2026-06-18 - الخميس
ألمانيا وبولندا توقعان اتفاقية جديدة لتعزيز التعاون العسكري nayrouz الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الجوع الحاد في 13 منطقة بسبب nayrouz الولايات المتحدة وإيران توقعان إلكترونيا مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب nayrouz برشلونة يراقب أوسيمين nayrouz هالاند يصف ميسي بـ«المجنون» بعد الهاتريك التاريخي في كأس العالم nayrouz الكونغو الديمقراطية تسجل اول أهدافها في تاريخها المونديالي nayrouz رونالدو يواصل صيامه التهديفي في البطولات الكبرى nayrouz ميسي: من الرائع ان نبدأ بهذه الطريقة nayrouz باحثون إسبان يطورون نباتات تتوهج لرصد الأمراض مبكرا nayrouz غانا تحسم مواجهة بنما بهدف نظيف في دور المجموعات لكأس العالم 2026 nayrouz حالة وفاة جديدة في الأسرة الحاكمة في السعودية.. وبيان للديوان الملكي nayrouz دموع تفتح أبواب واشنطن: تدخل أمريكي عاجل لجلب والدة حارس الرأس الأخضر بعد بكائه في المونديال! nayrouz الاردن .. 85% من مساحات الأبنية المرخصة في المملكة تذهب للقطاع السكني nayrouz الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضدّ الفلسطينيين nayrouz الرئيسان المصري والأمريكي يبحثان القضايا الإقليمية وتعزيز العلاقات الثنائية nayrouz وزير الدفاع اللبناني يشدد على ضرورة وقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان nayrouz إلغاء اتفاق الخليل ..انقلاب إسرائيلي صارخ على اتفاقيات أوسلو nayrouz وكالة الطاقة الدولية تتوقع تعافيا تدريجيا لسوق ‌النفط nayrouz الجامعة العربية تؤكد ضرورة توفير الدعم المستدام لوكالة /الأونروا/ nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3884 قتيلا و 11856مصابا nayrouz
أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 16-6-2026 nayrouz وفاة الطالبة كندة نبيل طنطش من مدرسة ضاحية الرشيد الثانوية للبنات. nayrouz المخرج راكان الشوبكي في ذمة الله nayrouz الاستاذ احمد فضيل البدارنه في ذمة الله nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 15-6-2026 nayrouz وفاة اللواء الركن المتقاعد بدر الدين الوديان "أبو باسم" nayrouz وفاة القامة التربوية الاستاذ سلامه الحوري " ابو رافت" nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz وفاة زوجة الدكتور إبراهيم المعاقبة "ام فرح" nayrouz وفاة الشاب حسين محمود جدوع الزيدان nayrouz شكر على تعازٍ بوفاة الاستاذ سامي عواد مذهان الجبور nayrouz وفاة خلف علي العريمي الخضير "أبو محمد" nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 12-6-2026 nayrouz غالب جماع الصهيبا الجحاوشة في ذمة الله nayrouz وفاة يسرى شافع الأحمد العمري "أم محمد " nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 11-6-2026 nayrouz

الحرب العراقية -الايرانية الدامية في ذكراها الأربعين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
تمر على العراقيين الذكرى الـ34 لانتهاء الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت 8 سنوات، وخلفت مئات آلاف من الضحايا واستنزفت ثروات طائلة لكلا البلدين.

ومع ما يشهده العراق من أزمات منذ الغزو الأمريكي والتغلغل الإيراني، دفع الكثير من المراقبين للتأكيد بأن العراق يدفع ثمن انتصاره، وإيران استثمرت الأوضاع ما بعد 2003، وبات الأمر كأنها تريد أن تُثأر لخسارتها وضحاياها الذي سقطوا في الحرب. 
الحرب العراقية الإيرانية جاءت بعد نحو عامين من ثورة الخميني التي أطاحت بنظام الشاه، واستولت على الحكم، وبدت بعدها رغبة عارمة لما عرف حينها بـ"تصدير الثورة" إلى الفضاء الإقليمي والدولي.


ودفعت حينها "اتفاقية الجزائر"، الموقعة عام 1975، إلى اندلاع النار بين الطرفين في معركة تعد الأطول في تاريخ القرن العشرين، بعد أن أعلن الرئيس العراقي السابق، صدام حسين، بعد عام من وصوله إلى السلطة، التخلي عن بنود ذلك الاتفاق وعدم الالتزام بمقررات ما نصت عليه.

وتقوم اتفاقية الجزائر على تشاطر الجانبين الإيراني والعراقي نهر شط العرب، وكانت قد وقعها الرئيس الإيراني الشاه مع صدام حسين حين كان يشغل مهام النائب الأول لرئيس جمهورية العراق.

