ابدى صالح محمد العراقي ما يُعرف بـ"وزير القائد" المقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، يوم الأربعاء، امتعاضه الشديد إزاء عزم الإطار التنسيقي الذي يضم قوى سياسية شيعية بعقد جلسة لمجلس النواب تمهدياً للمضي في تشكيل الحكومة الاتحادية، فيما وصف هذه المواقف الصادرة من الإطار بـ"الوقحة"، أعتبر أن التيار الصدري بات "عدوهم الأول بكل الوسائل المتاحة" باستثناء العنف في حال لم يعلنوا الحداد على ضحايا احتجاجات "ثورة عاشوراء".
وقال العراقي في منشور له على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم وتابعته وكالة نيروز إنه "لم استغرب ولا طرفة عين من مواقف (الإطار التنسيقي الوقح) ولا من (مليشياته الوقحة) حينما يعلنون وبكل وقاحة متحدين الشعب برمته وبمرجعيته وطوائفه بأنهم ماضون بعقد البرلمان لتشكيل (حكومتهم الوقحة) وما زال دم (المعدومين) غدرا من المتظاهرين السلميين وبطلقات مليشياتهم القذرة لم يجف وكأن المقتول ارهابي او صهيوني ولا يمت الى (المذهب) بصلة او الى (الوطن) بصلة".