2026-05-25 - الإثنين
الدولار يتراجع وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق يفتح مضيق هرمز nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي ينذر بإخلاء 10 بلدات جنوبي لبنان nayrouz الرئيس اللبناني: انسحاب إسرائيل بالكامل مطلب وطني لا تنازل عنه nayrouz الكلالدة في ذكرى الاستقلال الـ80: استقرار الأردن نابع من "نهج الحوار" nayrouz مرصد الزلازل يسجل هزة أرضية بقوة 3.1 ريختر شرق طبريا nayrouz إصابة ثلاثة عناصر أمنية إثر انفجار داخل قاعدة عسكرية شمالي العراق nayrouz الحماية الاجتماعية في الأردن.. مسيرة دولة من الرعاية إلى التمكين nayrouz كرة القدم في يومها العالمي: الأردن وإنجاز المونديال nayrouz الخريشا يكتب الأردنُ الثمانون: مسيرةُ عزٍّ لا تكل، ونهضةُ مجدٍ لا تمل nayrouz جامعة الزرقاء ترفع التهنئة للقيادة الهاشمية بمناسبة عيد الاستقلال الـ80 nayrouz الشيخ شاهين السلايطة يهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz بدء توافد حجاج بيت الله إلى مشعر منى في يوم التروية nayrouz العطار يكتب مـاذا لــو تــضــافــرت نــصــوص الــقــانــون مــع ســواعــد الــعــطــاء ،،، nayrouz المومني: الاستقلال عنوان قدرة الأردن على المضي بثبات نحو المستقبل nayrouz الحاج محمد أحمد نزال بني سلمان (أبو علي) في ذمة الله nayrouz نشطاء أستراليون كانوا على متن "أسطول الصمود" يؤكدون تعرضهم لسوء معاملة وضرب nayrouz عاجل ... الملك مهنئا الأردنيين بذكرى الاستقلال.. "عائلتي الأردنية.. كل عام وأنتم بخير" nayrouz الأردنيون يحتفلون اليوم بعيد الاستقلال الـ80 nayrouz روبيو: العلاقات بين واشنطن والأردن تستند إلى تحقيق شرق أوسط آمن nayrouz النفط عند أدنى مستوى في أسبوعين مع تفاؤل باتفاق أميركي إيراني nayrouz
وفيات الأحد 24-5-2026 nayrouz شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون "والد " محمد الطورة ، رئيس قسم الرقابة الداخلية في لواء الجامعة. nayrouz رئيس لجنة بلدية السرحان وموظفو البلدية يعزون الزميل أحمد الذنيبات بوفاة شقيقته nayrouz وفيات السبت 23-5-2026 nayrouz وفاة الحاج محمد العياصرة صاحب مبادرة ترميم 200 ألف مصحف في الأردن nayrouz وفاة الحاجة فضية الغليلات والدة العميد المتقاعد عوض الغليلات في مادبا nayrouz الحاج محمد صالح العريمي في ذمة الله nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الجمعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 22 - 5 - 2026: nayrouz وفاة رجل الخير والخلق الحاج حسن مرعي الشبول " ابو محمد " nayrouz وفاة الحاج ياسر محمد الخوالده nayrouz وفيات الخميس 21-5-2026 nayrouz الخالدي يعزي آل الكيلاني بوفاة الحاج زياد في الحج nayrouz عشائر الحجايا تودّع الشيخ خلف عطاالله الحجايا والد العميد الركن طارق الحجايا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 20-5-2026 nayrouz وفاة جابر مفرح المحارب.. رجل عُرف بحسن الخلق والدين nayrouz وفاة الحاج أبو صابر كريم بخش السندي باكستاني الجنسية nayrouz الاستاذ الدكتور القانوني الدكتور محمد سليم الغزو في ذمة الله nayrouz وفاة العقيد المتقاعد حمود رزق المعايطة "أبو أشرف" nayrouz

"تطهير أم قبضة حديدية".. قضايا التجسس تفاقم معاناة أوكرانيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

صادق البرلمان الأوكراني على قرارات الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الخاصة بالإقالات والتي وصفت بحملة التطهير داخل أجهزة الدولة، يأتي هذا فيما تزايدت حلقات العداء السياسي بين الرئيس الأوكراني والمعارضة، إذ قال خبراء لصحيفة "بوليتكو" إن تلك القرارات محاولة لتوطيد سلطته.


