2026-01-15 - الخميس
المصري تشيد بانضباط امتحان التربية الإسلامية في المزار الشمالي nayrouz الأردن استورد 1.7 مليون جهاز خلوي العام الماضي بـ 162 مليون دينار nayrouz مدير الجمارك يفتتح مباني السكن الوظيفي في مركز جمرك الكرامة والرويشد nayrouz تحرك عسكري أمريكي جديد نحو الشرق الأوسط.. حاملة الطائرات أبراهام لينكولن في الطريق nayrouz 332 مليون بيضة منتجة العام الماضي بانخفاض 4.8% nayrouz رئيس الوزراء ينقل تحيَّات الملك إلى الرئيس اللبناني nayrouz تحركات أمريكية لضرب إيران والكيان الصهيوني يعلق بإشارات مقلقة nayrouz الأمن العام يحقق في سطو مسلح على فرع بنك في المفرق nayrouz افتتاح السلم المتحرك الأعلى في تشونغتشينغ بارتفاع يتجاوز 240 مترًا..صور nayrouz افتتاح قاعة مؤتمرات واستراحة كبار الضباط في نادي ضباط القوات المسلحة...صور nayrouz السفيرة الأسترالية تزور مقر مهرجان جرش وتبحث مشاركة أستراليا في دورة 2026 nayrouz تعزية لمعالي رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته. nayrouz إعلان عن فتح باب التقديم لطلبات تدريب للمهندسين حديثي التخرج للعام 2026 في وزارة الأشغال العامة والإسكان nayrouz الخريشا تتابع مجريات سير امتحان تكميلية التوجيهي في مبحث التربية الإسلامية في لواء ناعور nayrouz فجر ثغر الأردن الباسل : قصة بناء تحت ظلال الراية الهاشمية nayrouz الحباشنة يكتب من الرمادية إلى التصنيف… واشنطن تغيّر قواعد اللعبة مع الإخوان nayrouz هزة أرضية بقوة 4.1 ريختر شعر بها سكان الأردن ومركزها البحر الميت nayrouz البدور يدعو لتوفير الإمكانات اللازمة لتمكين مراكز الإدمان nayrouz "العقبة الخاصة" تؤكد أهمية توحيد وتكامل الجهود لتطوير السياحة nayrouz الجريري يتفقد الامتحان التكميلي 2025لمبحث التربية الاسلامية في لواء الجيزة. nayrouz
وفيات الاردن ليوم الخميس الموافق 15-1-2026 nayrouz الشيخ عاصم طلال الحجاوي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ تركي الفضلي يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz "نايل بادي الدماني " ابو ثامر" في ذمة الله nayrouz الدكتور بشير الزعبي وعائلته يعزون رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقته nayrouz الكابتن الطيار وائل العبداللات يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الرحال الدولي السعودي محمد الهمزاني يعزي رئيس الديوان الملكي الهاشمي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد فالح الكليبات الحويطات يعزي رئيس الديوان الملكي في وفاة شقيقته nayrouz عشيرة العميشات تنعى فقيدها جهاد محمد علي العميشات nayrouz الشيخ محمد مصطفى سليمان بني هذيل يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz رجل الأعمال غالب الشلالفة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz الشيخ محمد مضحي الشمري يقدّم التعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz مجلس عشائر جبل الخليل ينعى شقيقة رئيس الديوان الملكي الهاشمي المرحومة صبحية العيسوي (أم أنور) nayrouz العميد الركن محمد عويد البري يعزي معالي يوسف العيسوي nayrouz رئيس مجلس عشائر أبناء الفالوجة يعزي معالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz تعزية من الشيخ فيصل منيف الفيصل الجربا بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي. nayrouz وفاة الشاب فادي الصمادي "ابو اوس" اثر حادث سير مؤسف nayrouz الشيخ البنيان يعزي رئيس الديوان الملكي بوفاة شقيقة أم أنور nayrouz البلوش يعزي رئيس الديوان الملكي nayrouz الشيخ زياد أبو الفول الغويري يتقدّم بالتعازي لمعالي يوسف العيسوي بوفاة شقيقته nayrouz

السباق النووي.. العالم أسير رعب «كبسة زر»

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تحيي الأمم المتحدة غداً (الاثنين) 29 أغسطس، اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية، الهادف لزيادة الوعي والتثقيف بشأن آثار التفجيرات التجريبية للأسلحة النووية أو أي تفجيرات نووية أخرى، وضرورة وقفها باعتبارها من الوسائل الكفيلة بتحقيق هدف إيجاد عالم خالٍ من الأسلحة النووية. ورغم الاهتمام الواسع، الذي توليه الأمم المتحدة لمسألة «نزع السلاح النووي»، إلا أن عالم اليوم يشهد اتجاهاً معاكساً لذلك الهدف، الذي نصت عليه معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.

ومطلع الشهر الجاري، عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن المخاوف، التي تلف العالم من انتشار الأسلحة النووية، مسلطاً الضوء على عودة سباق التسلح النووي، وحجم الاستثمارات الضخمة، التي تنفقها الدول النووية، من أجل تطوير ترسانتها وتحديثها.

سباق التسلح النووي الجديد اعتبره غوتيريش بمثابة ارتداد عن جهود نزع السلاح النووي، وذلك بتأكيده- خلال حوار مع إحدى القنوات اليابانية بمناسبة الذكرى الـ 77 للقصف الذري على هيروشيما- أنه في القرن الماضي كانت عمليات نزع السلاح النووي تمضي قدماً حول العالم، لكن فجأة حدث عكس ذلك تماماً.

