2026-07-05 - الأحد
إطلاق التسجيل في برنامج إعداد القادة الشباب في البادية الأردنية لتمكين الشباب nayrouz عمّان الأهلية.. عندما تُنافس جامعة أردنية نخبة العالم nayrouz الحموري يحاضر في ملتقى إربد الثقافي حول "الاردن وخياراته المستقبلية" nayrouz إعصار "بافي" الخطير يهدد جزر غوام وماريانا الأمريكية برياح عاتية وفيضانات nayrouz سؤال نيابي حول تقليص الإجازة الصيفية للمعلمين nayrouz الاقتصادي والاجتماعي يعيد تشكيل لجانه الدائمة تمهيدًا لإطلاق خطط عمل جديدة.. صور nayrouz تطبيقا جيني وبترا الاقل رضى بين كباتن تطبيقات الاردن nayrouz الجامعة الأردنية توقّع اتفاقية لتركيب آلات ذكية لاسترجاع المواد القابلة لإعادة التدوير nayrouz الفايز يكتب عون الخصاونة قامة وطنية صاغتها النزاهة ورسختها قيم الود العشائري nayrouz انطلاق فعاليات مهرجان صيف عمان في 10 تموز الجاري nayrouz الاقتصادي والاجتماعي يعيد تشكيل لجانه الدائمة nayrouz إنتركونتيننتال العقبة يفوز بجائزة العلم الأزرق وشهادة المفتاح الأخضر 2026 nayrouz شخص يضرم النار بنفسه في جرش احتجاجا على إجراءات عمالية nayrouz الأوكتاجون الأضخم في العالم .. ماذا نعرف عن مقر القيادة الاستراتيجية الجديد في مصر؟ nayrouz مدير مياه العقبة يرفض تنفيذ حكم قضائي لمصلحة موظف nayrouz “زها الثقافي” و “الإقراض الزراعي” يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التدريب وتمكين الشباب والنساء nayrouz اتفاقية لدعم مشروع الكشف المبكر عن السرطان nayrouz بني مصطفى تبحث مع السفير الإسباني تعزيز التعاون بالمجالات الاجتماعية nayrouz انطلاق مهرجان النعيمة الأول للشعر والتراث والفنون nayrouz إطلاق التسجيل في برنامج إعداد القادة الشباب في البادية الأردنية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

قصة مأساوية من الحرب بين روسيا وأوكرانيا: جندي أوكراني يحارب والده في الجانب الروسي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لطالما كانت الحروب سبباً في قتل الأبرياء والأطفال والنساء فضلاً عن الدمار والمعاناة التي تستمر لسنوات من أجل محو آثارها، تطفو على السطح قصصاً إنسانية تتعاقبها الأجيال، ولعل قصة الجندي الأوكراني أروتور الذي يواجه ووالده الروسي أوليغ كانت مثالاً واضحاً لما سببته الحرب التي مزقت الأسر والعائلات ووضعت الابن في مواجهة أبيه.

بسبب ماضي البلدين المتشابك والمعقد، فإن العديد من الأوكرانيين لديهم أقارب على الجانب الآخر من الحدود، فيما تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في تشتيت آلاف العائلات، وبعد وقت قصير من بدء الغزو، ظهرت تقارير عن رفض بعض الأقارب الروس الأوكرانيين تصديق أن جيش فلاديمير بوتين كان يقصف المدنيين في المدن في جميع أنحاء البلاد.

لكن القليل من القصص تلخص الانقسام الأسري بشكل دراماتيكي مثل قصة أرتور، وهي أول رواية معروفة لجندي أوكراني يقاتل والده كجزء من القوات الروسية. وُلد أرتور في عائلة عسكرية في مدينة بوريسبيل القريبة من كييف.

وفقاً لصحيفة «الغادريان»، تعود أحداث القصة عندما بدأت روسيا عملياتها العسكرية في أوكرانيا، ففي الساعات الأولى من يوم 24 فبراير الماضي، بدأت الصواريخ في قصف كييف، وشنت روسيا أكبر هجوم على دولة أوروبية منذ الحرب العالمية الثانية، حينها أمسك الابن أمسك أرتور بهاتفه، مثله مثل ملايين الأوكرانيين، للاتصال بأسرته.

