية خلق الأمانة في البناء الحضاري للأمم

{clean_title}
نيروز الإخبارية : مفهوم البر وعلاقته بحسن الخلق، وكيف نظر الإسلام الى الأخلاق؟ مع إبراز أهمية التربية على حسن الخلق وأثره على الفرد والمجتمع، وبيان دوره المحوري في البناء الحضاري للأمم، وكذا علاقته بالتنمية، محاور تناولها رئيس مؤسسة الملتقى الدكتور منير القادري خلال مداخلته، السبت 16 يوليوز 2022، في الليلة الرقمية الثالثة عشرة بعد المائة، ضمن فعاليات ليالي الوصال الرقمية التي تنظمها مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى بتعاون مع مؤسسة الجمال.

يذكر أنه خلال هذه الليلة الرقمية تم تقديم التعازي في وفاة كل من قيدوم الإعلاميين المغاربة عبد الله الستوكي والطفل المغربي الشاف عمر عرشان.
 
استهلها القادري بالإشارة إلى أن حكمة الله البالغة اقتضت أن يجعل الأخلاق العالية مناط هذه الحياة، بها تعيش المجتمعات وعليها تقوم أسس الأمم و تزدهر الحضارات.

وأضاف أن الخُلُق الحسن والفاضل هوَ أصلٌ متجذّر في فِطرة الإنسان؛ مستشهدا بأحاديث شريفة منها قوله صلى الله عليه وسلم :"البِرُّ حُسْنُ الخُلق، والإثم ما حَاكَ في نفسك وكرهت أن يَطَّلِعَ عليه الناس".

وزاد أنَّ البِرَّ إسمٌ جامِعٌ لكُلِّ مَعاني الطَّاعةِ وحب الخير ومكارم الأخلاق، وأن الإثْمَ اسمٌ جامِعٌ لكُلِّ أنواعِ المَعاصي وشرور النفس وسيء الأخلاق.

وتابع موضحا أن البر هو حسن الخلق، سواء فيما بين العبد وربه، أو ما بين العبد وأخيه المسلم، أو ما بينه وبين عموم الناس مسلمهم وكافرهم، وأردف أنه من أفضل الأعمال التي دعا إليها الشرع ورغب فيها، وأنه من أعظم مواهب الله لعباده، مذكرا بأن الله تعالى مدح نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم بقوله : ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيم ﴾ (القلم4)، موردا في هذا الباب مجموعة من الأدلة من الوحيين الكتاب والسنة.   

 ولفت الى أننا نعيش اليوم أزمةَ أخلاقٍ سواءً على مستوى حياة الأفراد وعلى مستوى المجتمعات، وأن الأخلاق افتقدت في مختلف مجالات الحياة.
   
وأكد المتدخل أن الاخلاق ركيزةٌ من ركائز الدين، وأنها التَّرجمة العمليَّة للاعتقاد والإيمان الصَّحيحين، واستطرد موضحا أن الإيمان ليس مشاعر مكنونةً في داخل الضَّمير فحسبٍ؛ وإنَّما هو عملٌ سلوكيٌّ ظاهرٌ كذلك، موردا قول الرسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الايمان ما وقر في القلب وصدقه العمل) ، وقول ابن القيم رحمه الله: "ولا يكتمل إيمان عبد ما لم يوفق للخلق الحسن"،
ونوه الى أن المتخلق بالأخلاق الحسنة يكون أنفع الخلق إلى عيال الله لأنه يؤدي إلى نشر المحبة والمسارعة إلى فعل الخير ، نافعا لنفسه ولمجتمعه مساهما في بنائه في نفس الوقت، مصداقا لقوله عز وجل الذي أثنى على انبيائه ورسله في سورة الأنبياء: ( إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الآية 90) .
 
وأكد على أهمية صُحبة الأخيار ومُرافقة الصالحين حتّى تنمو الفضيلة في النفس وتستقرّ الأخلاق الفاضلة، محذرا في ذات الوقت من مُجاورة أصحاب الأخلاق القبيحة والصِفات الذميمة.

