2026-06-16 - الثلاثاء
قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz

ماذا يحدث لو تخليت عن منبه الهاتف بالاستيقاظ؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



إن هاتفك اليوم يفعل كل شيء، ومن ضمن ذلك أنه يخبرك بالوقت ويوقظك من نومك العميق، وهذا في نظر كثيرين أمر رائع لأنه لا يضيع عليهم المواعيد، لكن لهذا الأمر جوانب سلبية وفقا لآخرين.

وذكرت الصحفية في شبكة "سي إن إن" الأميركية، جيسيكا بومبوس، أنها كانت تقضي ساعتين و56 دقيقة يوميا على الهاتف الذكي، قبل أن تجلب الساعة التناظرية، الآلة التقليدية التي كانت وسيلة التنبيه الخاصة بها قبل الهواتف الذكية.

ومن الأسباب التي دفعت جيسيكا إلى العودة إلى الساعة الكلاسيكية هو أنها مثلا بينما كانت تحاول النقر على "الغفوة" طمعا في مزيد من ساعات النوم، كانت تصطدم بالتنبيهات الكثيرة التي تتراكم على شاشة هاتفها، مثل دردشات الليلة الماضية مع الأصدقاء، و34 رسالة من تطبيق "واتساب"، وتنبيهات "إنستغرام"، وعشرات الرسائل في البريد الإلكتروني.

وهذا كله يملأ نفس الصحفية الأميركية بالقلق والتوتر، لذلك ترى أن الساعة التناظرية التقليدية تغنيها عن كل هذه الأجواء.

وقبل 10 سنوات، انضمت جيسيكا إلى كثير من البشر الذين تخلوا عن الساعة القديمة لصالح منبه هاتف آيفون، وذلك بعد حادث طريفة انفجرت فيه الساعة التناظرية في صندوق سيارة أجرة كانت تستقلها، مما أجبر السيارة حينها على التوقف.

وأثارت القصة ذهول آخرين كانوا في السيارة وسألوها إن كانت بالفعل تستخدم هذا المنبه، واعتبروا انها تشبه في قدمها آلة الفاكس، ونصحوها بمنبه آيفون.

وما كان حلا أصبح مشكلة، إذ انتهت رفاهية الاستيقاظ دون تنبيهات الهاتف، حيث أصبح الهاتف يجبرها على إلقاء نظرة عليها في منتصف الليل، مع كل ما يثير ذلك من توتر. 

وترى الصحفية الأميركية أن الساعة التناظرية تؤدي وظيفتها بشكل جيد، فصوتها المتقطع يتمكن من إيقاظها، وبدون أي إزعاج في بداية يوم جديد.

وارتفع في السنوات الأخيرة حجم استخدام الهواتف الذكية، فمثلا وجد تقرير صدر عام 2018 أن الأميركيين يتصفحون هواتفهم الذكية 14 مليار مرة يوميا، مقارنة مع 9 مليارات مرة في 2016.

ولهذا الأمر تأثيرات سلبية، كما يقول الخبراء.

وتوضح مدربة الصحة النفسية، ليلي سيلفرتون، أن الوضع المثالي عندما يستيقظ الإنسان هو قضاء بعض الوقت مع ذهنه قبل أن يغرق في ضغوط أي شيء آخر.

وأضافت سيلفرتون أن البشر لم يكونوا معتادين على مسألة انتزاع انتباههم تاريخيا كما يحدث اليوم بفعل التكنولوجيا.