وعلى وقع الصراعات التي يشهدها العالم، وفي ضوء تنامي التهديدات والمخاطر المختلفة، بدت عمليات تحديث الترسانة النووية والكشف عن ابتكارات جديدة نمطاً مألوفاً، بما يتعارض مع قضية نزع السلاح النووي، كما بدا التلويح باستخدام الأسلحة النووية حاضراً في عديد من الصراعات ضمن أدوات «الردع الاستراتيجي»، ما يعرض الأمن والسلم الدوليين لمخاطر، ويضفي مخاطر أوسع على الصراعات القائمة، حيث بات العالم يقف أسير رعب «كبسة زر» لتحدث الكارثة، بينما عززت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مخاطر استخدام الأسلحة النووية، لا سيما أن موسكو تمتلك أكبر ترسانة نووية في العالم (لجهة امتلاكها 6850 رأساً نوويا طبقاً لتصنيف بزنس إنسايدر)، كما جاء التوتر الصيني الأمريكي كعامل محفز للذعر النووي حول العالم.

النادي النووي

يقول المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة المصرية اللواء سمير فرج: إن هناك تسع دول حول العالم تمتلك سلاحاً نووياً، وهي: الولايات المتحدة وروسيا (التي تمتلك أكبر مخزون نووي) والمملكة المتحدة وفرنسا والصين، ثم من بعد الخمس الأوائل الأكبر تأتي كل من الهند وباكستان وكوريا الشمالية (وهي قوى نووية من غير الأعضاء بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية)، وإسرائيل، التي تعتبر من الدول النووية غير المعلنة، بينما هناك ثلاث من الدول الكبرى ليسوا أعضاء في النادي النووي وهي (ألمانيا واليابان وإيطاليا)، والذين كانوا يمثلون دول المحور في الحرب العالمية الثانية، ولم يُسمح لهم بامتلاك النووي بعد الحرب.

ويلفت فرج في السياق نفسه إلى صراع التسلح النووي، الذي يشهده العالم في ظل تنامي الصراعات، بموازاة مساع أخرى لدخول النادي النووي، بما يشكل تهديداً للأمن والسلم الدوليين. ويقول: «بعد بدء العملية الروسية في أوكرانيا في 24 فبراير الماضي بدأ العالم يتعرض لمخاطر أكبر لجهة التهديد النووي، وعادت للواجهة مسألة سباق التسلح النووي، مشيراً إلى أن الروس قدموا صواريخ فرط صوتية، تصل سرعتها إلى تسعة أضعاف سرعة الصوت، بالتالي تصل واشنطن في خمس دقائق، بعدما كانت الصواريخ السابقة تصل في 17 دقيقة، وبالتالي زمن الإخطار اختفى تقريباً».

وفي ظل تسابق الدول النووية على تحديث ترسانتها، يعتبر اللواء فرج أن «خطر النووي يهدد العالم كله»، موضحاً أن الصراع الحالي بين روسيا وأكرانيا هو بين طرف نووي (روسيا) وآخر تقليدي (أوكرانيا)، وهو ما يخفف من خطورة المواجهة مقارنة بالمواجهة بين قوتين نوويتين.

ويتحدث فرج أيضاً في السياق نفسه عن أن المشهد بين الصين (باعتبارها قوة نووية) وتايوان هو مشهد مماثل تقريباً للحالة بين روسيا وأوكرانيا، لكنه لا يعتقد أن بكين سوف تقدم على المغامرة بأي عمل عسكري- مع قدرتها على ذلك- نظراً لما لهذا الأمر من تبعات محققة على الاقتصاد الصيني.

وعادة ما تؤكد الدول النووية أنها لن تبادر باستخدام النووي إلا إذا أجبرت عليه في حالة الدفاع عن النفس، في وقت تشير فيه الإحصاءات المرتبطة بانتشار الأسلحة النووية إلى مخاطرها الواسعة، باعتبار أن تلك الأسلحة من كافية من أجل تدمير العالم، وأن ترسانة روسيا النووية وحدها قادرة على تدمير البشرية، طبقاً لموقع بزنس إنسايدر.

ردع استراتيجي

ويلفت أستاذ العلوم السياسية رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق، اللواء نصر سالم، في تصريحات لـ«البيان» إلى أن ما يشهده العالم من سباق تسلح نووي، ربما يشكل «رادعاً» بما يكفي لعدم استخدام النووي أو الدخول في حرب نووية بين الدول الكبرى، ويوضح في السياق نفسه أن «هذا الرعب النووي هو الرادع الذي يجعل القوى النووية لا تستخدم السلاح النووي، وإن كانت تُهدد أو تلوح به، وتروج لحجم استثماراتها في تطوير ترسانتها من الأسلحة النووية وسرعتها وعدد الرؤوس المحمولة بها وغير ذلك، ذلك أن هناك إدراكاً لحقيقة أن تلك القوى إن دخلت في مواجهة نووية فإن ذلك من شأنه تدمير العالم». ومن هذا المنطلق، لا يجد سالم سباق التسلح النووي ما يشكل تهديداً بمعنى الذعر، معتبراً أن "سباق التسلح النووي هو نوع من الردع والتخويف النووي ضمن أدوات الردع الاستراتيجي.

ويشبه تلويح أو تهديد قوى نووية بعينها باستخدام النووي بـ«من يهدد بتفجير نفسه ومن حوله» بالإشارة للتبعات المدمرة لاستخدام الأسلحة النووية على العالم بأسره، مختتماً تصريحاته بقوله: «الرعب النووي أفضل رادع وأمان نووي من قيام حرب نووية»، على حد وصفه. ووفقاً لإحصاءات جمعية الحد من السلاح في العام الصادرة العام الماضي، فإن الدول النووية تمتلك 13500 رأساً نووية حتى العام 2020، تستحوذ كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا على نسبة 90% منها.


البيان