2026-07-05 - الأحد
المغرب 5 مباريات دون خسارة في كأس العالم” nayrouz البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة بالقروض السكنية nayrouz ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3000 قتيلا nayrouz تهنئة بعيد ميلاد تولين الغرايبة nayrouz هيئة الخدمة والإدارة العامة تبدأ اختبارات تأهيل المعلمين في جامعتي اليرموك والعلوم والتكنولوجيا بإربد nayrouz قرار هام يشمل كافة المحاكم في الاردن nayrouz شركة العقبة للنقل تسجل أعلى أداء تشغيلي في النصف الأول من العام nayrouz تحويلة مرورية لصيانة جسر الرصيفة على طريق عمّان التنموي الاثنين nayrouz وزارة العمل: 15 موقعا لإقامة فعاليات اليوم الوطني للتشغيل الثلاثاء nayrouz "النقل البري" تستعد لإطلاق خطي جرش - إربد وجرش - المفرق ضمن مشروع التردد المنتظم nayrouz الحكومة تعلن عن وظيفة قيادية براتب 3100 دينار (تفاصيل) nayrouz إذاعة القوات المسلحة الأردنية تناقش الجريمة بين الانتحار والمرض النفسي في برنامج "إضاءات" nayrouz الفاهوم يكتب كيف تفشل المشاريع؟ nayrouz تخريج دورة الفروسية التأسيسية لأبناء العاملين والمتقاعدين في الأمن العام...صور nayrouz جامعة فيلادلفيا والسفارة الصينية تؤكدان عمق الشراكة الأكاديمية والثقافية nayrouz التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن الطلبة nayrouz خرق أمني يهز الجيش البريطاني.. وثائق سرية في مكب نفايات nayrouz الجزر الأميركية في المحيط الهادئ تستعد لإعصار "خطير جدا" nayrouz العوران: إنتاج القمح والشعير قد يتجاوز 120 ألف طن هذا الموسم nayrouz إليكم أسعار الذهب في السعودية اليوم الأحد nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

"الروسوفوبيا".. هل نجح الغرب في تسويقه ضد روسيا؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



اعتبرت وزارة الخارجية الروسية مبادرة البرلمانيين في لاتفيا للاعتراف بروسيا "كدولة إرهابية"، عملا عدائيا يتماشى مع "الهستيريا المعادية لموسكو التي أطلقتها ريغا والغرب".


هستيريا العداء أو مفهوم "الروسوفوبيا" تصدت له روسيا الفترة الماضية، حيث قامت بتوطيد علاقتها الخارجية بعدد من الدول بعد عقوبات الغرب. ووصف محللون وخبراء تلك التحركات بالنهاية الحقيقية لمفهوم "الروسوفوبيا" الذي روجه الغرب.

وعن مفهوم "الروسوفوبيا" الذي انتشر عقب تحرك موسكو العسكري في أوكرانيا، يقول الدكتور آصف ملحم، مدير مركز "جي سي إم" للدراسات ومقره موسكو، إنه خلال السنوات الأخيرة بدأت الكثير من الأوساط الإعلامية الغربية الترويج لهذا المصطلح، والذي يعني "الخوف أو معاداة أو كراهية الروس أو روسيا أو الثقافة الروسية"؛ والهدف واضح، وهو تأليب الرأي العام الغربي ضد موسكو، فهو بمثابة الأداة التي تساعد في تحقيق الأهداف السياسية والاقتصادية للإدارات الغربية.

وتابع الدكتور آصف ملحم، في تصريحاته لـ"سكاي نيوز عربية": "يؤكد بعض المؤرخين أن لقضية الروسوفوبيا جذورًا تاريخية تعود إلى عهد الإمبراطور شارلمان، الذي حكم بيزنطة بين عامي 800-814 ميلادية، والهدف منها تصوير الروس بطريقة غير لائقة، ووصمهم بالبرابرة أو غير المتحضرين".

وأوضح مدير مركز "جي سي إم" أنه خلال الآونة الأخيرة، تحولت "الروسوفوبيا" إلى ما يشبه المرض النفسي، الذي يميز الأوساط السياسية والإعلامية الغربية.

في السياق ذاته، يقول الأكاديمي الروسي في السياسة الدولية، ديميتري فيكتوروفيتش، إن "الغرب في حالة حرب مع سكان روسيا، فالحرب الاقتصادية والمالية شاملة ضد الشعب الروسي وليس ضد القيادة الروسية فقط".

وأضاف فيكتوروفيتش، خلال تصريحاته لـ"سكاي نيوز عربية"، "للروسوفوبيا في أوروبا جذور عميقة، وهي مكون أساسي ودائم للحياة الاجتماعية والسياسية للغرب، لكن بالمقابل لا يوجد غربوفوبيا أو أوروبوفوبيا في روسيا، لأن روسيا مستعدة للحوار مع الجميع، لكن ليس على حساب مصالحها ولا تتبع سياسة التشويه وبث الضغناء والكراهية في العالم".

وأشار الأكاديمي الروسي في السياسة الدولية إلى تحركات الغرب على مدار السنوات الماضية نحو مفهوم روسوفوبيا، حيث تم تفكيك التراث الثقافي والتاريخي لاتحاد الجمهوريات الاشتراكية السوفياتية في بلدان الاتحاد سابقًا، حيث تعرضت عشرات المباني والهياكل والأشياء الأخرى المرتبطة بروسيا للهجوم، وكل هذا في أوروبا الشرقية.

مدى التأثير في الوقت الحالي

تؤكد الإحصاءات المرتبطة بأرشيف المراسلات الرسمية في وزارة الخارجية الروسية أن الاتهام بـ"الروسوفوبيا" كان نادرًا قبل عام 2014؛ فبين عامي 2000-2013 لم يتجاوز عدد التهم بضع مرات فقط، وفي الأعوام 2006 و2010 و2011 و2012 لم ترد أي تهمة على الإطلاق؛ لكن بعد عام 2014 تضاعف العدد عشرات المرات.

وهنا يقول الدكتور آصف ملحم: "على مستوى الشارع الغربي، لا توجد معطيات دقيقة حول تأثره بـ(الممارسات الروسوفوبية) الإعلامية أو الرسمية، التي قد تتجلى في كلام أو سلوك النخب السياسية الغربية، لكننا نعتقد بأنّ هذا التأثير ضعيف، للأسباب التالية: أولًا: يسهم الإعلام الرسمي الروسي بشكل كبير في توضيح وشرح ملابسات العملية العسكرية الروسية".

وتابع: "ثانيًا، روسيا تحارب بجيش بلادها؛ أي جيش في مواجهة جيش آخر، وهذا يبدو أكثر عدالة من منظور المراقب البسيط أو في تقييم الحروب بشكل عام، وثالثًا وجود عدد كبير من وسائل الإعلام التي تغطي الأحداث، وهذا يساعد المواطن على المحاكمة والمقارنة، وبالتالي تكوين صورة موضوعية عن الأحداث".

من جانبه، أوضح الأكاديمي الروسي ديميتري فيكتوروفيتش أن العديد من دول العالم في الوقت الراهن تعلم جيدًا مخاوف موسكو من تحركات الغرب في أوكرانيا، وجميع ردود الفعل الروسية طبيعية لتلك التحركات السابقة.

وأضاف أن مفهوم "الروسوفوبيا" لم تستطِع أوروبا استغلاله في الأزمة الأوكرانية، فرغم العقوبات القاسية، هناك بلدان تتعامل اقتصاديًّا مع موسكو، بخلاف الانقسام الواضح داخل المعسكر الأوروبي.