2026-06-16 - الثلاثاء
إلغاء "اتفاقيات الخليل " بالتزامن مع وضع حجر الاساس لمستوطنة على تلال الخليل الغربية nayrouz وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي nayrouz فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz

الدكتور معاوية ابراهيم , هل كانت سحاب العاصمة الأولى للعمونيين؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز  خاص _ محمد محسن عبيدات
 
ضمن فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن الخامس عشر والذي عقد في جامعة اليرموك – اربد في الفترة ما بين 2-4/8/2022، أثارَ الأستاذ الدكتور معاوية ابراهيم ومن خلال محاضرته تساؤلاً فيما لو كانت سحاب العاصمة الأولى للعمونيين استناداً على المخلفات الحضارية التي تم العثور عليها من خلال الأعمال الأثرية التي قام بها في سبعينيات القرن الماضي. 

استعرض الدكتور ابراهيم في ورقة العمل التي قدمها الفترات الزمنية المتعاقبة على المدينة بدءاً من الألف الرابع قبل الميلاد مستعرضاً أهم المخلفات الحضارية من أدوات صوانية وقطع فخارية من العصر الحجري النحاسي مروراً بالعصر البرونزي المتوسط والأنظمة الدفاعية التي أنشأها السحابيون في تلك الفترة، مسلطاً الضوء على عدد من الكهوف التي اعتاد الانسان الأول سكناها والاستفادة منها لغايات تخزين الوافر الغذائي فيها. 
اعتمد الأستاذ الدكتور في طرحه على مجموعة من الحقائق التي تعود على حجم المدينة في الألف الثاني قبل الميلاد فيما يعرف بالعصر البرونزي المتأخر وبداية العصر الحديدي الأول، بالإضافة الى وجود عدد ضخم من المخلفات المادية التي تبين سيطرة الأسر المصرية للمنطقة. كانت دويلات المدن الخاضعة للسيطرة المصرية موجودة في جميع أنحاء فلسطين والأردن (خاصة في ظل حكم تحتمس الثالث (1482 قبل الميلاد) الذي نفذ 16 حملة عسكرية وأوجد سلامًا نسبيًا في المنطقة ، خاصة بعد الحملات العسكرية ضد الحثيين.  أدى السلام إلى ازدهار الاتصالات بين المناطق الميسينية وفلسطين / الأردن. حيث تم تمثيل الفخار الميسيني بشكل جيد في سحاب. خلال هذه الفترة الهادئة ، تم إنشاء عدد كبير من المدن والمباني العامة في العصر البرونزي المتأخر (خاصة المعابد. 
إن أهم ما يشار اليه بالذكر في هذا الصدد ومع نهاية العصر البرونزي المتأخر وبداية العصر الحديدي الأول هو توسع مدينة سحاب لما هو أبعد من أسوارها في هذا العصر، الأمر الذي يؤكد أهمية هذه المدينة في الفترات اللاحقة, هذا بالاضافة الى زخم المنطقة الشرقية من سحاب بأبراج المراقبة (الرجوم) في القرن الثاني عشر قبل الميلاد. 

هذا واختتم الأستاذ الدكتور معاوية ابراهيم محاضرته بأهمبة استمرار البحث العلمي في مدينة سحاب داعياً الباحثين المحليين والدوليين على أخذ زمام المبادرة في الحفاظ على تاريخ هذه المدينة من الاندثار في ظل التوسع العمراني الذي تشهده المدينة مع ضرورة اشراك أفراد المجتمع المحلي في أعمال التنقيب الأثري الأمر الذي يبني حس المواطنة لديهم في الحفاظ على آثار مدينتهم والتسويق لها في كافة المحافل وعلى كل الصعد.