يعاني قرابة الـ 2 مليون مسافر فلسطيني كل عام من تداعيات السفر والاجراءات المطولة في معبر الكرامة الحدودي مع الاردن ، النقطة الوحيد للخروج من فلسطين الى العالم .
ومع بداية كل صيف يختنق معبر الكرامة بالمسافرين والتي تنعكس على عملية عبور المعبر التي تتطلب أقل من ساعة في وضعٍ طبيعي، تحتاج إلى 8 ساعات أو أكثر والمشكلة تحديدًا تأتي لكون هذه الأزمة تتكرر منذ أعوام في نفس موعدها تقريبًا، وتتفاقم سنويًا دون إيجاد أيّ حل جذري لها .
وكان مدير مركز الشرطة الفلسطينية في معبر الكرامة مصطفى دوابشة قال ان السبب الرئيسي للازدحامات هو الحركة الكبيرة للمسافرين مشيرًا إلى أن عدد القادمين من الخارج مرتفع
وطالب دوابشة السلطات الاردنية بأن يعود نظام السفر لأن يكون 24 ساعة على مدار أيام الأسبوع مع تأكيد زيادة عدد نوافذ المراجعة، وإنشاء نظام للدور، وزيادة عدد الموظفين، وإيجاد ترتيبات فعالة لعملية نقل الأمتعة، التي يُفقد عدد كبير منها.
وباتت حالة الغضب والتذمر تظهر مؤخرا على وجوه المسافرين في جسر الكرامة حديثًا يوميًا .
وكشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية اليوم الاثنين حول اخر الاجراءات الحكومية التي تخص أزمة المسافرين على معبر الكرامة الحدودي الوحيد بانه سيتم العمل بالاتفاق مع الأردن والطرف الإسرائيلي على إنهاء الازمة على المدى القريب، بتمديد ساعات العمل على المعبر، وتوسيع وإنشاء مسارب جديدة على المدى المتوسط".
و شهد جسر الملك حسين الحدودي ( الكرامة ) مع الأراضي الفلسطينية، عبور 155 ألف مسافر منذ مطلع شهر تموزالحالي ولغاية أمس الأحد، وفق معلومات وزارة الداخلية الاردنية .
وبدورها خبرني حاولت التواصل مع وزير الداخلية مازن الفراية وامين عام الوزارة خالد ابو حمور ولكن بدون جدوى او رد منهم لمعرفة اخر التوجهات والاجراءات الجديدة التي ستطرأ على المعبر .