اختتم البرنامج الأردني لسرطان الثدي، اليوم الثلاثاء، ورشة تدريبية متخصصة في إعداد التقارير والتحقيقات الصحفية، حول أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتوعية والوقاية من المرض، بمشاركة 13 متدربا من الزملاء الإعلاميين.
وعرض المدرب الدولي الزميل الصحفي سعد حتر، خلال الدورة التي استمرت لـ 3 أيام، أهمية ربط مسار التحقيقات الصحفية بالوقاية من سرطان الثدي، والتوعية والتثقيف الصحي حول المرض عبر الإعلام، وكيفية السرد القصصي واعداد التحقيقات، والوسائط المتعددة المستخدمة في عرضها للجمهور.
وأكدت مدير عام مؤسسة الحسين للسرطان نسرين قطامش في ختام البرنامج التدريبي، أهمية الإعلام في إنجاح حملات الوقاية والتوعية والكشف المبكر للسيدات، مبينة أن المركز يسعى إلى الوصول إلى مليون فحص مبكر لسيدات أعمارهم 40 سنة فما فوق.
وعرضت مديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي في مؤسسة الحسين للسرطان الدكتورة ريم العجلوني أهمية التوعية وإتباع نمط حياة صحي وكذلك أهمية دور الإعلام في الوصول إلى المواطنين في مكافحة السرطان والحد من انتشاره.
وأشارت إلى أن الورشة التدريبية التي عقدت في مركز جرس للتدريب، تهدف إلى نشر الوعي حول الكشف المبكر عن سرطان الثدي والوقاية منه، مشددة على ضرورة استمرارية واستدامة حملات التوعية بمشاركة وسائل الإعلام المختلفة.
وأبدت مسؤولة العلاقات العامة والإعلام سحر مشارقة، استعداد البرنامج الأردني لسرطان الثدي لتقديم جميع البيانات والمعلومات للصحفيين، لإيصال رسالة البرنامج نحو الوقاية والتوعية عن مرض سرطان الثدي والحد من انتشاره والقدرة على علاجه في مراحله الأولى.
ويعد البرنامج الأردني لسرطان الثدي، برنامجا وطنيا يعمل بقيادة ودعم مؤسسة ومركز الحسين للسرطان ووزارة الصحة، ويعنى بايجاد البيئة الداعمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي كأكثر أنواع السرطانات انتشاراً، وأن الكشف المبكر ينقذ الحياة وهي الحقيقة التي لطالما أثبتت صحتها الوقائع بارتفاع نسبة الشفاء في حالات الكشف المبكر إلى أكثر من 95 بالمئة.