كما أعرب مسؤول غربي مقرب من إدارة زيلينسكي للصحيفة الأميركية، عن قلقه من أن هذه الخطوة تسير في الاتجاه المعاكس لطلب الاتحاد الأوروبي من كييف قمع الفساد ومنح مزيد من الاستقلالية لوكالات إنفاذ القانون في حال أرادت نيل عضوية الكتلة.

وكان آخر المسؤولين الذين تعرضوا للإقالة على يد الرئيس الأوكراني، المدعية العامة إيرينا فنيديكتوفا التي تقود جهود مقاضاة مرتكبي جرائم الحرب الروسية في أوكرانيا، ورئيس أجهزة الأمن في البلاد، صديقه منذ الطفولة إيفان باكانوف، بسبب الكثير من الشكوك بوجود "حالات خيانة" ارتكبها مسؤولون محليون لصالح الروس، وسط حديث عن أكثر من 500 قضية "خيانة عظمى".

خطوات زيلينسكي نحو التطهير كما وصفت حكومته، قوبلت برفض ومعارضة من الداخل، فمن هم الخونة من وجهة نظر زيلينسكي؟

هنا يقول الباحث في العلاقات الدولية، أحمد العناني، إن بعض الأوكرانيين يعتقدون بأن زيلينسكي لم يحالفه الصواب منذ البداية في التعاون مع الغرب ضد روسيا، وهناك معارضون أوكرانيون يوالون روسيا.

المعادلة الداخلية

الرئيس الأوكراني أكد أيضًا أن السلطات تحقق حاليًّا في أكثر من 650 حالة خيانة مشتبه بها، ارتكبها مسؤولون محليون، بينها 60 حالة في المناطق التي سيطرت عليها القوات الروسية وتلك الموالية لموسكو.

وأضاف زيلينسكي أن "العدد الكبير من الجرائم ضد أسس الأمن القومي، والروابط التي أقيمت بين مسؤولين أوكرانيين مكلفة بتطبيق القوانين وبين الأجهزة الروسية الخاصة" هو أمر "يثير أسئلة خطيرة جدا"، مشددا على أنه "سيتم الرد على كل سؤال من هذه الأسئلة".

في السياق ذاته، أضاف أحمد العناني، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، أن طبيعة العلاقات بين موسكو وكييف، علاقات تقارب بحكم الجيرة، وهناك روس انتقلوا إلى العيش في أوكرانيا خاصةً في لوغانسك ودونيتسك، وولاؤهم الأول لروسيا، ومن ثم جاء التعاون الاستخباراتي والأمني لصالح موسكو على حساب كييف.

وفي زمن الاتحاد السوفياتي كان الكثير من القادة السوفيات من الأوكرانيين، ولسنوات طويلة بعد استقلال أوكرانيا كانت الأنظمة الحاكمة موالية لروسيا، وتسبب انتصار الرئيس الأسبق فيكتور يانكوفيتش، المقرب من موسكو، في الانتخابات التي جرت عام 2010، في تغيير دراماتيكي في أوكرانيا فوجّه البلاد نحو التحالف مع روسيا بدلًا من الاتحاد الأوروبي والغرب.

وأوضح العناني أن بعض الأمور التي تصنف على أنها نوع من أنواع الإهمال والتقصير ومنها، على سبيل المثال، إخفاقات استخباراتية سمحت لروسيا بالاستيلاء على مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا ما تسبب في إقالة زيلينسكي لصديق عمره، إضافةً إلى أن زيلينسكي يرى أن هناك مسؤولين، ولاؤهم للروس في جهاز الأمن والقضاء الاستخبارات، وبالتالي حملهم نتيجة الإخفاقات وأعفاهم من مناصبهم.

