عبرت سيدة من سكان الحي، بجانب عمارة اللويبدة المنهارة عن خوفها على اهلها وجيرانها بحكم عُمُر بنايتهم التي مضى عليها اكثر من سبعين عامًا.
وقالت لـ”الغد” إنه لم يحصل ترميم للعمارة طيلة الفتنرة الماضية.
ووصفت السيدة حادثة الانهيار بأنه "كان أمرًا مرعبا ومخيفا من جميع نواحيه”، مضيفة أنها "عاشت شعور اهالي غزة بأن العمارة انهدمت على جيرانهم ومنهم من توفاهم الله والآخرين تحت الركام وما زالت عمليات البحث عنهم جارية”.
ووجهت شكرها لجهود الدفاع المدني في عملية الانقاذ، "انا رُحت وشفت بعيني، كانو يشيلوا حجر حجر لان الآلات لم تستطع الوصول لتحت الركام، ايام صعبة مليئة بالحزن”.