ولفت إلى أن من حُرِم الخُلق عن سبيل الطبع - فإنه يمكنه أن يناله عن سبيل التطبع؛ وذلك بالمرونة، والممارسة، ومجاهدة النفس لابتغاء مرضاة الله، وزاد مرغبا بقوله "وثقْ بأنه سيوفقك الله إلى أحسن الأخلاق؛ لقوله - تعالى -: ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ ﴾ [العنكبوت: 69]".

ونبه إلى أن تغييب حسن الخلق أدى إلى هيمنة تصور للدين وللأخلاق ينحصر في أداء شعائر العبادة دون استحضار مقاصدها والغايات المنشودة من سنها، مذكرا بقول النبي صلى الله عليه وسلم"مَنْ لَمْ تَنْهَهُ صَلَاتُهُ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ لَمْ يَزْدَدْ بهَا مِنَ الله إِلَّا بُعْدًا"، وأضاف أنه إذا انعدم الأثر الأخلاقي للعبادة لدى الفرد المسلم، أصبحت بدون أثر على حياة الفرد و المجتمع، و لم تؤدي إلى تعزيز السلوك المدني.

 وزاد أن حسن الخلق هو السبيل القويم إلى تحقيق طيب العيش في الدنيا ورضى الرحمان في الآخرة وأن من طلب كمالَ الإيمانِ، فعليه أن يحسِن إلى بني الإنسانِ.

واعتبر أنه لا معنى أن يكون الإنسان متدينا يعتز بدينه ويحرص على العبادات ولكنه بعيد كل البعد عن الأخلاق، وانما يجب أن تنعكس خيراً على سلوكه، وأردف أننا متعبدون لله في وظائفنا، ومتعبدون لله في تجارتنا، ومتعبدون لله في مستشفياتنا وصحتنا، ومتعبدون لله في طرقنا ومشاريعنا التنموية، ومتعبدون لله في سفرنا وإقامتنا، ومتعبدون لله في سرنا وجهرنا، ومتعبدون لله في أسماعنا وأبصارنا وألسنتنا وقواتنا، ومتعبدون لله في حياتنا وموتنا.

ودعا إلى الاهتمام بحسن الخلق وبنائه في نفوس الشباب في مؤسسات التنشئة الاجتماعية انطلاقا من الأسرة والمدرسة وصولا إلى مدارس التربية الروحية الاخلاقية على يد شيوخ علماء، موصلين إلى المقامات الإحسانية، في سياق يتطلع إلى النهضة والتقدم، والنهوض بالإرادة الجماعية للأمة ضمن مشروع تحرير الإنسان من الإصر و الأغلال الدينية والسياسية والاجتماعية، وانطلاقا من قول النبي صلى الله عليه وسلم "أَكملُ المؤمنين إيمانًا أحسنُهم خُلُقًا؛ الموَطَّؤون أكنافًا، الذين يألَفون ويُؤلَفون، ولا خيرَ فيمن لا يألَفُ ولا يُؤلَفُ".

ونوه الى أن من أهم مميزات الخصوصيات المغربية في المجال الديني التصوف السني الجنيدي الذي هو جزء لا يتجزأ من الدين وعلم من علوم الدين الإسلامي الذي أسهم بشكل كبير كرصيد تربوي عرفاني في تشكيل الوجدان الديني، والسلوك الاجتماعي الوطني للمغاربة؛ وأن أصحابه يساهمون في بناء الإنسان المسلم المتكامل في توازن بين بعده الروحي و المادي.

 وفي ذات السياق أورد مقتطفا من الرسالة السامية للملك محمد السادس الموجهة إلى المشاركين في لقاء سيدي شيكر الأول يوم الجمعة 10 شتنبر 2004 ( لقد استوعب أبناء هذا البلد الطيب منذ اعتناقهم للإسلام أن جوهر الدين هو تزكية النفس وتطهيرها من الأنانية والحقد والتعصب وتحليها بمكارم الاخلاق والتسامي عن الشهوات المذلة للقلب والروح والعقل بضبط النفس ومراقبة سلوكها اليومي، ابتغاء للاكتمال الروحي المصطلح عليه ب "التصوف").