2026-06-17 - الأربعاء
خالد بدوي نائبًا لممثل المنشآت السياحية في العقبة nayrouz محمد حسن الصرايرة ينال درجة البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من جامعة مؤتة { السيف والقلم } nayrouz البنك العربي وبنك الملابس الخيري يواصلان رحلة العطاء للعام الثالث عشر ضمن برنامج "يوم اليتيم" nayrouz نائب رئيس عمّان الأهلية يزور كلية الجراحين الملكية الأيرلندية لبحث التعاون الأكاديمي nayrouz التلفزيون الإيراني: 3 ناقلات محملة بـ 5 ملايين برميل نفط تستعد لعبور مضيق هرمز nayrouz 1‎6.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz "صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz معالي صخر العجلوني… رجل بحجم وطن nayrouz

تقرير عبري : لا يمكن ضم الضفة الغربية لإسرائيل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع مرور الوقت، تتزايد معدلات التشاؤم لدى الإسرائيليين، نظرا لعدم وجود حل قريب للصراع مع الفلسطينيين أصحاب الأرض المحتلة، وأنه حتى الحل القائم على "الدولتين"، لن يتم تحصيل اعتراف فلسطيني بحق اليهود في أرض فلسطين.

ووفقا لتقرير إسرائيلي نشرته "عربي 21"، فإن الإسرائيليين يعترفون بأن تجاهل الهوية الوطنية الفلسطينية بات مستحيلا اليوم، على الرغم من معرفتهم بأن إقامة الدولة الفلسطينية جزء أساسي من حل النزاع.

ويدعي الإسرائيليون أن تحقيقها اليوم سيشكل تهديدا وجوديا لـ"إسرائيل"، الأمر الذي أدى الى ظهور دعوات لتأجيل إقامتها بزعم تهيئة ظروف المصالحة بين الجانبين، رغم ظهور دعوات إسرائيلية لوجود دولتين، خوفا من سيناريو الدولة الواحدة.

وبات الفلسطينيين بالداخل المحتل، يشكلون 20% من سكان "إسرائيل"، الأمر الذي زاد المخاوف من تناميهم.

وبحسب "أرنون غروس" ضابط المخابرات السابق، والصحفي في "صوت إسرائيل بالعربية"، فإن اتفاقات السلام وحالة التطبيع بين "إسرائيل" وبعض الدول العربية، لن تغير القناعة الإسرائيلية بأن الغالبية العظمى من العرب لا ترى أي حل للصراع سوى إبادة "إسرائيل"، ورحيل يهودها من هذه الأرض.

وأشار غروس إلى أنه للقومية الفلسطينية دور مركزي في هذه القناعات، في ظل وجود قناعة لدى كل العرب بأن الوجود الفلسطيني هو نقيض وجود "إسرائيل".

وأوضح في مقاله الذي نشره موقع "زمن إسرائيل" العبري، أن هذا الأمر الذي يدفع الفلسطينيين للاستمرار بالاحتفاظ بصفة اللاجئ والمخيمات ووكالة الأونروا والتمسك بحق العودة للملايين المنتشرين حول العالم.

ولفت الى أنه في ظل القناعة العربية بأن هذا هو الحال، فإنه لن تكون هناك إمكانية للتوصل لحل للصراع حتى في السنوات المقبلة.

وبحسب وسائل الاعلام الإسرائيلية، فإنه بات من الاستحالة ضم الغالبية العظمى من أراضي الضفة الغربية لـ"إسرائيل"، لأن هذا الأمر سيضعف الأغلبية اليهودية فيها.

وفي ظل هذه المعضلات، فإنه بات من المستحيل إيجاد حل للصراع مع الفلسطينيين في الوقت الحالي، الأمر الذي يعني استمرار الصراع، واستنزاف الاحتلال، وجعله في حالة قلق أمني وعدم استقرار سياسي دائم.