ما حدث من وفاة الطفل بالطوبة بعد شغب جماهير كرة القدم الذي إنتقل إلى الشارع العام رغم كافة الإجراءات الأمنية والتي جعلت المباراة دون جمهور، إلا أن الواقعة قد حدثت!!!.
من هنا، أُثير تساؤلي عن دور الإعلام الوطني في نبذ هذه العنصرية والكراهية بين مثل هذه الجماهير للفريقين!!!.
بعض المواقع والتلفزة جعلت من تلك المباراة حرباً !!!، وهذا الأسلوب الإعلامي هو عدو للوطن، وليس مع الوطن!!!، هذه ملاحظة جاءتني من أحد المسؤولين، وعليها كان إهتمامي بإنصاف الوطن من مثل هذا الإعلام للبعض ،القاتل للوطن!!!.
الروح الرياضية تقبل الربح والخسارة، فليست هي معركة لها النصر المبين!!!، فأنصفوا الرياضة من مثل هذه الظواهر القاتلة ، وأنصفوا الوطن من العنصرية والكراهية، فكلنا شعب واحد،إخوة، يُعاضد بعضنا الآخر، يد واحدة، شعب واحد لا شعبين!!!.