2022-09-27 - الثلاثاء
أردني يبحث عن سائق دهس ابنته nayrouz سوريا: "صفر وفيات" بكورونا منذ 5 أيام nayrouz البحوث الزراعية والشبكة الإسلامية ينفذان دورةً تدريبيةً حول الإدارة المتكاملة لمزارع الإبل nayrouz 210 آلاف جرعة "مطعوم إنفلونزا " حصة الأردن nayrouz محمية الأزرق تفوز كواحدة من أفضل 100 موقع مستدام في العالم nayrouz مسؤول أوروبي يشيد بالإصلاحات في الأردن nayrouz تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء nayrouz السفارة السعودية في الاردن تقيم حفلًا لاستقبال اليوم الوطني السعودي ال92 nayrouz محكمة استئناف عمان تصدر قرارًا قطعيًا ببراءة الدكتور طه التميمي nayrouz برعاية محافظ الزرقاء مبادرة مشروعك وطنك تُقيم تظاهرتها الطبية في جمعية الرسالة السامية nayrouz البدء بأعمال صيانة طريق البحر الميت - الموجب nayrouz مجلس محافظة إربد يجري مناقلات مالية في عدة قطاعات للإسراع بتنفيذ مشاريع حيوية nayrouz أهالي حوفا الوسطية يطالبون بمدرسة أساسية nayrouz الزراعة النيابية: جزء من الاعتداءات على المياه في الأردن تعود لمتنفذين nayrouz ورشة تشاركية حول التصنيع الغذائي لزيتون المهراس في منطقة الوهادنة في عجلون nayrouz مساع لخفض انبعاثات شركات الطيران رغم التوترات العالمية nayrouz مسؤول روسي: روسيا تعتزم تعزيز التبادل الثقافي مع الصين والهند nayrouz هزة أرضية بقوة 5 درجات تضرب محافظة أردهان شمال شرق تركيا nayrouz مقتل شرطي تركي وإصابة آخر في هجوم جنوب البلاد nayrouz السعودية تسجل ارتفاع طفيف في حصيلة إصابات كورونا nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 27-9-2022 nayrouz الفريق الطيب يعزي بوفاة والدة الشيخ عياش كريشان nayrouz وزيرُ التَّربية والتعليم ينعى" المعلم حميد الخضري" nayrouz الحاجة نهى أحمد القاضي في ذمة الله nayrouz وفاة العالم الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي nayrouz وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر... nayrouz وفاة فتاة "8 سنوات" دهسا في سحاب nayrouz الكعابنه يعزي الخريشا بوفاة المرحوم اللواء المتقاعد عبد الرزاق الحمادات nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 26-9-2022 nayrouz تشييع جثمان المدني عمر عاطف محمود إلى مقبرة ريمون في محافظة جرش. nayrouz اسرة المعهد القضائي الاردني تنعى الطفل "جهاد "نجل الزميل حسام العارضة nayrouz القرالة يعزي بوفاة زميله رفيق السلاح عبدالرزاق الخريشا nayrouz مدير وضباط الدفاع الجوي الميداني ينعون وفاة اللواء الركن المتقاعد عبد الرزاق الخريشا nayrouz اللواء الركن عبدالرزاق فهد الخريشا في ذمة الله nayrouz أمين عام وزارة الصحة الاسبق ضيف الله اللوزي في ذمة الله nayrouz الطالب يحيى القواقنة في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 25-9-2022 nayrouz الملكاوي ينعى الطالب يحيى عبدالله القواقنة من الصف السادس nayrouz مشعل مفضي الجبور في ذمة الله nayrouz والدة الزميل باسم سكجها في ذمة الله nayrouz

سموم على الشبكة .. كيف نحمي أطفالنا من وحوش الإنترنت؟

سموم على الشبكة .. كيف نحمي أطفالنا من وحوش الإنترنت
نيروز الإخبارية : بات الإنترنت جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية للبشر، فهذه الشبكة المفتوحة أصبحت تضم مليارات الأشخاص في العالم، منهم نسبة كبيرة من الأطفال الذين يقول خبراء إنهم يتعرضون لمخاطر جمة من قبل من يوصفون بـ"وحوش الإنترنت".