لم يكن اتصال الابن بوالده من أجل الاطمئنان عليه ولكنه ترك رساله له قائلا: «أيها الحمقى»، فيما رد أوليغ، العقيد في القوات الانفصالية الموالية لموسكو في شرق أوكرانيا على رسالة ابنه قائلاً: «لا تحمل السلاح.. كييف ستسقط قريباً».

لم يستجب أرتور لنصيحة والده وسرعان ما تم تجنيده كمتطوع، حيث شارك في الدفاع عن أوكرانيا عن العاصمة، والذي انتهى بانسحاب القوات الروسية من المنطقة في أبريل.

عقب ذلك، التحق بالجيش الأوكراني النظامي وشارك مؤخرًا في هجومه المضاد في شمال وشرق أوكرانيا.

ونشرت «الغاريان» صوراً لأرتور وهو يدخل إيزيوم وليمان، وهما مدينتان استراتيجيتان رئيسيتان حررتهما أوكرانيا خلال الشهر الماضي.

طوال هذا الوقت، ظل على اتصال بوالده في دونيتسك التي تحتلها روسيا، ويقول أرتور في مكالمة فيديو من إقليم زاكارباتيا، في أقصى غرب أوكرانيا، حيث كان يتعافى بعد شهور من القتال المروّع: «كل واحد منا فقط يقاتل من أجل القضية».

يقول أرتور إن والده انتقل إلى روسيا بحثاً عن عمل بعد الطلاق من والدته في عام 2011، إذ كان يكافح من أجل المال، فيما اضطر إلى الانضمام للقوات الانفصالية الموالية لروسيا في دونيتسك في عام 2016، بعد عامين من ضم موسكو لشبه جزيرة القرم وإرسال بوتين قواته لدعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا.

ويتذكر أرتور: «لقد صدمت عندما أخبرني أنه ينضم إلى القوات الانفصالية في دونيتسك.. وكان بالنسبة لي، كما هو الحال بالنسبة للعديد من الأوكرانيين أن هذا يعني أنه انضم إلى العدو».

ويضيف أرتور إنه رأى والده يتبنى تدريجياً موقفاً موالياً لروسيا في الصراع حتى قبل أن ينضم إلى الانفصاليين، كانت الدعاية الروسية تسيطر عليه، وتابع قائلاً: «اعتقدت أنه لن يستسلم لها، وأنه سيكون أكثر ذكاءً من ذلك. ولكنني كنت مخطئاً».

ومع ذلك، ظل الاثنان على اتصال عندما تابع أرتور، وبعد دراسة الهندسة، أراد الابن تحقيق حلمه في ممارسة مهنة في صناعة السينما في كييف، ولكن مع تصاعد التوترات بين روسيا وأوكرانيا في الفترة التي سبقت غزو فبراير 2022، زادت المسافة بين الأب والابن.

في أوائل مارس، بعد طرد معظم القوات الروسية من كييف، أرسل أرتور رسالة فيديو قصيرة إلى والده، يسخر منه بسبب تحذيره السابق بشأن سقوط العاصمة. «أنا أتجول ولكن لا يمكنني رؤية روسي واحد. يبدو أنهم اختفوا. هل يمكنك أن تنصحني، أنا لا أفهم أين هم؟».

ورد أوليغ أن حظوظ روسيا ستتغير قريبًا، وحث ابنه مرة أخرى على إلقاء أسلحته.. «في تلك المرحلة ، رأيت بالفعل أن آماله في تحقيق نصر روسي كانت تتضاءل. بدأ يصبح أكثر يأسًا حيث كانت أوكرانيا تكتسب المزيد من الأرض ».

وبحسب الغارديان، تحدث الابن مع أبيه مرة أخرى بعد ظهور أدلة على عمليات قتل روسية للمدنيين من بلدة بوتشا الأوكرانية. وقال أوليغ إن التقارير كانت «كاذبة»، وأبلغه بأن صور القتلى المدنيين في بوتشا قد تم تدبيرها وأن المدنيين قتلوا على أيدي الأوكرانيين أنفسهم.