2026-03-28 - السبت
عاجل: الناطق العسكري للحوثيين يحيى سريع يصدر أول بيان ويعلن دخول جماعته للحرب مع ايران في هذه الحالات nayrouz سواريز عن عودة ميسي لبرشلونة: قرار شخصي ومتابعة النتائج تسعده nayrouz ويتكوف: ننتظر رد إيران.. واجتماعات مرتقبة هذا الأسبوع nayrouz لاعبو منتخب غانا يتعرضون للسرقة في النمسا nayrouz رافينيا وويسلي خارج معسكر المنتخب البرازيلي nayrouz استهداف منشأة ”الكعكة الصفراء” في يزد ومباحثات دولية بشأن هرمز.. وتركيا تدين قصف إيران لدول الخليج nayrouz الصواريخ الإيرانية واتجاهها نحو الأراضي الأردنية: بين السيادة الوطنية وتعقيدات الإقليم nayrouz نتائج الفائزين بعضوية مجلس نقابة الفنانين - أسماء nayrouz الذهب يرتفع مستفيدا من الإقبال على الشراء nayrouz إيران تتهم واشنطن بـ(جريمة حرب) بعد استهداف مدرسة في ميناب nayrouz مجلس حقوق الإنسان يعتمد قراراً بشأن مساءلة انتهاكات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية nayrouz الجراح نقيباً للفنانين الأردنيين لدورة جديدة nayrouz تعادل النشامى وكوستاريكا 2-2 في مباراة ودية nayrouz لماذا يخرج المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع الآن وماذا سيعلن؟ nayrouz النقيب الدكتور صخر الزهير يجتاز البورد الأردني في جراحة العظام والمفاصل nayrouz عاجل: أول بيان عسكري للناطق باسم الحوثيين يحيى سريع منذ بدء الحرب على إيران nayrouz ترمب يحشد آلاف الجنود بالشرق الأوسط.. وتحذيرات من تغيير مفاجئ في خطط الهجوم على إيران nayrouz وسط تصعيد متصاعد.. وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن ”حرباً مفتوحة” وينفي أي نوايا للهدنة مع إيران nayrouz مضيق هرمز.. لندن وباريس تحذران طهران من ”ارتهان الاقتصاد العالمي” وتدفعان بتعزيزات عسكرية nayrouz عمر أحمد فندي التلاوي: نموذج شبابي طموح وفاعل في الأردن nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz

تجاعيد الجفاف على وجه «العجوز».. لوحة موجعة للعبث المناخي

{clean_title}
نيروز الإخبارية : لا صورة أشد قسوة لمشهد حجر يؤلمه طغيان الجفاف القاسي الذي حول أنهار القارة العجوز إلى لوحة موجعة من التجاعيد، والربوع الخضراء إلى «قحط» ترعاه شقوق اليابسة.

ولا عبارة أشد وجعاً من التي نقشت على صدر حجر الجوع: «إذا رأيتني فابك» الذي عثر عليه في نهر «إلبه» قرب مدينة ديسين شمال جمهورية التشيك؛ فهي أنبل رفض للعبث المناخي، وأكثر بلاغة في تجسيد واقع بشر يعيشون ضياعاً مناخياً وكارثة جفاف تهدد العالم أجمع.

لقد استطاع «حجر الجوع» أن يحرك المياه الراكدة في ضمير العالم تجاه أخطار التغير المناخي الذي يتهدده، لا بسبب شكله أو موقعه، بل بعبارته المحفورة على صدره والتي تحذر من مأساة بشرية تطال تداعياتها الأمن الغذائي، والاقتصادي، والتنموي عموماً.

ويعود تاريخ «حجر الجوع» إلى عام 1616، حيت نقشت عليه عبارة تحذيرية باللغة الألمانية: «Wenn du mich seehst، dann weine» والمترجمة إلى العربية «إذا رأيتني، فابك»، ثم عاد إلى الظهور عام 2018 على ضفاف نهر «إلبه»، الذي يبدأ في التشيك ويتدفق عبر ألمانيا، بعد انخفاض مستواه بسبب الجفاف، وفق موقع "بيزنس إنسايدر".