ويشهد الإنترنت يومياً انضمام نحو 175 ألف طفل يستخدمون الشبكة للمرة الأولى، أي بمعدل طفلين جديدين كل ثانية، وذلك بحسب تقرير لليونيسف.

ويشكل هؤلاء الأطفال الفئة الأكثر ضعفاً على شبكة الإنترنت، نظراً لعدم خبرتهم، بالإضافة إلى كونهم الهدف الأسهل لما يعرف بـ "وحوش الإنترنت"، مما يعرضهم للعديد من الأضرار النفسية.

ويقول خبير الطفولة والأسرة في جامعة الدول العربية، الدكتور إيلي مخايل، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية" إن الانترنت أصبح النمط اليومي للأطفال والمراهقين، إذ تظهر الإحصاءات أن نحو 33% من مستخدمي الإنترنت في العالم هم من الأطفال.

وبحسب مخايل، فإنه بالرغم من أهمية الإنترنت وتحولها لوسيلة تربوية خلال فترة انتشار جائحة كورونا، إلا أن الشبكة تتيح في الوقت عينه للأطفال الوصول إلى محتويات مؤذية قد تعرضهم للاستغلال الجنسي والتنمّر الإلكتروني، بالإضافة إلى إساءة استخدام معلوماتهم الشخصية.

عملية مشتركة

ولذلك، فإن حماية الأطفال من تحديات الإنترنت، هي عملية مشتركة بين التدابير الرقابية من قبل الأهل والضوابط القانونية التي تضعها السلطات في كل بلد، عبر حظر المواقع ذات المحتوى المؤذي، وإقرار تشريعات تُعظِّم عقاب من يخترق حياة الأطفال.

من جهته، يقول الإعلامي، كريستيان أوسي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الأطفال هم العنصر "الأقل مناعة" والجاذب الكبير لـ "وحوش الإنترنت"، وبالتالي فإنه على الأهل تحمّل مسؤوليتهم والإشراف مباشرة على كيفية تعاطي أطفالهم مع الانترنت، وذلك عبر تفعيل "أدوات الرقابة الأبوية" التي توفرها الأجهزة الإلكترونية وأنظمة التشغيل المختلفة.

ووفقاً لأوسي وهو مستشار رئيس جامعة LAU، فإن هناك أدوات وبرامج تقنية عديدة تتيح القدرة على الإشراف على المحتوى الذي يمكن للأطفال الولوج اليه على الإنترنت، حتى لو كان الأهل خارج المنزل.

وأشار إلى أن "وحوش الإنترنت" هم أشخاص ومؤسسات مجهولون وخبثاء، ينتشرون في العالم الافتراضي وينشرون سمومهم هناك، بهدف التلاعب بعواطف الاطفال وإيقاعهم ضحية الأمراض والمشاكل النفسية التي يعانون منها.

يصل الأمر حد تشوه الشخصية

من جهته، يوضح جمال حافظ، وهو أستاذ جامعي في الطب النفسي، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الأثر النفسي للتحديات التي يواجهها الطفل على الانترنت، تختلف مع اختلاف درجة تكرارها، فكلما ازادت هذه التحديات ازداد معها التشوه الذي قد تخلقه في شخصية الطفل.

وبحسب حافظ، فإن "أشرار الإنترنت" و"المحتوى الضار على الشبكة" من أبرز العناصر التي يمكن أن تخلق تحدياً لعقل الطفل، وتدفعه للاستجابة لما يطلب منه عبر الإنترنت، إذ يتم نصب أفخاخ تكون بمستوى تفكير الطفل لحثه على الانخراط في أمور "سيئة" تتسبب له بأضرار نفسية، تؤثر على نموه وعلى طريقة تفكيره وتعاطيه مع المجتمع.

ومن الأضرار النفسية التي قد يتعرض لها الطفل، الشعور الدائم بالقلق، اللجوء الى العزلة، التصرف بعنف مع الآخرين، التأخر الدراسي، فقدان الشهية، عدم القدرة على النوم.

ويرى الدكتور حافظ أن الرقابة الصارمة من الأهل وتوعية وتثقيف أطفالهم حول كيفية استخدام الإنترنت تمثل "حائط الحماية الأول" الذي يمنع وقوعهم فريسة "التطويع الذهني" الذي يسببه أشرار الإنترنت والمحتوى الضار.

وكالات