نتيجة لتضافر جهود الوكالات الأمنية كافة، من قيادة فرقة المشاة العشرين، ومديرية مخابرات مكتب قضاء سنجار، جرى إنقاذ إحدى الناجيات الايزيديات من مواليد 2003، البالغة من العمر (20) عاماً، وبيّن قائد الفرقة العشرين خلال زيارته لعائلة الفتاة أن داعش كان قد أختطف الناجية الإيزيدية وهي بعمر (12) عاماً، واليوم تمت إعادتها إلى أرض الوطن وتسليمها إلى أهلها وذويها بسلام، وأكد أن خلية العمل الاستخبارية المشتركة في الفرقة آنفاً تعمل بصورة مستمرة على متابعة المختطفات الإيزيديات وتحاول الوصول إليهن من خلال مصادر استخبارية في الأراضي السورية، وأشار إلى أن التواصل معهن ونقلهن من الأراضي السورية إلى البلاد يستغرق مدة من الزمن، مبيناً أن الناجية كانت مع عائلات متطرفة وجرى تخليصها بعملية نوعية تعد من أقوى العمليات التي نفذتها الخلية الاستخبارية المشتركة بعد أن استحصال الموافقات الرسمية.
وفي نهاية الزيارة، شكرت الناجية القوات الأمنية لما بذلوه من جهود حتى عادت الى أهلها وذويها.