2026-06-18 - الخميس
60 % نسبة الإنجاز في المرحلة الأولى من مشروع متنزه عجلون الوطني nayrouz الجغبير يهنئ الرحاحلة بتعيينه مديراً عاماً للضمان الاجتماعي ويؤكد: كفاءة وطنية مشهود لها وأهل لتحمل المسؤولية nayrouz وزارة التخطيط وقّعت 6 اتفاقيات ومنح بقيمة 159 مليون يورو خلال أيار nayrouz الحمود يكتب "عندما تتكلمُ الذكريات " nayrouz قدرات للتنمية المجتمعية تطلق مبادرات لحماية الأطفال ومكافحة عمالة الأطفال في الأردن nayrouz توقف مؤقت لضخ المياه عن أجزاء من الرمثا.. وهذه المناطق المتأثرة (أسماء) nayrouz الفاهوم يكتب هل الدوام المتأخر معياراً للإنجاز؟ nayrouz المقابر المنصوبة : الدّولمن في الأردن أول هندسة بناء جماعي مسقوف في التاريخ البشري nayrouz البنك المركزي الأردني يقرر تثبيت أسعار الفائدة nayrouz متطوعو "إمكان الإسكان" ينفذون مبادرات تنموية في عجلون nayrouz "السكر ليس العدوّ.. دراسة صادمة تكشف ما يحدث لجسمك عند التوقف عن تناوله تماماً" nayrouz النقل البري تنفي إلغاء خاصية "التحرير" في تطبيقات النقل الذكية nayrouz منصة روبوتية متطورة تنجح في كشف الخلايا السرطانية الكامنة واستهدافها علاجياً nayrouz أول لقاح في العالم مصمم بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي ينهي عصر "حقن الإبر" والتحورات الفيروسية nayrouz البطيخ في الصيف.. 7 فوائد مذهلة قد تغير نظامك الغذائي nayrouz إيران ترحب باستثمار الشركات الأمريكية في أراضيها وتقول إنها ستفرض رسوما على سفن هرمز nayrouz ترامب: من حق إيران الحصول على صواريخ باليستية nayrouz طوبى لمن يأكل خبزًا في ملكوت الله nayrouz إليكم سعر السبائك الذهبية في السعودية اليوم الخميس nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الخميس nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 18 حزيران 2026 nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz

القادري يحلل "القصد المصون في التربية على قيم الاعتدال وعدم الإسراف"

{clean_title}
نيروز الإخبارية : بمناسبة مشاركته مساء السبت 30 يوليو/ تموز 2022، في الليلة الرقمية الخامسة عشر بعد المائة من ليالي الوصال الرقمية "ذكر وفكر"، المنظمة من طرف مشيخة الطريقة القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى بتعاون مع مؤسسة الجمال، تناول الدكتور منير القادري بالدرس والتحليل موضوع « القصد المصون في التربية على قيم الاعتدال وعدم الإسراف».

وتم خلال هذه الليلة الرقمية تقديم التهنئة والتبريك لملك محمد السادس والشعب المغربي والأمة الإسلامية جمعاء بمناسبة حلول السنة الهجرية الجديدة 1444، وكذا بمناسبة تخليد الذكرى الثالثة والعشرين لتربع الملك محمد السادس على عرش أسلافه مع الدعاء لجلالته بالصحة والعافية والحفظ والنصر والتأييد، كما تم تقديم التهنئة لفريق النهضة البركانية بمناسبة فوزه بكأس العرش لموسم 2020-2021 .

ولفت رئيس مؤسسة الملتقى في بدايتها إلى أن نعمة الوسطية والاعتدال نابعة من إرادة إلهية، وليست مجرد خيار إنساني لما هو مباح من الأمور، مستشهدا بقوله تعالى { وكَذَلكَ جَعَلْنَاكُمْ أمَّة وسَطا لتكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ويَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً} سورة البقرة، الآية: 143.

وأبرز أن الوسطية التي أرادها الله تعالى للأمة الإسلامية تشمل الوسط في التصور والاعتقاد، وفي العبادة والمعاملات، وفي التفكير والشعور وفي التنظيم والتنسيق وفي الاستهلاك والتدبير، حتى تحقق لها الشهادة على حضارات الغلو والإفراط والتفريط، فتنقذ البشرية من براثين الاستلاب الفكري والعولمة المتوحشة الموجهة للاستهلاك المفرط والإسراف والتبذير .

ودعا في نفس السياق، إلى ضرورة تلبية متطلبات الروح الى جانب متطلبات الجسد، مفسرا ذلك بأن الله خلق الإنسان ببعدين: هما البدن والروح، وأن لكل منهما حاجات فطرية طبيعية، محذرا في نفس الوقت من أنه إذا انساق الإنسان وراء متطلبات الجسد فقط ولم يلبِّ إلا حاجاته المادية ضَلَّ طريقَه إلى السكينة والسعادة، فتضطرب نفسه وتظهر عليه الأمراض والأدواء النفسية والاجتماعية المستعصية، مشيرا إلى أن هذا هو واقع كثير من المجتمعات المعاصرة التي خالفت الفطرة المستقيمة وتركت عمارة الأرض وانهمك أهلها في طلب الماديات والإفراط في إشباع الرغبات الجسدية ووقعت في عدم التوازن وعاش عيشة ضنكا.