نقوش الجوع

وبحسب دراسة أجراها فريق من الباحثين التشيكيين عام 2013، فقد حفرت النقوش على «أحجار الجوع» خلال سنوات المشقة، للتحذير من عواقب الجفاف الوخيمة، حيث كانت تلك الحجارة أحد مصادر الدراسة التي بحثت في تاريخ الجفاف الذي ضرب جمهورية التشيك عام 1090.

وتعبر النقوش، بحسب الباحثين التشيكيين، عن أن الجفاف تسبب في ضعف المحاصيل، ونقص الغذاء، وارتفاع الأسعار، والجوع للفقراء، وقد تكرر حدوثه خلال عدة أعوام.

وعادت «أحجار الجوع» (hunger stones)، التي يرتبط تاريخها بقرون خلت، إلى الظهور اليوم في أوروبا، مع انخفاض مستوى الأنهار بسبب الجفاف، وفق صحيفة «ميامي هيرالد» نقلاً عن سكان محليين.

وعثر الباحثون على أكثر من اثني عشر حجراً، حمل أقدم واحد منها تاريخ 1616 في ضواحي مدينة ديسين قرب الحدود الألمانية، حيث يلتقي نهرا «إلبه» و«بلاوتشنيس»، كما عُثر على حجارة في أنهار أخرى في المنطقة، مثل نهر «الراين» ونهر «موميل» ونهر «فيزر». وتعرض بعض أنواع الأحجار في متحف مدينة شونهبك الألمانية.

وترتبط قصة هذه الأحجار إلى حد كبير بتاريخ أوروبا، حيث تستند فكرتها على تسجيل أعوام الجفاف عندما تنحسر مياه الأنهار، على الصخور التي كانت تغمرها المياه، بحسب موقع (arstechnica) المتخصص في الشؤون العلمية والتقنية.

وتعود هذه الأحجار إلى ما بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر، وقد أُدمجَت في ممرات الأنهار الجافة لتحذير الناس في المستقبل من أن الأوقات الصعبة قد تكون قريبة.

وتشير منحوتات قديمة إلى موجات جفاف ضربت القارة العجوز في أعوام 1417و 1473، لكن هذه الأرقام تعرضت للتخريب بسبب رسو السفن على مر القرون.

وسجلت الأجيال السابقة أعواماً على الأحجار مثل: 1707و 1746و 1790 و1893.

ويصنف الباحثون «أحجار الجوع» على أنها نُصُب هيدرولوجي في بعض أنهار أوروبا الوسطى يتم الكشف عنها عندما ينخفض منسوب مياه الأنهار.

ولم يحلل الخبراء بعد بشكل كامل ما حدث هذا العام من تغير مناخي، لأنه لا يزال مستمراً، وفق أندريا توريتي، من مركز البحوث المشتركة التابع للمفوضية الأوروبية، مضيفاً «لم نر موجة جفاف كتلك التي نواجهها الآن منذ تم التسجيل عن معدلات الجفاف من 500 عام».

أسوأ جفاف

وتوصف أزمة جفاف الأنهار في أوروبا؛ ببأنها أسوأ وأقسى موجة تشهدها القارة العجوز منذ نحو 500 عام، بحسب صحيفة «الجارديان» البريطانية، حيث يمكن في بعض الأماكن الآن عبور نهر اللوار في فرنسا سيرًا على الأقدام، فلم يتدفق أطول نهر في فرنسا بهذه السرعة على الإطلاق، كما جف نهر الراين في ألمانيا سريعاً، وأصبحت السفن والصنادل البحرية غير قادرة على الإبحار فيه، كما انخفض في إيطاليا، مستوى نهر «بو» بمقدار مترين، وتعرض نهر «الدانوب» في صربيا للمصير ذاته من انخفاض المنسوب بشكل كبير.

قطرات صغيرة

ويعمل الجفاف في جميع أنحاء أوروبا على تقليل منسوب الأنهار التي كانت في يوم من الأيام قوية حتى تحولت إلى مجرد قطرات صغيرة، وفق «الجارديان»، مع عواقب وخيمة محتملة على الصناعة والشحن والطاقة وإنتاج الغذاء، والتي لا تقل خطورة عن أزمة نقص الإمدادات وارتفاع الأسعار بسبب العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا.