نفذت مراكز شباب محافظة معان عددا من الأنشطة والبرامج الهادفة ضمن فعاليات معسكرات الحسين للعام الحالي و للأسبوع الرابع على التوالي.
وقال مدير شباب محافظة معان الدكتور مخلد المجالي للدستور " ان وزارة الشباب وبتوجيهات من وزيرها تسعى لتكون هذه المعسكرات أداة أساسية ومهمة في استقطاب الشباب الأردني من كلا الجنسين خلال العطلة الصيفية، والاستثمار فيهم عبر العديد من البرامج النوعية التي أعدتها لهذا الموسم، لتمكينهم وتطوير قدراتهم "
واضاف المجالي " تم تنفيذ العديد من المعسكرات التي تستهدف فئه الشباب في المحافظة ففي مركز شباب معان انطلق معسكر التماسك الاجتماعي بمشاركة 25 شابا والذي يهدف الي تنمية الجانب الفكري والمعرفي والجسدي لدى الشباب من خلال تدريب المشاركين على مجموعة من المواضيع التي تعزز اتجاهاتهم الايجابية والفكرية مثل مهارات الاتصال والتواصل والعمل الجماعي والتفكير الناقد.
مؤكدا المجالي ان الشبابُ هُم رأس المال الفعلي في أي مجتمع ؛ نظراً لأنهم يشكلون الفئة العمرية الغالبة في فئاته .
واضاف المجالي " نفذت مديرية شباب معان معسكر الأمن والشرطة المجتمعية بمشاركة 35 شابا وبالتعاون مع مديرية شرطة محافظه معان والذي استمر ثلاثة أيام وتخلل المعسكر العديد من المحاضرات التوعوية حول الجرائم الإلكترونية والتوعية المرورية والبيئية والسياحية والتوعية من مخاطر المخدرات، حيث يهدف المعسكر الى ترسيخ مفهوم الشرطة المجتمعية كضرورة أمنية واجتماعية مما يساهم في الحد من الجريمة وتعزيز دور الشباب في تحقيق مفهوم الأمن المجتمعي.
وبين المجالي ان المحاضرات تناولت تعريف الجرائم الإلكترونية وأبرز سماتها وخصائصها وأهدافها وأنواعها . وركزت المحاضرة على التوعية بمخاطر الجرائم الإلكترونية على الفرد والأسرة والمجتمع، وغرس مفاهيم المواطنة الإيجابية، وتعميق السلوكيات والقيم الصحيحة وتعزيز التوعية الأمنية الاستباقية لمواجهة أي اعتداء أو إساءة قد يتعرّض لها الفرد.
وأكد المجالي اهتمام المعسكر بنشر الوعي الأمني حول الجرائم الإلكترونية لفئه الشباب ، والتصدي لتلك الجرائم التي أصبحت شائعة، بسبب اتساع انتشار الإنترنت وازدياد أعداد مستخدميها، فهي يعتبر عالماً مفتوحاً بلا حدود يصعب تقييد استخدامه، ما يستوجب ضرورة توعية كل أفراد المجتمع بأخطاره.
وبين ان المحاضرات تناولت مخاطر المخدرات، والمحاذير الدينية لهذه الظاهرة والمخاطر الصحية والجسدية والنفسية للمواد المخدرة، وإضافة للتأثير النفسي على الشباب والمجتمع للمخدرات والإدمان عليها، والقانون الأردني وحقوق الإنسان وتعامله مع الإدمان والمخدرات.
وأشار إلى ان موضوع المخدرات يعتبر من اهم التحديات التي تواجه الفرد والأسرة والمجتمع، موضحا ان مديرية الامن العام تولي القضية اهتماما خاصا وتبذل جهودا كبيرة في المعالجة والتأهيل والضبط والملاحقة.
وأضاف المجالي كما انطلق في مركز شابات اذرح معسكر الكشافة والعمل والتطوعي بمشاركة 25 شابة يتضمن أعمال تطوعية ومسير كشفي وورش عمل حول مفهوم الحركة الكشفية وأهميتها في صقل شخصية الشباب، كما يسعى المعسكر الى التعريف بالحركة الكشفية ودورها في تنمية المجتمعات وغرس حب العمل التطوعي لدى الشباب.
وأوضح المجالي ان الحركة الكشفية تهدف إلى تحقيق التنمية القصوى لقدرات الشباب البدنية والعقلية والاجتماعية والروحية، ويمكن القول: إنها نشاط تربوي تطوعي موجه لفئه الشباب وفق أهداف ومبادئ تتخذ من ميل الشاب منذ صغره وسيلة لتنشئته نشأة صالحة؛ فمناهجها متنوعة ووسائلها متعددة، وتعتمد في برامجها على الممارسة واكتساب المعلومات والخبرات الميدانية والمهارات . الحركة الكشفية لها دورًا بارزًا في تنمية قيم المواطنة ، وتزرع في نفوس أعضائها الولاء والانتماء للوطن .
لافتا المجالي الى انه تم تنفيذ عدد من المسابقات الثقافية والرياضية من خلال المتطوعات في مركز شابات اذرح "
من جانبها أشارت رئيس قسم الإعلام و العلاقات العامة صباح خليفات , إلى أن هناك العديد من البرامج التدريبية المتواصلة تم تنفيذها و اخرى ستنفذها المعسكرات في مختلف المجالات خلال العطلة الصيفية والتي ستسهم في تمكين الشباب وتنمية قدراتهم الإبداعية والفكرية لكي يصبحوا أداة فاعلة للبناء والتطوير .
موكدة خليفات على أهمية هذه البرامج في خدمة الشباب وتأهيلهم و تدريبهم بما يسهم في بناء الوطن .
وأشادت بدور وزارة الشباب ودعمها الموصول و الجهات المتعاونة وحرصها على تنفيذ هذه المعسكرات و البرامج النوعية التي تخدم الشباب وتسهل من حصولهم على ممارسة هواياتهم و تنمية قدراتهم .