وأوضح القادري أن الله جعل لكل شيء قدَر، وأن هناءة العيش في التنقل بين أضداد الحياة، وأردف أن ذلك إذا كان بقدر الضرورة من غير مبالغة كان الاعتدال المحمود والتوسط المطلوب.

وأضاف أن الانسان إذا بالغ في الإقلال أو الإكثار خالف وأفسد موازين الأمور ودخل في حدود الضرر، وكان الإسراف والغلو والفساد في الأرض، مستدلا بقوله سبحانه وتعالى { وَلَا تُطِيعُواْ أمْرَ المُسْرِفينَ الذينَ يُفْسِدُونَ فِي الارضِ وَلَا يُصْلِحُونَ} سورة الشعراء، الآية: 151.

وفي السياق ذاته نبه إلى ضرورة الاهتمام بتقديم فكر مقاصدي وسطي معتدل يراعي واقعنا ويمنح الأمل للعالمين.


وتابع موضحا انه فكر مستوحى من معالم النهج المحمدي في التعامل مع أحكام الشريعة في الحياة، وأنه يكون بمثابة رؤية إسلامية خالصة تحقق للفرد التوازن بين حاجياته الروحية ورغباته المادية بما يضمن كرامته وشخصيته، وتساعد على بناء شخصية الفرد والمجتمع من خلال قواعد تحدد الحقوق والواجبات، وتحقق العدالة والمساواة، ليخلص الى أن منهج الوسطية والاعتدال هو القصد المصون عن الإفراط والتفريط والأخذ بالأمر المشروع من غير زيادة ولا نقصان.
 
وأورد القادري قولا للعلامة ابن القيم رحمه الله من كتابه (مدارج السالكين): «وما أمر الله بأمر إلا وللشيطان فيه نزغتان؛ إما إلى تفريط وإضاعة، وإما إلى إفراط وغلو، ودين الله وسط بين الجافي عنه والغالي فيه، كالوادي بين جبلين، والهدى بين ضالتين والوسط بين طرفين ذميمين، فكما أن الجافي عن الأمر مضيع له فالمغالي فيه مضيع، هذا بتقصيره عن الحد وهذا بتجاوز الحد».

وقدم صورا من السيرة النبوية لقيمة الوسطية والاعتدال؛ لافتا الى أن المتأمل في سيرته صلى الله عليه وسلم، يجد أنه كان داعية خير ورحمة وهدى واعتدال، مشيرا الى أن النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عنه أنه: « مَا خُيِّرَ بَيْنَ أَمْرَيْنِ إلاَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا مَا لَمْ يَكُنْ إثْماً ».

وأضاف أن الإسلام يربي أبناءه على عدم الإسراف في كل تفاصيل حياتهم اليومية، مستشهدا بقوله تعالى :{ والذِينَ إذَا أنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفواْ ولمْ يُقْتِرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاماً}.

وانتقدَ مظاهر التبذير في مجتمعاتنا المعاصرة، خصوصا الإسراف في استخدام نعمة الماء دون مراعاة ظروف الجفاف وشح الأمطار والموارد المائية، داعيا إلى ترشيد استعمال المياه والمحافظة عليها، مستدلا بمجموعة من الأحاديث النبوية الشريفة منها: "أنَّ النَّبيَّ صَلَّى الله عليه وسَلَّمَ مَر بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ :ما هذا السرف؟ فقال: أفي الوضوء إسِرافٌ، قال: وإنْ كُنْتَ عَلَى نَهْرٍ جَارٍ"، معتبرا أن النبي صلى الله عليه وسلم من خلال هذا الحديث أعطى خريطة طريق في التعامل مع المحيط ومع البيئة والتصرف في الماء والمحافظة عليه حتى في الوضوء فمن باب أولى في غيره من الاستعمالات لأنه عصَبُ الحياة.
 
وأضاف أن الإسلام حث المسلمين على الاعتدال في الانتفاع وهي خصيصة من خصائص السلوك الإسلامي، وأنها من خصوصية القيم الإسلامية لمقصد حفظ توازن النوع الإنساني والبيئي، واستطرد موضحا: "فلا ينتفع الإنسان بالبيئة إلا بالقدر الذي يحفظ استمرار النوع وإعمار الكون ولا يتسبب في تدمير البيئة والإخلال بالتوازن البيئي مما يتسبب في مشاكل بيئية"، مذكرا بأن الإمام مالك كره الصيد الذي به السرف، وأنه حرم العبث بالأشجار .
 
وأكد في ختام مداخلته، أن الأمة تعظمُ دولة وشعبا وترقى في سماء العزة والمنَعة جماعات وأفرادا بخصال من أكبرها الاقتصاد في الإنفاق والترشيد في الاستهلاك، وأنه لا تكون أمة قوية بعد الإيمان بالله وتوحيده إلا حين يكون اقتصادها قويا، وأنه لا يكون اقتصادها قويا إلا حين يكون ما توفره وتحافظ عليه أكثر مما تصرفه وتستهلكه حكومات وشعوبا وجماعات وأفرادا، لأن ما توفر الأمة وتحافظ عليه من قوتها وإنتاجها هو قوة لها ولمستقبل أجيالها، فالفضل كل الفضل بعد الإيمان بالله وتوحيده أن يكون لهذه الأمة رجال سليمة أبدانهم مضيئة أبصارهم مضاءة عزائمهم.