2026-06-17 - الأربعاء
بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz هاني مسلم.. نموذج للكرم والوفاء والانتماء للأردن nayrouz الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz أربع إصابات إثر حادث تصادم بالقرب من جامعة جرش nayrouz المقدم الركن المتقاعد خالد نوران الجبور يبارك لنجله مروان إتمام متطلبات التخرج من كلية الأمير فيصل الفنية nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz

من هو اللواء الليبي أسامة الجويلي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

وضعت الاشتباكات الأخيرة التي شهدتها العاصمة الليبية طرابلس اللواء أسامة الجويلي تحت المجهر.

وكان القائد العسكري انقلب على رئيس حكومة الوحدة الوطنية المنتهية ولايتها عبد الحميد الدبيبة، وانضم لمعسكر خصمه رئيس حكومة الاستقرار الوطني فتحي باشاغا.

ولد الرجل العام 1961 في مدينة الزنتان (180 كلم جنوب غرب طرابلس) وذلك قبيل إنهاء الحكم الملكي في ليبيا عام 1969.

وتدرج ”اللواء"، الذي كان يشغل منصب مدير للاستخبارات الليبية قبل أن يعفيه الدبيبة بسبب ”تواطئه" المحتمل في عمليات إدخال باشاغا إلى طرابلس، من ضابط في الجيش الليبي في عهد العقيد الراحل معمر القذافي، إلى أحد أبرز القادة العسكريين بعد انتفاضة 17 شباط/فبراير 2011.

وعُرف كذلك عند نجاح ”قوات الزنتان" في اعتقال نجل القذافي ”سيف الإسلام" في 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2011، حيث كان يشغل وقتها منصب القائد العام للمجلس العسكري- الزنتان.

ونجحت القوات التي كان يقودها في إلحاق الهزيمة بالقوات الموالية للقذافي في العاصمة طرابلس إبان الانتفاضة، وذلك باعتبار أنه نجح في إحداث توافق كبير بين الميليشيات التي رشحته أن يكون وسيطا موثوقا.

بعدها بدأ أسامة الجويلي يقطف ثمار جهوده عندما تم تعيينه وزيرا للدفاع في فترة حكم المجلس الوطني الانتقالي (من تشرين الثاني/نوفمبر 2011 إلى أيلول/سبتمبر 2012).

وسارع الرجل وقتها إلى نفي أن تكون عملية تعيينه هدية لإلقاء قواته القبض على نجل القذافي.

لكن نجمه سطع أكثر في 2014، بعد انقلاب ما يعرف بـ ”فجر ليبيا" والأزمة الحادة التي شهدتها العلاقة بين مدينته الزنتان ومصراتة المعروفة هي الأخرى بثقلها العسكري القوي.

لم يتدخل الجويلي عسكريا، بل العكس سار على النهج الدبلوماسي بحيث كرس جهده لتعزيز المحادثات بين المجلس العسكري الزنتان والمجلس العسكري مصراتة، ما قاد بالفعل إلى إحداث المصالحة بين المنطقتين في 2018.

وكان قد قرر قبلها الانضمام إلى القوات الحكومية في المنطقة الغربية في العام 2016، ما جعل رئيس حكومة الوفاق الوطني السابقة فايز السراج يعينه قائدا لغرفة العمليات المشتركة في الغرب الليبي سنة 2019.

وبعد رحيل حكومة الوفاق إثر استقالة السراج والمحادثات التي شهدتها مدينة جنيف السويسرية في إطار ملتقى الحوار السياسي الليبي الذي أفرز حكومة الوحدة الوطنية، عيّن رئيسها الدبيبة اللواء أسامة الجويلي مديرا للاستخبارات العسكرية في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2021، مع استمراره في مهامه السابقة؛ أي قائدا للغرفة المشتركة في المنطقة الغربية.

لكن القائد العسكري الليبي لم يعمر طويلا في منصبه، حيث أعفاه الدبيبة في السابع عشر من أيار/مايو الماضي، بعد تسلل باشاغا إلى العاصمة الليبية، فيما عُد ”تواطؤا" منه في ذلك.

ومكث باشاغا ساعات قليلة ليلا قبل أن يغادر تحت وابل من الرصاص، حيث اشتبكت قوات موالية له مع أخرى موالية لحكومة الوحدة الوطنية.

بعد ذلك، كسر ”اللواء" صمته ليعلن على الملأ أن الدبيبة فاقد لأي شرعية وعليه تسليم السلطة قبل أن يتم الاحتكام إلى السلاح.


وبالفعل حدث ذلك عندما أمر قواته بالتحرك مساء السبت الماضي من مصراتة نحو طرابلس، فيما كانت الحرب طاحنة بين ميليشيات طرابلس.

شكلت نهاية المعركة نهاية دراماتيكية للجويلي الذي قُصفت قواته بالطيران المسير، فيما خرج هو في تصريحات لقناة ”ليبيا الأحرار" يقول فيها إنه ”من غير المؤكد ما إذا كان تم استخدام الطيران المسير في المعارك".

لكن المؤكد أن قواته تعرضت لانتكاسة بعد أن عادت أدراجها من العاصمة طرابلس.
المصدر ارم نيوز .