نعم أيها الشباب،مشروعك وطنك، فأي حلم لكم أيها الشباب هو الوطن، فالوطن يحتاج منكم الكثير،وأنتم السواعد التي تبني الوطن، وهذا،ينتح من خلال الإنتماء الصادق للوطن.
مشروعك وطنك في كل فكرة،إبداع وإختراع،عطاء وإنجاز، فالبذرةةالتي تزرعها اليوم في أرض الوطن، ستنبت غداً، وتصبح شجرة،نستفيء بظلها، ونأكل من ثمارها، وهذا هو عطاؤكم أيها الشباب ،فالوطن ينتظركم.
لا تنتظر من الوطن فن يُعطيك، بل بادر أنت في عطائك لل
وطن دون كلل أو ملل، لا تتردد في عطائك للوطن ولا تنتظر من يطلب منك العطاء للوطن ،بل أنت تقدَّم واعط الوطن.
مشروعك وطنك،سيبقى إسم في عنان السماء، تتناقله الأجيال،كيف بمبادرة ظهرت وإستمرت على مدى أعوام طويلة،حتى إجتازت حدود الوطن،الأردن الغالي ،إلى الأوطان العربية،وهذا إنجاز عظيم لمبادرة مشروعك وطنك.
فهذا حُلم كبير لمؤسس مبادرة مشروعك وطنك ورئيسها،كاتب هذه السطور، حققه بتميز وريادة،وكتب التاريخ مبادرة مشروعك وطنك بحروف من ذهب.