2026-06-16 - الثلاثاء
قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz

صخوره تشبه البطيخ .. أغرب وادي في مصر يحير علماء الجيولوجيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : يعتبر وادي البطيخ من أغرب الأماكن في صحراء الفيوم بمصر والذي حير علماء الجيولوجيا بطبيعته الفريدة والنادرة. 

وسمي الوادي بهذا الاسم، لأن الصخور الموجودة في هذه الصحراء، على شكل فاكهة البطيخ، وتعتبر من أهم المكونات في صحراء محافظة الفيوم.

وتغيرت الصخور في وادي البطيخ بحكم الهواء والعوامل المناخية، حى تحولت إلى هذا الشكل المثير والرائع والنادر، بأشكال مختلفة.

ويصنف وادي البطيخ كمحميات طبيعية تقع على مساحات شاسعة في الصحراء بجانب بعضها البعض، وتكونت على مدار الزمن بفضل عوامل التعرية والنحت والبراكين، التي كانت نشطة في العصور القديمة بهذه الأماكن، التي يعتقد أنها أخرجت هذه الصخور الصلبة من باطن الأرض وفق موقع مصراوي.
 
ويحتوي الوادي على أحجار بألوان وأحجام متنوعة بعضها يزن من 20 إلى 100 كيلو وتقع بجوار بعضها في صورة فنية رائعة حتى يظن الناظر إليها من بعيد أنها ثمار البطيخ.

وأثار الشكل المميز لهذه الصخور حيرة علماء الجيولوجيا ولم يستطيعوا حتى الآن اكتشاف سبب لتواجد صخور البطيخ بجوار بعضها البعض، في شكل مجموعات، لكن النظرية التي تم افتراضها مؤخرا أنها تكونت نتيجة ثورة براكين كانت نشطة منذ ملايين السنين، حوالي 65 مليون عام، حين تبلور الكالسيوم والكربونات بالجسيمات المشحونة في الرواسب الطينية تحت الماء، التي شكلت هذه الكرات الحجرية وظهرت على سطح الأرض.

وصخرة البطيخ يمكن أن يصل عمقها لأكثر من 4 أمتار، نظرا لشكلها الكروي الغريب وقشرتها الخارجية الصلبة القوية والملساء.

وهذه الصخور لها ألوان عديدة، فمنها اللون القرمزي والأخضر والبني والوردي، وعندما تتعرض للأمطار فإن جزء من اجزاء الصخرة الواحده يذوب والآخر لا يتأثر بالعوامل المناخية، لذلك قد صنفها العلماء كواحدة من أهم الأحجار الكريمة.

وتعرضت هذه الصخور إلى السرقة من جانب تجار الزينة، حيث تم انتشال آلاف الأحجار من أماكنها في الصحراء وحملت على سيارات لتباع في أسواق الزينة، حيث تستخدم في تزيين واجهات الفيلات ومداخل الحدائق والمتنزهات.

ووادي البطيخ يعتبر برنامجا أساسيا في رحلات السفاري في صحراء وادي الريان وشمال بحيرة قارون ومنطقة كوم أوشيم، فدائما ما يقوم الزائرون بالذهاب إليها والتقاط الصور التذكارية بها.