في انتهاك صهيوني جديد للشعائر والمقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطيني، أقام مستوطنون حفلاً راقصاً داخل الحرم الإبراهيم في مدينة الخليل، وهو الأمر الذي أثار ردود أفعال غاضبة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفقاً لتقرير أعدته قناة الجزيرة، فقد انتشر فيديو لمستوطنين يتراقصون ويتمايلون داخل المسجد الإبراهيمي، بشكلٍ واسع على شبكات التواصل، مما أدى إلى إثارة حفيظة النشطاء، واصفين المشاهد بـ «المخزية».
وندّد ناشطون فلسطينيّون بما اعتبروه انتهاكا لحرمة المسجد، حيثُ تواصلت تعليقاتهم التي تعبّر عن استيائهم من تلك التصرّفات، مؤكّدين أنّ تلك المشاهد تهزّ قلب كل مؤمن.
ويقع المسجد الإبراهيمي في قلب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وينسب المسجد -الذي يطلق عليه أيضا اسم الحرم الإبراهيمي- إلى النبي إبراهيم الخليل عليه السلام المدفون فيه قبل 4 آلاف عام.
وسميت مدينة الخليل باسمه، وفيه قباب مغطاة تقول بعض المصادر التاريخية إنها قبور للأنبياء إبراهيم وزوجته سارة، وإسحق وإسماعيل ويعقوب ويوسف وزوجاتهم عليهم السلام.
وتوالت الاعتداءات الصهيونية على الحرم الإبراهيمي، حيث شهد عام 1994 مجزرة بحق المصلين نفذها مستوطن صهيوني، وأسفرت عن استشهاد 29 وإصابة 15 آخرين.
كما عمدت سلطات الاحتلال إلى إغلاق الأسواق القريبة منه وفيها أكثر من 500 محل تجاري، كما تمنع رفع الأذان فيه عشرات المرات شهريا.وكالات