2026-03-27 - الجمعة
الدفاع السعودية : اعتراض وتدمير مسيّرتين جديدتين في المنطقة الشرقية nayrouz استشهاد فلسطيني برصاص مستعمرين في الضفة الغربية nayrouz النجادات يكتب في زيارة سمو ولي العهد لوزارة الداخليه nayrouz مبابي يتصدر الأداء ويُختار رجل مباراة فرنسا والبرازيل الودية nayrouz فينيسيوس جونيور يسجل 8 أهداف فقط مع منتخب البرازيل خلال 46 مباراة nayrouz ولأن التجنّي خيانة ولأنني إبنة لهذا البلد… إبنة الأردن العظيم، أفهم تمامًا لماذا الأردن يزعجهم دائمًا nayrouz ودياً: بـ 10 لاعبين فرنسا تتفوق على البرازيل nayrouz السعودية تعلن اتخاذ قرارات تاريخية لتحقيق التكامل بين دول الخليج في ظل التصعيد بالمنطقة nayrouz حسام حسن يؤكد جاهزية منتخب مصر لمواجهة السعودية وديًا بجدة nayrouz سيدات النصر تتوّج بالدوري السعودي للمرة الرابعة على التوالي بفوز 4-1 على الهلال nayrouz خلافات بين تل أبيب وواشنطن حول بنود المقترح الأمريكي المقدم لإيران nayrouz ريال مدريد يسعى لإعادة نيكو باز لتعزيز الفريق وتأمين حقوقه الاقتصادية nayrouz سلطنة عمان..وفاة امرأتين غرقا في ولاية عبري جراء السيول nayrouz الداخلية الكويتية تعلن تفعيل نظام الإنذار المبكر في الحالات الطارئة عبر الأجهزة الذكية nayrouz الولايات المتحدة تعلن تخفيف القيود المفروضة على بيلاروس nayrouz البنك الدولي يعلن عزمه دعم الدول المتضررة من الحرب في الشرق الأوسط nayrouz الرئيس الأمريكي يعلن تعليق استهداف محطات الطاقة الإيرانية لمدة 10 أيام nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz تيارات هوائية باردة تؤثر على الأردن الجمعة مع أمطار متوقعة في الشمال والوسط nayrouz جلسة سينمائية في العقبة تمهّد الطريق للشباب نحو صناعة أفلامهم الأولى nayrouz
وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz

ورشفانة بطرابلس تتنفس الصعداء.. اتفاق هدنة يصد هجومًا للميلي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تنفس أهالي منطقة ورشفانة، جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، الصعداء، بعد تراجع المجموعات المسلحة المؤيدة للحكومة المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة، عن التهديد باقتحامها، بعد تدخلات محلية.

وبالتزامن، يحذر محللون ليبيون تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية"، من أن وراء التهديدات الميليشياوية "أجندة خارجية" لتصفية المجموعات المسلحة التي تتجه إلى التوافق الوطني بتأييد الحكومة المنتخبة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، وتفريغ طرابلس منها لتحويل العاصمة إلى مقر للميليشيات المؤدلجة بأقصى أنواع التطرف الديني.

وأعلن المجلس البلدي لورشفانة ومجلس الحكماء قبل ساعات، في بيان، التوصل لاتفاق تهدئة بعد اتصالات مع محمود رجب ومحمد بحرون الشهير بـ"الفار"، وعثمان اللهب، وهما من قادة تلك المجموعات المنتمية لمدينة الزاوية قرب طرابلس.

ويقضي الاتفاق بتراجعها عن تنفيذ هجوم كانت تخطط له لاستهداف تمركزات قوات تابعة لمعمر الضاوي، وهو من مؤيدي حكومة باشاغا.

كذلك ينص الاتفاق على عدم اللجوء للعنف، وفق بيان المجلس البلدي الذي أشار إلى أن المدير السابق للاستخبارات العسكرية في المنطقة الغربية، أسامة الجويلي، المحسوب على معسكر الحكومة الجديدة، على علم بتلك التفاهمات.

تهديدات بالاقتحام

جاء الاتفاق بعد أسبوع من هلع ساد المنطقة من عودة اشتعال المواجهات نتيجة التهديدات التي أطلقتها المجموعات المؤيدة للدبيبة باقتحام ورشفانة، ورفض الأهالي تحويل منطقتهم إلى ساحة معركة جديدة، هو ما رد عليه الميليشياوي "بحرون"، بإرسال تحذير لهم باستعداد عناصره لاستخدام "القوة والسلاح" ضدهم إن قاوموهم.

وبالفعل، شهدت ورشفانة تحشيدات كبيرة للمجموعات المسلحة مع انتهاء "المهلة" التي قدموها للأهالي ليل الأربعاء، قبل أن يعلن اتفاق التهدئة صباح الخميس، إلا أن الأجواء تظل مشحونة مع عدم سحب جميع الآليات العسكرية حتى الآن، وفق مصادر "سكاي نيوز عربية".

تحذير نواب بالبرلمان

وقلقًا من نتائج التصعيد، أصدر أعضاء في مجلس النواب عن المنطقة الغربية والجبل، الأربعاء، بيانًا، يرفضون فيه تهديدات هذه الميليشيات باقتحام ورشفانة بالطيران وغيره، وزيادة تمزيق النسيج الاجتماعي، والدخول في حرب أهلية.


وحمَّل النواب البعثة الأممية ومجلس الأمن الدولي مسؤولية أي مجازر جديدة، وكذلك الكتائب المؤتمرة بأمر الدبيبة، وفق وسائل إعلام محلية.

يأتي هذا بعد 10 أيام من اشتباكات عنيفة شهدتها طرابلس 27 أغسطس، أسفرت عن مقتل 40 شخصًا وإصابة 159 آخرين، وانتهت بسيطرة مجموعات مؤيدة للدبيبة، مثل "الردع" و"دعم الاستقرار" على معظم العاصمة.

مخطط خارجي

وفي تقدير المحلل السياسي الليبي فرج زيدان، فإن خطط للميليشيات في ورشفانة هي تنفيذ لـ"أجندة خارجية" لتصفية مجموعات خرجت عن هذه الأجندة، وتدعم الآن الحكومة المكلفة من البرلمان.

وبالفعل نجحت الأولى في طرد الثانية من طرابلس، وفق زيدان، الذي يحذر الميليشيات التي ما زالت تدور في فلك الخارج، من أنها مجرد أداة يمكن الاستغناء عنها وتصفيتها، كما يحاولون أن يفعلوا مع خصومهم.

استيطان التطرف بطرابلس

وعلى المدى البعيد، يحذر الباحث السياسي الليبي محمد قشوط، من خطر آخر يهدد طرابلس، وهو أن تتحول إلى مقر للفكر المتطرف؛ حيث يُخطط لتوطين المجموعات المسلحة التي تعتنق أفكارًا متطرفة، مع دحر المجموعات غير المؤدلجة؛ وهذا خطر على ليبيا ودول الجوار.

ويشبِه هذا السيناريو ما جرى في مدينة بنغازي، شرقًا، حينما آلت السيطرة للتنظيمات المتطرفة فيها، والحديث لـ"قشوط"، قبل أن يتمكن الجيش الوطني من تطهيرها وباقي مدن المنطقة الشرقية في "عملية الكرامة" عام 2014.