2026-06-17 - الأربعاء
ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى nayrouz مساعده يكتب :لماذا يُستهدف جعفر حسان وحكومته؟ nayrouz المشاقبة يهنئ الدكتور فراس أبو قاعود بمناسبة تعيينه محافظًا للمفرق nayrouz الأردن يشارك العالم إحياء تراثه الغذائي في يوم الطبخ المستدام nayrouz مشروع "مصيدة ROBLOX" يناقش مخاطر الابتزاز الإلكتروني للأطفال في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz مجلس الوزراء يوافق على اتفاقية مع شركة صينية لمشروع الهيدروجين الأخضر nayrouz الطحان يؤكد أمام سمو الأمير محمد عباس : أبناء معان أوفياء للقيادة الهاشمية وخلف الملك nayrouz ولي العهد للنشامى: تذكروا أنها فقط البداية والقادم يحمل الكثير من الفرص nayrouz المصري تتابع الاختبار الالكتروني لطلبة الحادي عشر في مدارس تربية المزار الشمالي nayrouz "هآرتس": تسارع استيطاني إسرائيلي جنوني في شمال الضفة الغربية nayrouz الرئيس الاوزبكي يفتتح أعمال منتدى طشقند الدولي الخامس للاستثمار nayrouz عيون الأردنيين تهجر النوم دعما لمنتخب النشامى nayrouz النعيمات يرعى افتتاح مشروع سنبلة الجود في مدرسة بئر خداد الاساسية المختلطة nayrouz الموافقة على اتفاقية استعمال الأراضي مع شركة صينية لإنتاج الهيدروجين الأخضر nayrouz الموافقة على اتفاقية منحة بقيمة 25 مليون يورو لتوسعة محطة صرف صحي مأدبا nayrouz ولي العهد للمنتخب الوطني: أمتعتمونا بهذا الأداء البطولي nayrouz الأردن يمتلك بنية رقمية متقدمة تشكل ركيزة للنمو الاقتصادي nayrouz مجلس الوزراء يقرر تعيين الرحاحلة مديرا عاما لمؤسسة الضمان الاجتماعي nayrouz تعيين الرحاحلة مديرا عاما للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي nayrouz ولي العهد يتابع مباراة المنتخب ونظيره النمساوي في نهائيات كأس العالم 2026 nayrouz

رئيس مجلس القضاء في العراق يدعو لـ"تصحيح" الدستور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أبدى رئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق، فائق زيدان، تضامنه مع المطالب التي تتمحور بشأن إعادة صياغة بعض مواد الدستور التي تقف حجر عثرة أمام تشكيل الحكومة المتنازعة عليها.

وقال زيدان في مقال مطول، تابعته "العين الإخبارية"، إن "القاضي مثله مثل أي مواطن في المجتمع يشخص الخطأ أو سلبية ظاهرة اجتماعية أو سياسية أو اقتصادية ويعاني من أثرها السلبي باعتباره جزءاً من المجتمع، لكن معاناته هذه تكون بدرجة اكبر لأنه يجد نفسه عاجزا عن ممارسة دوره كقاضٍ لمعالجة هذا الخطأ ومساءلة مرتكبه باعتبار أن ذلك من صميم واجباته كقاضٍ، وهذا العجز سببه عدم وجود نص دستوري إزاء الخرق الدستوري أو عدم وجود نص قانوني إزاء الفعل الذي يعتقد البعض أنه فعل يجب مساءلة مرتكبه ".


واستدرك بالقول: "ذلك أن القاضي مقيد بالقاعدة الدستورية المنصوص عليها في المادة (19/ ثانيا) من دستور جمهورية العراق لسنة 2005 التي تنص على (لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص) كذلك القاعدة القانونية المنصوص عليها في المادة (1) من قانون العقوبات رقم (111) لسنة 1969 المعدل التي تنص على (لا عقاب على فعل او امتناع الا بناء على قانون ينص على تجريمه وقت اقترافه)".

لذا فإن الخروقات الدستورية أو الأفعال غير المقبولة اجتماعيا وأخلاقيا لا يمكن للقاضي مساءلة مرتكبها سواء مؤسسات أو أفراد إلا بوجود نص صريح يعاقب عليها وفق الشروط القانونية التي ينظمها النص الدستوري أو القانوني، بحسب زيدان.

ويدفع بمثال على ذلك"أن القضاء يدرك تماما الآثار السلبية للخروقات الدستورية التي حصلت بعد الانتخابات التشريعية في تشرين الأول سنة 2021 المتمثلة بعدم الالتزام بالتوقيتات الدستورية في تشكيل السلطة التنفيذية بشقيها رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء بحسب نص المادة (66) من الدستور، ورغم وضوح هذا الخرق الدستوري إلا أن القضاء لم يكن قادرا على معالجة هذا الخرق أو مساءلة مرتكبيه بسبب عدم وجود نص دستوري يجيز له ذلك".

ونوه إلى أن "هذه الحالة وغيرها توجب إعادة النظر بصياغة مواد الدستور المعرقلة لتشكيل السلطات الدستورية والتي سببت حالة الانسداد السياسي وما رافقها من أحداث مؤسفة بأن يتم النص على جزاء مخالفة أي نص دستوري بنفس النص بصياغة واضحة غير قابلة للاجتهاد او التأويل".

كان رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا إلى حل البرلمان وأوكل مهمة ذلك إلى القضاء قبل أن يرد الأخير تلك الدعوة مستندا إلى أنه ليس من مهامه الدستورية وأن الموضوع يتعلق بمجلس النواب ذاته.

وتحتدم الأزمة السياسية في العراق منذ شهور، وسجلت تصاعداً في حدة المواجهة عقب قرار المحكمة الاتحادية بفرض أغلبية الثلثين في التصويت على رئيس الجمهورية برلمانيا، وهو ما أطلق عليه لاحقاً "الثلث المعطل".