2026-06-16 - الثلاثاء
الأردن.. اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة غير مبرر nayrouz بلدية ناعور: تفعيل كاميرات مراقبة لمخالفة ملقي النفايات بشكل عشوائي nayrouz الطفولة والتغيرات المناخية القاسية... محاذير جديدة من الآثار السلبية النفسية والجسدية nayrouz وزير الخارجية التركي يؤكد استعداد بلاده للوساطة في تسوية الأزمة الأوكرانية nayrouz سيرينا وفينوس وليامس تشاركان في بطولة ويمبلدون للتنس ببطاقة دعوة nayrouz مصرع شخص وإصابة 4 آخرين في زلزال ضرب شمال غربي الصين nayrouz سوريا توقع عقدا مع شركتين أمريكيتين لتطوير قطاع الغاز nayrouz الصين تطلق قمرا اصطناعيا جديدا إلى الفضاء من طراز / لونغ مارش/ nayrouz الأسهم الأوروبية تغلق على ارتفاع nayrouz البرلمان الأوروبي يوافق على الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية nayrouz 4 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان nayrouz انخفاض سعر برميل خام برنت إلى ما دون 80 دولارا للمرة الأولى منذ آذار nayrouz إيران: الحصار البحري الأميركي رُفع عن الموانئ الإيرانية nayrouz حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية nayrouz العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي nayrouz الحارس السعودي "العويس" يحبط الأوروغواي في المونديال nayrouz حارس مرمى الرأس الأخضر يحصد اكثر من 1.5 مليون متابع بعد ادائه امام اسبانيا nayrouz نيكو باز يفضل البقاء مع كومو ويؤجل العودة إلى ريال مدريد nayrouz اتحاد المزارعين: ارتفاع أسعار الخضار بالتجزئة "غير مبرر".. والصناعة: لا مبرر لـ"سقوف سعرية" nayrouz الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا nayrouz

حملة خاطفة لاختيار رئيس للحكومة البريطانية غداة استقالة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تبدأ في بريطانيا الجمعة، حملة البحث عن شخصية لتولي رئاسة الحكومة خلال أسبوع على أبعد حد، خلفًا لليز تراس التي أعلنت استقالتها من رئاسة الوزراء الخميس.

ولم تعلن أي شخصية ترشحها رسميا حتى الآن. لكن بين المتنافسين المحتملين وزير المالية السابق ريشي سوناك والوزيرة الحالية المسؤولة عن العلاقات مع البرلمان بيني موردونت وحتى رئيس الوزراء السابق بوريس جونسون الذي سيحاول على الأرجح العودة بعد أكثر بقليل من ثلاثة أشهر على دفعه إلى الاستقالة على إثر سلسلة فضائح.

واضطرت تراس التي تولت مهامها منذ 44 يوما فقط ولا تتمتع بأي شعبية، للتخلي عن المنصب في نهاية المطاف. فقد أطاحتها أزمة ثقة عميقة بعد تقلبات في قراراتها لتهدئة عاصفة في الأسواق أثارتها إعلانات حكومتها بشأن الميزانية.

وقالت تراس (47 عامًا) في إعلان استقالتها أمام مقر رئاسة الحكومة في لندن الخميس، "نظرا للوضع، لا يمكنني إنجاز التفويض الذي انتخبني من أجله حزب المحافظين".

وكانت قد قدمت نفسها في اليوم السابق، على أنها "مقاتلة" و"ليست شخصية تستقيل". لكن عمق الشعور بعدم الثقة قوض تصميمها لتصبح بذلك رئيس الحكومة الذي شغل أقصر مدة في تاريخ بريطانيا.

وكانت لائحة النواب المطالبين برحيلها تطول كل ساعة ولم يترك خيار لتراس سوى الرحيل.

إجراءات سريعة

سيقود رئيس الوزراء المقبل بلدا غارقا في أزمة غلاء معيشة خطيرة مع تجاوز التضخم العشرة بالمئة وهي أعلى نسبة تسجل منذ أربعين عاما. والوضع الاجتماعي متوتر في المملكة المتحدة التي تضاعفت فيها الإضرابات في الأشهر الأخيرة خصوصا في قطاع النقل.

ولتعيين رئيس جديد للحكومة بحلول 28 تشرين الأول/أكتوبر، وضع حزب المحافظين الذي يتولى السلطة منذ 12 عاما، إجراءات سريعة.

وينبغي أن يحصل المتنافسون على تأييد مئة على الأقل من نواب حزب المحافظين بحلول الساعة 14:00 (13:00 ت غ) من الاثنين. وهذا ما يسمح بالحد من عدد المرشحين ليكونوا ثلاثة على الأكثر، إذ إن الحزب ممثل بـ 357 نائبا في مجلس العموم.

وبعد ذلك، سيتعين على النواب الاتفاق على مرشحين اثنين فقط ليختار أعضاء الحزب البالغ عددهم 170 ألفًا أحدهما بالتصويت عبر الإنترنت بحلول 28 تشرين الأول/أكتوبر، أو على مرشح واحد ينتقل مباشرة إلى مقر رئاسة الحكومة في 10 داونينغ ستريت.

وإلى أن يتم ذلك تبقى ليز تراس في السلطة.

وقال الخبير السياسي تيم بيل الأستاذ في جامعة كوين ماري في لندن، إن شرط الحصول على عتبة المئة صوت يؤدي "على الأرجح" إلى استبعاد بوريس جونسون.

وأوضح بيل لوكالة فرانس برس "لا اعتقد أن النواب يريدون العودة إلى الوراء"، مذكرا بأن "ثلثي الناخبين أرادوا أن يستقيل" في تموز/يوليو الماضي.

وتابع الخبير نفسه أن "الاعتقاد بأن الناخبين يريدون عودته وهم"، قبل أن يؤكد في الوقت نفسه أن "بعض النواب المحافظين يعيشون في عالم خيالي".

وكشف استطلاع للرأي أجرته مؤسسة يوغوف ونُشر مساء الخميس، أن ثمانية من كل عشرة بريطانيين يعتقدون أن ليز تراس كانت محقة في الاستقالة.

وكان تقديم ميزانية مصغرة تتضمن مساعدات لدفع فواتير الطاقة وتخفيضات ضريبية ضخمة وغير ممولة في 23 أيلول/سبتمبر، هو ما أدى إلى رحيل رئيسة الوزراء.

فقد تسببت هذه الخطة في انخفاض سعر الجنيه الإسترليني إلى أدنى مستوياته التاريخية، وأثارت حالة ذعر الأسواق وكادت تسبب أزمة مالية من دون تدخل سريع لبنك إنجلترا.

وأقالت تراس وزير ماليتها كواسي كوارتيتغ، قبل أن تتخلى عن مشروعها، لكنها فشلت في تحسين الوضع، إلى درجة أنها كسرت الأرقام القياسية في تراجع شعبيتها.

وبينما تتقدم المعارضة العمالية على حزب المحافظين في جميع استطلاعات الرأي، دعا زعيمها كير ستارمر إلى انتخابات عامة "الآن".

من جهتها قالت رئيسة الوزراء الأسكتلندية الاستقلالية نيكولا ستورجن، إن الأمر "ضرورة ديمقراطية".

أ ف ب +المملكة