2026-06-17 - الأربعاء
"صناعة الأردن" تطلق الدليل الإرشادي الطوعي لفرز النفايات القماشية nayrouz الحويدي تؤكد جاهزية مراكز وقاعات الثانوية العامة وتدعو إلى الالتزام بالتعليمات الامتحانية nayrouz وزارة التربية والسفارة السودانية تبحثان تعزيز علاقات التعاون nayrouz انس الجغبير يناقش رسالة الماجستير بتقدير امتياز nayrouz سلامي يشيد بأداء منتخب "النشامى" بعد مواجهة النمسا nayrouz كايسيد يطلق ورقة سياسات جديدة ورائدة حول الإعلام والحوار بين أتباع الأديان nayrouz إعلان القائمة الأولية لمنتخب السلة (صقور الأردن) في تصفيات كأس العالم nayrouz الحارس أبو ليلى: أضعنا فرصا كثيرة أمام النمسا ونتطلع للفوز على الجزائر nayrouz لماذا أعادت الحكومة تعيين حازم الرحاحلة مديراً للضمان الاجتماعي؟ nayrouz الأمير عمر بن فيصل يزور شركة "إلكترونيك آرتس" الأمريكية المتخصصة بالألعاب الإلكترونية nayrouz ولي العهد يزور مقر شركة "بلاي غراوند غلوبال" بولاية كاليفورنيا الأمريكية nayrouz قادري: مشاركة النشامى بالمونديال فرصة اقتصادية لدعم الصناعة الأردنية nayrouz "الائتمان العسكري" والبنك الإسلامي يجددان شراكتهما لدعم "رفاق السلاح" nayrouz معالي صخر العجلوني… رجل بحجم وطن nayrouz الأردن يجتمع على قلبٍ واحد.. ووزارة الشباب ترسم لوحة الفرح الوطني nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 17-6-2026 nayrouz ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا nayrouz السلامين تترأس اجتماعاً تنسيقياً لرؤساء قاعات "التوجيهي" في تربية البترا nayrouz باتشي هير: اهتمام متزايد بمنتجات تمنح مظهراً أكثر كثافة للشعر في وقت قصير nayrouz تم ترحيل لاعب إيران بسبب الجدل خلال مباراة كأس العالم. nayrouz

ورشفانة بطرابلس تتنفس الصعداء.. اتفاق هدنة يصد هجومًا للميلي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تنفس أهالي منطقة ورشفانة، جنوب غرب العاصمة الليبية طرابلس، الصعداء، بعد تراجع المجموعات المسلحة المؤيدة للحكومة المنتهية ولايتها برئاسة عبد الحميد الدبيبة، عن التهديد باقتحامها، بعد تدخلات محلية.

وبالتزامن، يحذر محللون ليبيون تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية"، من أن وراء التهديدات الميليشياوية "أجندة خارجية" لتصفية المجموعات المسلحة التي تتجه إلى التوافق الوطني بتأييد الحكومة المنتخبة من البرلمان برئاسة فتحي باشاغا، وتفريغ طرابلس منها لتحويل العاصمة إلى مقر للميليشيات المؤدلجة بأقصى أنواع التطرف الديني.

وأعلن المجلس البلدي لورشفانة ومجلس الحكماء قبل ساعات، في بيان، التوصل لاتفاق تهدئة بعد اتصالات مع محمود رجب ومحمد بحرون الشهير بـ"الفار"، وعثمان اللهب، وهما من قادة تلك المجموعات المنتمية لمدينة الزاوية قرب طرابلس.

ويقضي الاتفاق بتراجعها عن تنفيذ هجوم كانت تخطط له لاستهداف تمركزات قوات تابعة لمعمر الضاوي، وهو من مؤيدي حكومة باشاغا.

كذلك ينص الاتفاق على عدم اللجوء للعنف، وفق بيان المجلس البلدي الذي أشار إلى أن المدير السابق للاستخبارات العسكرية في المنطقة الغربية، أسامة الجويلي، المحسوب على معسكر الحكومة الجديدة، على علم بتلك التفاهمات.

تهديدات بالاقتحام

جاء الاتفاق بعد أسبوع من هلع ساد المنطقة من عودة اشتعال المواجهات نتيجة التهديدات التي أطلقتها المجموعات المؤيدة للدبيبة باقتحام ورشفانة، ورفض الأهالي تحويل منطقتهم إلى ساحة معركة جديدة، هو ما رد عليه الميليشياوي "بحرون"، بإرسال تحذير لهم باستعداد عناصره لاستخدام "القوة والسلاح" ضدهم إن قاوموهم.

وبالفعل، شهدت ورشفانة تحشيدات كبيرة للمجموعات المسلحة مع انتهاء "المهلة" التي قدموها للأهالي ليل الأربعاء، قبل أن يعلن اتفاق التهدئة صباح الخميس، إلا أن الأجواء تظل مشحونة مع عدم سحب جميع الآليات العسكرية حتى الآن، وفق مصادر "سكاي نيوز عربية".

تحذير نواب بالبرلمان

وقلقًا من نتائج التصعيد، أصدر أعضاء في مجلس النواب عن المنطقة الغربية والجبل، الأربعاء، بيانًا، يرفضون فيه تهديدات هذه الميليشيات باقتحام ورشفانة بالطيران وغيره، وزيادة تمزيق النسيج الاجتماعي، والدخول في حرب أهلية.


وحمَّل النواب البعثة الأممية ومجلس الأمن الدولي مسؤولية أي مجازر جديدة، وكذلك الكتائب المؤتمرة بأمر الدبيبة، وفق وسائل إعلام محلية.

يأتي هذا بعد 10 أيام من اشتباكات عنيفة شهدتها طرابلس 27 أغسطس، أسفرت عن مقتل 40 شخصًا وإصابة 159 آخرين، وانتهت بسيطرة مجموعات مؤيدة للدبيبة، مثل "الردع" و"دعم الاستقرار" على معظم العاصمة.

مخطط خارجي

وفي تقدير المحلل السياسي الليبي فرج زيدان، فإن خطط للميليشيات في ورشفانة هي تنفيذ لـ"أجندة خارجية" لتصفية مجموعات خرجت عن هذه الأجندة، وتدعم الآن الحكومة المكلفة من البرلمان.

وبالفعل نجحت الأولى في طرد الثانية من طرابلس، وفق زيدان، الذي يحذر الميليشيات التي ما زالت تدور في فلك الخارج، من أنها مجرد أداة يمكن الاستغناء عنها وتصفيتها، كما يحاولون أن يفعلوا مع خصومهم.

استيطان التطرف بطرابلس

وعلى المدى البعيد، يحذر الباحث السياسي الليبي محمد قشوط، من خطر آخر يهدد طرابلس، وهو أن تتحول إلى مقر للفكر المتطرف؛ حيث يُخطط لتوطين المجموعات المسلحة التي تعتنق أفكارًا متطرفة، مع دحر المجموعات غير المؤدلجة؛ وهذا خطر على ليبيا ودول الجوار.

ويشبِه هذا السيناريو ما جرى في مدينة بنغازي، شرقًا، حينما آلت السيطرة للتنظيمات المتطرفة فيها، والحديث لـ"قشوط"، قبل أن يتمكن الجيش الوطني من تطهيرها وباقي مدن المنطقة الشرقية في "عملية الكرامة" عام 2014.