أطلق السفير عبدالله العفيشات حملة وطنية بعنوان "لا تقتلني بفرحتك" الخاصة بعدم اطلاق العيارات النارية والتي تأتي تزامنا مع كثرة الأفراح والمناسبات وقرب إعلان نتائج الثانوية العامة .
وقال العفيشات إن ظاهرة إطلاق العيارات النارية في المناسبات والأفراح باتت تؤرق المجتمع الأمر الذي يحتم تكاتف جهود جميع الجهات والأفراد لإيقافها بشكل نهائي لوقف نزيف الدم الناجم عن هذه الظاهرة السلبية.
واكد العفيشات ضرورة العمل جميعاً يداً بيد للقضاء نهائياً على هذه الظاهرة حتى ننعم جميعا بالراحة مشددا على ضرورة أن "نكون متكاتفين في التصدي لظاهرة إطلاق العيارات النارية التي ترافق اي مناسبة اجتماعية خاصة وانها أصبحت ظاهرة خطيرة تهدد حياة الناس”.
وأشار العفيشات إلى أنه "لا يوجد أحد فوق القانون وأن أي شخص يقوم بإطلاق النار في المناسبات والأفراح ويهدد حياة الناس ويستخدم السلاح سيحاسب ضمن القانون”.
وبين العفيشات ان التشريعات القانونية فيها نصوص واضحة تجرم كل من يقدم على مثل هذه الممارسات لاسيما وان تفعيلها سيحد من هذه الظاهرة الى جانب الدور التوعوي الذي يمكن للمؤسسات التربوية والاعلامية القيام به في هذا المجال ما يجسد الرغبة الحقيقية بالامتثال الى نداءات قائد الوطن جلالة الملك عبدالله الثاني الذي دعا الى وقف تلك الممارسات وتقويم السلوكات غير السليمة.
وشدد العفيشات على ان "المجتمع الأردني من شماله إلى جنوبه في مدنه وقراه وبواديه يمتلك منظومة أخلاقية وقيمية كبيرة وهي مصدر فخر واعتزاز الجميع وما حدث من تجاوزات هو محط رفض وشجب الجميع” مؤكدا ان "الجميع يفتخر بعادات وإرث العشائر الأردنية وكل مكونات النسيج الوطني التي تتسامى فوق هكذا تصرفات لا تعكس أصالة المجتمع الأردنية وعاداته الكريمة”.