2026-06-17 - الأربعاء
استثمار زراعي وصناعي بقيمة ٥٠ مليون دولار في المفرق nayrouz ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار nayrouz العرب: سنعمل على معالجة الأخطاء وتقديم الأفضل أمام الجزائر والأرجنتين nayrouz السلامي: النتيجة أمام النمسا لا تعبر عن عطاء المنتخب الأردني nayrouz مازن الفراية يعلق على نتيجة مباراة الأردن والنمسا nayrouz الشورة يكتب النشامى رجال الوطن لا تهزمهم نتيجة nayrouz عطية : يهنئ “النشامى” على الروح القتالية العالية والأداء المشرف الذي قدمهما في أولى مبارياته nayrouz تكتيك روسي جديد يغير قواعد المعركة في أوكرانيا nayrouz ترتيب مجموعة الأردن والجزائر في كأس العالم 2026 nayrouz الذهب يستقر مع ترقب المستثمرين لتفاصيل الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz وفاة الفنان المصري محمد مرزبان بعد إصابته في حادث مروري nayrouz اتفاق إيران يتضمن صندوقا بقيمة 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار nayrouz علي علوان يحصد جائزة أفضل لاعب في المباراة أمام النمسا nayrouz قرابة 3 مليارات دينار قيمة الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية منذ بداية 2026 nayrouz 18.6 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 103.6 مليون دينار nayrouz مجموعة السبع: سنعزز جهود معالجة أعباء الديون عالميا nayrouz غارات إسرائيلية عدة على جنوب لبنان رغم الاتفاق الإيراني الأميركي nayrouz النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا nayrouz فلوريدا تفاجئ العالم.. طائرة مأهولة ببطاريات ثورية تُحلّق لأول مرة nayrouz عاجل ..الأردن يفرض التعادل على النمسا حتى الدقيقة 70 nayrouz

الجروان يترأس وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ترأس أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام الى مؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية في مدينة نور سلطان – عاصمة كازخستان والذي يعقد هذا العام تحت عنوان "دور زعماء الأديان العالمية والتقليدية في التنمية الروحية والاجتماعية للبشرية في فترة ما بعد الجائحة"، وذلك بحضور رئيس جمهورية كازاخستان قاسم جومارت توكايف، وبابا الفاتيكان البابا فرانسيس، وشيخ الأزهر الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب، وعدد كبير جداً من القيادات الدينية حول العالم.

والقى الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام كلمة أمام المؤتمر أشاد فيها بالدور الهام الذي تقوم به كازخستان في مجال توطيد السلام العالمي والحوار بين الحضارات، واستضافتها لمؤتمر زعماء الأديان الذي يعد أحد أهم اللقاءات الدينية في العالم والذي يؤكد الحرص على استدامه العمل الهادف إلى تعزيز دور رجال الدين في معالجة قضايا مجمعاتنا

وقال الجروان: أن الدور المناط بزعماء الدين في تنمية مجتمعاتنا له طبيعته وسماته الخاصة التي تجعله الأكثر تأثيراً في سلوكيات البشر.
فإذا كانت تنمية مجتمعاتنا تتحقق من خلال حداثة وتطور رؤى السياسيين والاقتصاديين وغيرهم من العلماء المتخصصين في مختلف المجالات، والتي تعتبر من الأدوات الهامة للتنمية، فإن حداثة وتطور رؤى رجال الدين وتحليلاتهم لقضايا مجتمعاتنا وسبل التعامل مع المستجدات التي تظهر يومياً في حياتنا هي الأخطر والأهم في بلوغ غايات التنمية.

وأضاف: لقد شهدنا خلال الفترة الأخيرة الكثير من القضايا الثقافية والدينية التي طرحت، وبدأنا دراستها وتحليلها من وجهات نظر دينية في مجتمعاتنا المحلية، وهي أهم القضايا التي اتصور أن موقف زعماء الدين من التعامل معها سيعكس مدى قدرتنا على إدارة حوار الحضارات بالشكل الذي ننشده، فتلك القضايا الخلافية تمثل المأكل والمشرب الذي تتغذى عليه الجماعات المتطرفة في كل الديانات بغية زرع الفتن والفرقة والعنصرية والطائفية.

وبين الجروان ان التنظيمات الإرهابية المتطرفة التي تواجه مجتمعاتنا أشبه بالأمراض الخبيثة التي تصيب جسم الأنسان فتجعل خلايا الجسم تهاجم الجسم نفسه حتى تقضى علية، وهو ما تفعله تلك التنظيمات الإرهابية عندما تصيب الشباب فتجعلهم يهاجمون مجتمعاتهم، وللأسف أن خلية الجسم التي تصاب بتلك الأمراض الخبيثة يصعب شفائها، ولكن الشفاء من هذه الأمراض هو استعادة مناعة الجسم وأن يعيد الجسم انتاج خلايا صالحة تستطيع مواجهة المرض والقضاء علية، ولو أردت قياس مناعة المجتمعات وقدرتها على مكافحة افة التطرف، عليك بقياس مدى انتشار قيم التسامح بين أبنائها، ولو أردت تعزيز هذه المناعة وتقويتها في أي مجتمع عليك ببذل مزيد من الجهد من أجل نشر قيم التسامح، وخلايا المجتمع الجديدة هم أطفاله وشبابة، فكلما اشربتهم قيم التسامح تضمن سلامة مجتمعاتهم وتماسك نسيجها وقدرتها على مكافحة أي شكل من أشكال التطرف.


واختتم الجروان قائلا: هذه هي رؤيتنا ورسالتنا في المجلس العالمي للتسامح والسلام لمكافحة آفة التطرف، ونحن نسعى في المجلس إلى نشر قيم التسامح من خلال التعاون مع مختلف الشركاء من الدول أو المنظمات الدولية أو منظمات المجتمع المدني، ونولي اهتمام خاص بالمؤسسات الدينية والتعليمية والبحثية، ونسعى لأن يكون للتسامح مناهج دراسية في المدارس لتربية أبنائنا على قيمه ومبادئه وهو ما أطلقنا عليه برنامج زرع السلام، كما أعد المجلس برنامج ماجستير في التسامح والسلام لتوجيه الباحثين نحو دراسة القضايا المؤدية لتراجع قيم التسامح في المجتمعات، واقتراح التوصيات التي تساعدنا على تعزيز جهود نشر فيم التسامح وفقاً لأسس علمية.