التداخل بين الشعبين الروسي والأوكراني كبير، في تلك الزاوية يقول الأكاديمي الروسي في السياسة الدولية ديميتري فيكتوروفيتش، إن قسمًا كبيرًا من سكان المناطق الشرقية في أوكرانيا يعتبرون أنفسهم روسا، وجاء تقدم القوات الروسية في تلك المناطق أسرع من غيرها.

الرئيسية
الأخبار العاجلة
أخبار
شرق أوسط
اقتصاد
نافذة مغاربية
عالم
رياضة
علوم
منوعات
فيديو
برامجنا
حديث الصور
البث المباشر
راديو
إنفوغرافيك
مقالات رأي
ملفات
خاص
"تطهير أم قبضة حديدية".. قضايا التجسس تفاقم معاناة أوكرانيا
l قبل 4 دقائق
كييف - سكاي نيوز عربية

زيلينسكي يقيل رئيس جهاز الأمن والمدعية العامة
زيلينسكي يقيل رئيس جهاز الأمن والمدعية العامة
صادق البرلمان الأوكراني على قرارات الرئيس فولوديمير زيلينسكي، الخاصة بالإقالات والتي وصفت بحملة التطهير داخل أجهزة الدولة، يأتي هذا فيما تزايدت حلقات العداء السياسي بين الرئيس الأوكراني والمعارضة، إذ قال خبراء لصحيفة "بوليتكو" إن تلك القرارات محاولة لتوطيد سلطته.


كما أعرب مسؤول غربي مقرب من إدارة زيلينسكي للصحيفة الأميركية، عن قلقه من أن هذه الخطوة تسير في الاتجاه المعاكس لطلب الاتحاد الأوروبي من كييف قمع الفساد ومنح مزيد من الاستقلالية لوكالات إنفاذ القانون في حال أرادت نيل عضوية الكتلة.

وكان آخر المسؤولين الذين تعرضوا للإقالة على يد الرئيس الأوكراني، المدعية العامة إيرينا فنيديكتوفا التي تقود جهود مقاضاة مرتكبي جرائم الحرب الروسية في أوكرانيا، ورئيس أجهزة الأمن في البلاد، صديقه منذ الطفولة إيفان باكانوف، بسبب الكثير من الشكوك بوجود "حالات خيانة" ارتكبها مسؤولون محليون لصالح الروس، وسط حديث عن أكثر من 500 قضية "خيانة عظمى".

خطوات زيلينسكي نحو التطهير كما وصفت حكومته، قوبلت برفض ومعارضة من الداخل، فمن هم الخونة من وجهة نظر زيلينسكي؟

هنا يقول الباحث في العلاقات الدولية، أحمد العناني، إن بعض الأوكرانيين يعتقدون بأن زيلينسكي لم يحالفه الصواب منذ البداية في التعاون مع الغرب ضد روسيا، وهناك معارضون أوكرانيون يوالون روسيا.

أخبار ذات صلة
يخشى الغرب من تهريب الأسلحة من أوكرانيا
بعيدا عن "المرتزقة".. "شياطين" جديدة بأوكرانيا ترعب أوروبا
ألوان العلم الروسي على كلمة "ماريوبول".. المدينة الأوكرانية
واشنطن: روسيا تمهد الطريق لضم أراض أوكرانية
بوتن طالب الغرب برفع العقوبات عن بلاده
بوتن يتهم أوكرانيا بتعطيل إمدادات الغاز لأوروبا
شحنات أسلحة أميركية وصلت إلى أوكرانيا في وقت سابق.
تسليح أوكرانيا.. هل يواجه الغرب أزمة عسكرية؟
 المعادلة الداخلية

الرئيس الأوكراني أكد أيضًا أن السلطات تحقق حاليًّا في أكثر من 650 حالة خيانة مشتبه بها، ارتكبها مسؤولون محليون، بينها 60 حالة في المناطق التي سيطرت عليها القوات الروسية وتلك الموالية لموسكو.

وأضاف زيلينسكي أن "العدد الكبير من الجرائم ضد أسس الأمن القومي، والروابط التي أقيمت بين مسؤولين أوكرانيين مكلفة بتطبيق القوانين وبين الأجهزة الروسية الخاصة" هو أمر "يثير أسئلة خطيرة جدا"، مشددا على أنه "سيتم الرد على كل سؤال من هذه الأسئلة".

