2026-06-17 - الأربعاء
ألمانيا تطلب أساسا قانونيا للمشاركة في مهمة عسكرية بمضيق هرمز nayrouz القوات المسلحة ترسل قافلة تزويد طبية إلى المستشفيين الميدانيين الأردنيين في غزة nayrouz أوزبكستان تعزز ثقافة الرياضة المجتمعية عبر احتفالية كبرى باليوم الأولمبي nayrouz تشييع جثمان النقيب مي محمد عبدالرحمن الهوده nayrouz الدكتور أيهم سمير طقش.. مبارك التخرج ونيل شهادة الطب من جامعة العلوم والتكنولوجيا nayrouz هيئة شباب كل الأردن تنهي استعداداتها لبث مباراة "النشامى" وتطلق مسابقة "بطاقة النشامى" في كافة المحافظات nayrouz “التعاون الإسلامي” تحذر من مخططات الاحتلال الإسرائيلي بمدينة الخليل nayrouz عاجل ...الدفاع المدني يخمد حريق صهريج محمل بمادة البنزين في الماضونة nayrouz المعاقبة تكتب الفائض العام... إصلاح إداري أم تصفية حسابات؟ nayrouz أبو العز يرثي مُعلّمه عيسى النوايشة: "رحل المربي وبقي الأثر" nayrouz بيرفا فارس فروقة تكتب فصلاً جديداً من الإصرار والكفاح في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مساعده يكتب :النشامى… حين يكون الإنجاز أكبر من نتيجة nayrouz الطحان يشيد بدور رجل الأعمال محمد السعايدة في خدمة الوطن ودعم مسيرة التنمية بمحافظة معان nayrouz صحيفة الكأس السعودية تتألق في تغطية كأس العالم 2026 وتحصد إشادة المتابعين nayrouz هاني مسلم.. نموذج للكرم والوفاء والانتماء للأردن nayrouz الخريشا تتابع استلام الكتب المدرسية استعدادا لعام دراسي جديد حافل بالعطاء والإنجاز nayrouz قبيلة بني حميدة تقود جاهة عشائرية إلى الجبارات لأخذ عطوة إقبال في قضية المرحوم خالد أبو الرشود nayrouz الإدارية النيابية” تستمع إلى آراء ومقترحات الأمناء العامين للأحزاب حول مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 nayrouz جامعة الزرقاء تحصد الذهب في بطولة الوسام الذهبي للتايكوندو nayrouz اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني nayrouz

المغرب.. 60 إجراء لمكافحة التغيرات المناخية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



يولي المغرب أهمية بالغة لمكافحة التغيرات المناخية وحماية البيئة، مما جعله من البلدان الرائدة إقليميا في مجال الطاقات المتجددة، وذلك لتوفره على مشروع عملاق وطموح لإنتاج الطاقة الشمسية بمدينة ورزازات (جنوبي البلد).


ومن أجل التزام المغرب بتنفيذ جميع التزاماته الدولية في التخفيف من آثار تغير المناخ، اعتمد 60 إجراء يشمل بالأساس مشاريع تتعلق بالطاقات المتجددة.

وفي هذا الصدد، ذكرت ليلي بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، في ليبروفيل بالغابون، أن المساهمات المحددة وطنيا في المغرب تشمل حوالي 60 إجراء وتدبيرا، من أجل مكافحة تغير المناخ.

وقالت بنعلي، خلال جلسة وزارية نظمت في إطار الأسبوع الإفريقي للمناخ بالعاصمة الغابونية (من 29 أغسطس الجاري إلى 2 سبتمبر المقبل) أن تلك الإجراءات تعتمد بشكل أساسي على مشاريع وبرامج الطاقات المتجددة وكفاءة الطاقة، التي تساهم بنسبة تصل إلى 60 في المئة من إجمالي تخفيضات انبعاثات الغازات الدفيئة المستهدفة.

التزام دولي

في هذا السياق، يوضح بوجمعة بلهند، الخبير الوطني وعضو الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، في اتصال مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أن مختلف التقارير الدولية والوطنية تؤكد أن الإجراءات المتخذة من قبل المغرب، وكذا التدابير التي شرع في تنفيذها، تعتمد بشكل أساسي على مشاريع وبرامج الانتقال الطاقية والنجاعة الطاقية.

وأضاف بلهند أن هذا الالتزام الدولي، وفي إطار مفاوضات الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP)، مكن من رفع مستوى الطموح المغربي للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري إلى أكثر من 45 في المئة بحلول عام 2030 ، كجزء من مساهمته المحددة وطنيا، بموجب اتفاق باريس.

من جهته، يؤكد الباحث يوسف الكمري، في حديث مع "سكاي نيوز عربية"، أن الطاقة تشكل دعامة أساسية للتنمية، ويحظى الولوج إليها مع توافرها بأهمية كبيرة، وذلك من أجل تلبية الاحتياجات المتزايدة للساكنة المحلية وضمان المسار الفعال والمستدام لخلق الثروات على المستوى الوطني.

وأبرز الكمري أن رؤية المغرب ترتكز في ما يخص مكافحة التغير المناخي على جعل ساكنته وترابه وحضارته أكثر مقاومة وقدرة على التصدي لآثار التغير المناخي مع ضمان الانتقال السريع إلى اقتصاد منخفض الكربون، ذلك أن النشاط الوطني مازال في هذا الميدان يواجه مجموعة من التحديات تتعلق أساسا بمحدودية التمويل ونقل التكنولوجيا.

التمويل الأخضر هو الحل

وفي السياق ذاته، اعتبر الخبير بلهند أن التمويل الأخضر غالبا ما يظل الحل الأمثل لمشاريع البنية التحتية أو حتى مشاريع التكيف مع التغير المناخي، داعيا إلى ضرورة اعتماد آليات التمويل الأخضر المتعدد الأطراف، التي تسهم في مضاعفة الجهود من حيث الكفاءة والنجاعة، لا سيما في تطوير الطاقات المتجددة وتوفير مصادر التمويل في هذا المجال.

أما الخبير البيئي مصطفى بنرامل، فأوضح في حديث مع موقع "سكاي نيوز عربية"، أن الحكومة المغربية تسعى للترويج لنسبة مساهمتها التي تصل إلى 60 في المئة من إجمالي تخفيضات انبعاثات الغازات الدفيئة المستهدفة، مضيفا "لكن على أرض الواقع يتبين أن هذا الطموح يبقى بعيد المنال سواء مجتمعيا أو إجرائيا، ذلك أن جل المشاريع التي تم الاتفاق على إحداثها تحتاج لتعبئة الموارد الأساسية سواء المالية أو البشرية، وحتى التعبئة المجتمعية من خلال المساهمة الفعلية للمجتمع المدني المهتم بالشأن البيئي".

وتابع أنه "مع الإعلان اليوم عن حالة الطوارئ المائية في مختلف ربوع المملكة، وتعالي الأصوات بسبب الغبار الأسود بالقنيطرة، وكذا تلوث الهواء بأسفي والمحمدية والدار البيضاء ومدن أخرى، نؤكد أن العمل مازال في بدايته لبلوغ الأهداف".

ولهذا يضيف أنه "في ظل شروع كل الجماعات الترابية (البلديات) والمجالس المنتخبة في إعداد برامجا ومخططاتها، يجب لزاما استحضار إدماج البعد البيئي والمناخي بقوة من أجل تحقيق بعض الالتزامات المتعلقة بالحد من تغير المناخ بالمغرب".