2026-06-17 - الأربعاء
بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz هاني مسلم.. نموذج للكرم والوفاء والانتماء للأردن nayrouz الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz

بعد "السفينة المستفزة".. بيان هندي "شديد اللهجة" ضد الصين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



اتهمت الهند، يوم الاثنين، الصين بـ"عسكرة" مضيق تايوان، في موقف تصعيدي، إثر احتدام التوتر بين البلدين، بسبب رسو سفينة حربية صينية في ميناء من موانئ سريلانكا.


ووجهت الهند انتقاداتها للصين، في معرض بيان صدر عن المفوضية الهندية العليا بسريلانكا، حسب صحيفة "غارديان" البريطانية.

وسريلانكا، عبارة عن جزيرة تقع جنوبي الهند، فيما تتحدث تقارير غربية عن نفوذ متزايد لبكين في البلاد، خلال السنوات الأخيرة.

وهذه أول مرة تلجأ فيها الهند إلى هذا "التوصيف" في الحديث عن شؤون المضيق، فيما يوجد خلاف حدودي بين البلدين الآسيويين الكبيرين منذ فترة طويلة.

وفي وقت سابق، من أغسطس الجاري، كانت سفينة صينية للبحوث العسكرية قد رست في ميناء "هامبانتوتا" السريلانكي لمدة أسبوع.

وأوضح خبراء أن السفينة "يوان وانغ 5" واحدة من بين مجموعة سفن يديرها الجيش الصيني لأجل مواكبة إطلاق الصواريخ الباليستية والأقمار الاصطناعية.

وجرى تأخير رسو السفينة الصينية "يوان وانغ 5" عدة أيام بعد اعتراض الهند، وسط مخاوف من أن تتخذ الصين الميناء السريلانكي بمثابة قاعدة عسكرية.

جدل الرسو و"المصالح"

من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الصينية أن السفينة كانت تجري بحوثا بحرية، في إطار احترام تام للقانون الدولي، قائلة إن الأمر لا يمس المصالح الاقتصاد ولا الأمنية لأي دولة من الدول.

وكانت السفينة قد غادرت الميناء، قبل أسبوع، فيما أصدرت السفارة الصينية بسريلانكا بيانات يتهم الهند باستغلال مخاوف أمنية لأجل التدخل في أمور من صميم سيادة سريلانكا واستقلالها.

ويوم السبت، قالت المفوضية العليا للهند في العاصمة كولومبو، إن سريلانكا "تحتاج إلى الدعم، وليس إلى ضغط غير مرغوب فيه، ولا عداءات غير ضرورية من أجل خدمة أجندات دولة أخرى".

وأشار البيان الهندي إلى ما اعتبره تصريف أجندات عن طريق القروض، في إشارة إلى أن الصين تحاول التدخل في سريلانكا من خلال ميناء "هامبانتوتا" الذي قامت بتمويله.

وطالما اتهم اقتصاديون غربيون الصين بتقديم قروض سخية لبعض الدول النامية، من أجل الإيقاع بها فيما يصفونه بـ"الفخ"، حتى تصبح "أدوات طيعة" في يد بكين.

ويحتدم هذا التنافس المحموم بين الصين والهند، فيما تعيش سريلانكا حاليا أسوأ أزمة اقتصادية لها، حتى اضطر رئيس البلاد للفرار إلى الخارج، وسط حراك شعبي عارم.

وتشكل القروض الممنوحة من قبل الصين نحو 10 في المئة من أجمال ديون سريلانكا، لكن بدءا من العام الجاري، بادرت الهند بدورها إلى إقراض سريلانكا ما يقارب 3.8 مليارات دولار، لأجل مساعدتها على تجاوز الأزمة الاقتصادية.

نفوذ ومساومة

ويرى الباحث المختص في الشؤون الصينية بالجامعة الوطنية الأسترالية، وين تي سونغ، أن الهند تحدث ما يمكن تسميته بـ"نفوذ مساومة" من خلال وصفها لتحرك الصين في مضيق تايوان بالعسكرة.

وأضاف الباحث أن الهند توظف هذه "اللهجة الشديدة"، فيما يحتمل أن تعرض التراجع عنها مستقبلا في أي مفاوضات مع بكين "لا سيما أن الصين لا تريد التصعيد على أكثر من جبهة، خلال الوقت الراهن".

وأشار الأكاديمي إلى أن الهند أقدمت أيضا على هذه اللغة، بينما تعيش الصين ضغطا داخليا، من جراء اقتراب مؤتمر الحزب الشيوعي الحاكم، حيث يرتقب أن يطلب الرئيس، شي جين بينغ، ولاية ثالثة.

غموضٌ ثم نقدٌ صريح

ورست السفينة الصينية في ميناء "هامبان توتا" بعد أسبوع فقط من إكمال البلاد لمناورات عسكرية واسعة النطاق حول تايوان، في رد على الزيارة التي قامت بها رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي.

ومنذ انتهاء تلك المناورات، تواصل نشاط عسكري صيني يصفه بعض المتابعين بالواقع الجديد، حيث تعبر الصين خطا حدوديا غير رسمي في مضيق تايوان يعرف بـالخط الأوسط.

لكن الهند التي تحولت إلى لهجة أشد تجاه الصين، كانت قد اكتفت بموقف وُصف بالغامض، عند احتدام "أزمة بيلوسي"، حيث اكتفت بالإعراب عن قلق حيال التطورات، موازاة مع الدعوة إلى خفض التصعيد وتفادي الإجراءات الأحادية لتغيير الوضع القائم.