في السياق ذاته، أضاف أحمد العناني، في تصريحات خاصة لـ"سكاي نيوز عربية"، أن طبيعة العلاقات بين موسكو وكييف، علاقات تقارب بحكم الجيرة، وهناك روس انتقلوا إلى العيش في أوكرانيا خاصةً في لوغانسك ودونيتسك، وولاؤهم الأول لروسيا، ومن ثم جاء التعاون الاستخباراتي والأمني لصالح موسكو على حساب كييف.

وفي زمن الاتحاد السوفياتي كان الكثير من القادة السوفيات من الأوكرانيين، ولسنوات طويلة بعد استقلال أوكرانيا كانت الأنظمة الحاكمة موالية لروسيا، وتسبب انتصار الرئيس الأسبق فيكتور يانكوفيتش، المقرب من موسكو، في الانتخابات التي جرت عام 2010، في تغيير دراماتيكي في أوكرانيا فوجّه البلاد نحو التحالف مع روسيا بدلًا من الاتحاد الأوروبي والغرب.

وأوضح العناني أن بعض الأمور التي تصنف على أنها نوع من أنواع الإهمال والتقصير ومنها، على سبيل المثال، إخفاقات استخباراتية سمحت لروسيا بالاستيلاء على مدينة خيرسون جنوب أوكرانيا ما تسبب في إقالة زيلينسكي لصديق عمره، إضافةً إلى أن زيلينسكي يرى أن هناك مسؤولين، ولاؤهم للروس في جهاز الأمن والقضاء الاستخبارات، وبالتالي حملهم نتيجة الإخفاقات وأعفاهم من مناصبهم.

التداخل بين الشعبين الروسي والأوكراني كبير، في تلك الزاوية يقول الأكاديمي الروسي في السياسة الدولية ديميتري فيكتوروفيتش، إن قسمًا كبيرًا من سكان المناطق الشرقية في أوكرانيا يعتبرون أنفسهم روسا، وجاء تقدم القوات الروسية في تلك المناطق أسرع من غيرها.

أخبار ذات صلة
الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي تكبد خسائر متتالية
زيلينسكي يقيل رئيس جهاز الأمن والمدعي العام ويتحدث عن خيانة
الرئيس الأوكراني فلوديمير زيلينسكي
زيلينسكي يقيل سفراء أوكرانيا في 5 دول

زيلينسكي يقيل رئيس جهاز الأمن والمدعية العامة
زيلينسكي يقيل رئيس جهاز الأمن والمدعية العامة

 وأضاف الأكاديمي الروسي ديميتري فيكتوروفيتش، خلال تصريحاته لـ"سكاي نيوز عربية"، أن أغلب سكان المناطق الأوكرانية يعلمون جيدًا أن نظامهم الحالي قام بالدفع بهم نحو الهاوية، والدليل طلبات الجنسية الروسية التي تهافت عليها الجميع في خيرسون وغيرها من المناطق التي تمكنت القوات الروسية من السيطرة عليها.

وعن مصطلح الخيانة، قال فيكتوروفيتش، الخيانة الحقيقية هي الاستجداء بالغرب ومحاولة ضرب استقرار دولة جارة، فالنظام الأوكراني سعى منذ البداية إلى تهديد أمن روسيا الداخلي من خلال عسكرة الحدود ومحاولة إدخال الغرب وواشنطن إلى تلك المنطقة.

من جانب آخر، قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها ستقدم معلومات استخباراتية لأوكرانيا بعد إقالات على خلفية تهم بالخيانة التي تحدثت عنها كييف، وتدخل العملية الروسية في أوكرانيا 24 يوليو الجاري شهرها السادس وسط تلاشي فرض التوصل لحل سياسي.

وتعمل أوكرانيا منذ فترة طويلة على استئصال المتعاونين الموالين لروسيا في البلاد، وأعلن يفيني يينين، النائب الأول لوزير الشؤون الداخلية الأوكراني، الشهر الماضي، اعتقال أكثر من 800 شخص يشتبه في قيامهم بأعمال تخريب أو جمع معلومات استخبارية في الحرب.