وكانت إيران المرشد ردت على إلغاء العراق لاتفاقية الجزائر بقصف جوي في 4 سبتمبر/أيلول 1980، طال مناطق حدودية خانقين وزرباطية ونفط خانة شرق البلاد، مما أدى لاستعار نار الحرب التي استمرت 8 سنوات.

وسجلت الحرب معارك طاحنة خالدة في ذاكرة الأجيال التي عاشت تلك الفترة بينها "المحمرة"، و"نهر جاسم"، و"جزيرة شبه الفاو"، والتي كلفت الجيش العراقي الكثير حتى استردها بعد نحو عام على احتلالها.

و باسترجاع "الفاو" عند جنوب البلاد عام 1987، وما تلاها من انتصارات عراقية متوالية ضمن معارك "توكلنا على الله" كانت إيران تدرك أن الاستمرار في الحرب بات احتراق ونهاية لقوتها ونظامها السياسي، مما حدى بها الركون والتسليم لمطالب السلام.

وفي 8 أغسطس/أب دخل قرار مجلس الأمن الدولي 598، حيز التطبيق بعد عام على إقراره، الذي أنهى بموجبه الحرب الطاحنة.

وفيما كان العراق الذي خرج منتصراً من تلك الحرب يحتفل بما حقق وسط فرحة عارمة عمت أغلب شوارع البلاد، كان المرشد الإيراني الخميني تجرع "كأس السم"، بقبول إنهاء الحرب والمصادقة على قرار مجلس الأمن.

وبحسب تقارير أممية فقد كلفت الحرب الطرفين نحو350 مليار دولار، ودفع الطرفان خسائر بشرية كبيرة، تكبد النصيب الأكبر منها الطرف الإيراني الذي تجاوز أعداد قتلاه المليون شخص، فضلا عن 2 مليون آخرين مشردين دون مأوى.

تداعيات الحرب
ومع انتهاء الحرب، إلا أن ذلك لم يسدل الستار على مخلفاتها وأضرارها، حيث لايزال حتى الآن المئات من الجنود لم يعرف مصيرهم فضلاً عن ملفات مازالت معلقة دون أن تجد حلاً على ميادين القتال طوال الـ8 سنوات.

ورغم مرارة الحرب والخسائر البشرية والمادية، إلا أن الكثير من العراقيين يستذكرون تلك المرحلة بفخر وزهو لما أبداه الجيش من بسالة وشجاعة في الدفاع عن حدوده الممتدة مع إيران لأكثر من 1400 كم.

لطيف ناصر، ذو الـ60 عاماً، يستحضر ذلك التاريخ الذي كان جزءاً من صناعته بعد أن عاش المعركة من البداية إلى لحظة انتهائها جندياً في إحدى كتائب المدفعية.

وقال إن "تلك الأيام لا يمكن أن تنسى حيث الخنادق والحدود وأصوات الموت التي تتخطف وتحصد الأرواح يومياً، كنا نقاتل لأننا مؤمنون بعدالة قضيتنا ومشروعية تلك الحرب التي اضطررنا إلى خوضها ".

وتابع، لم أتوقع العودة إلى أهلي مع كل عملية أشارك في تنفيذها، حيث يستحضر أحد مشاهد الحرب قائلا: "بقيت في دبابتي محاصراً لأربعة أيام من القوات الإيرانية حتى إنني كتبت وصيتي حينها، ولكن شاء الله أن أبقى حياً إلى الآن".

ويبدي ناصر أسفه على "تلك التضحيات الجسام وذلك الزمن المهيب بعد أن تحول العراق ما بعد 2003، إلى ساحة للنفوذ الإيراني".

ومن جانبه يقول الضابط السابق والخبير الأمني، معن الجبوري، إن "إيران استثمرت الأوضاع في العراق ما بعد 2003، وبات الأمر كأنها تريد أن تثأر لخسارتها وضحاياها الذين سقطوا في حرب الثماني سنوات".

ويوضح الجبوري أن "طهران بدت تعزز من نفوذها داخل العراق ما بعد سقوط نظام صدام حسين من خلال صناعة الأذرع المسلحة والتوغل داخل المؤسسات السياسية عبر مسميات وشخصيات تعود بالولاء لها".

ويضيف الجبوري في حديث صحفي، أن "الحرب وأن خلفت الأرامل والأيتام والموتى إلا أن العراقيين يفتخرون بأنهم استطاعوا تطويق الرغبة الإيرانية حينها بالتمدد وتصدير أفكار انقلاب عام 1978".