أطلق شرطي مغربي الرصاص بشكل تحذيري، في الساعات الأولى من صباح الأحد 04 سبتمبر الجاري، بمنطقة أمن مولاي رشيد بالدار البيضاء لتوقيف مجموعة من الأشخاص كانوا في حالة اندفاع قوية، وعرّضوا أمن المواطنين وسلامة عناصر الشرطة لتهديد جديّ وخطير باستعمال السلاح الأبيض، وفقا لبلاغ للأمن الوطني.
وأوضح البلاغ، أن دورية للشرطة كانت تدخلت من أجل توقيف المشتبه فيهم الذين تم ضبطهم بصدد تبادل العنف بالشارع العام، غير أنهم واجهوا عناصر الشرطة بمقاومة عنيفة باستعمال السلاح الأبيض والرشق بالحجارة وتحريض كلاب شرسة في مواجهتهم، الأمر الذي اضطر موظف شرطة من عناصر الدورية لاستعمال سلاحه الوظيفي وإطلاق عيارات تحذيرية مكنت من دفع الخطر الناتج عن هذا الاعتداء.
وأضاف البلاغ، أن عمليات أمنية ميدانية مكثفة أعقبت هذا التدخل، أسفرت عن توقيف ثلاثة من بين المشتبه فيهم، تتراوح أعمارهم بين 20 و29 سنة، اثنان من بينهم من ذوي السوابق القضائية، فضلا عن ضبط أربعة كلاب من فصيلة شرسة وحجز مجموعة من الأسلحة البيضاء والعصي المستعملة في هذا الاعتداء.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
ويأتي الحادث في وقت تعددت فيه الاعتداءات على رجال الأمن بالمغرب وانتشرت عمليات استعانة تجار الممنوعات بكلاب شرسة لحماية أنفسهم من الاعتقال.